-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المجاهد الدكتور التيجاني هدام كما عرفته

عثمان سعدي
  • 6006
  • 4
المجاهد الدكتور التيجاني هدام كما عرفته

في نهاية 1955 تأسس مكتب جيش التحرير بالقاهرة تحت إشراف أحمد بن بلّه، عين الدكتور التيجاني هدام مديرا مسيرا له، وعينت أنا الأمين الدائم له.

كان يقع في شقة بعمارة وهبة في قلب القاهرة، وكانت له صفة السريّة وتحت حماية الأمن المصري؛ كان المكتب يشرف على التكوين السياسي والفكري للشباب الآتي من الجزائر والخارج للتدرب في المعسكرات المصرية على السلاح. وقد استقبل المكتب عديد المجاهدين منهم ابن أحمد المعروف بعبد الغني، ويحيى رحال ومجموعة من الشباب من المدارس بالجزائر حضروا للقاهرة وتدربوا على سلاح الضفادع البشرية ثم على الطيران العسكري فيما بعد، كما استقبل مجموعة من الشبان تدربوا على السلاح في الكلية العسكرية في العراق وهم العقيد مصطفى الهشماوي، والرائد بلال حفراد، ومحمود الباي، وأحمد الكفيف (شهيد)، وعبد الله الوزاني (شهيد)، وأحمد سليماني (شهيد)، وسهل لهم المرور إلى الجزائر. المهمة الرئيسية للمكتب هو تمرير السلاح الذي تقدّمه مصر إلى الثورةوكان بن بله يشرف على ذلك بنفسه. وبعد اعتقال أحمد بن بلّه جاءت عناصر أخرى استلمت إدارة هذا المكتب، وأنهت مهمة التبجاني هدام وعثمان سعدي.

كان يوجد مكتب المغرب العربي بالقاهرة وهو سياسي تشارك فيه بلدان المغرب العربي منذ تأسيسه سنة 1947.

هذا جانب من حياة الدكتور التيجاني هدام وددت ذكره لكي يضاف إلى سيرته كمجاهد مسؤول في ثورة أول نوفمبر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • شيماء دلال

    لم لا تتحدثون لنا عن الامير عبد القادر اليس احسن .? .

  • شيماءدلال

    الرجال ماتوا في1954

  • بدون اسم

    تتحدث عن المكتب أم على هدام فهم روحك.

  • ISORANES

    عندما يقول الكاتب "كان المكتب يشرف على التكوين السياسي والفكري للشباب الآتي من الجزائر" نفهم أن في هذا المكتب تم التآمر على الهوية الأصيلة للجزائر ، و خاصة أنه ثبت لدى الجميع أن عبد الناصر كان يصنف له قادة الثورة على أساس عنصري “بربري” أم “عربي ،" كتاب فتحي الديب “عبدالناصر وثورة الجزائر" و كان يرفض التعامل مع الأمازيغ لأنهم شديدي المراس و يرفضون الانقياد لأي كان.