الجزائر
جمع بين المحاماة والجانبين النضالي والإعلامي

المجاهد نقيب المحامين السابق محمد مهري في ذمة الله

صالح سعودي
  • 958
  • 0
ح.م

توفي المجاهد الكاتب المحامي، محمد مهري، الأحد، عن عمر ناهز 87 سنة، حيث شيع جثمانه بعد ظهر الأحد، في مقبرة باب علي بولاية المدية، بحضور وجوه ثورية وإعلامية وحقوقية، تاركا وراءه مسارا نضاليا ومهنيا نوعيا قبل وأثناء الثورة وبعد الاستقلال، من خلال اشتغاله في الإعلام ومساهمته في تأسيس وزارة الشؤون الدينية ثم تحوله نحو مهنة المحاماة.
محمد مهري من مواليد 29 سبتمبر 1932 بدوار لولاش التابع سابقا لمقاطعة آريس بباتنة، حاصل على شهادة الليسانس حقوق من جامعة دمشق السورية، وقد انتخب خلال وجوده في دمشق على رأس لجنة الطلبة عام 1957، ثم أمينا عاما لرابطة الطلبة المغاربة، وسعى مع مجموعة من الطلبة إلى تأسيس رابطة الطلبة الجزائريين في المشرق عام 1958
بعد الاستقلال، عين الفقيد مديرا مركزيا في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مع الشيخ أحمد توفيق المدني، ثم مع الدكتور هدام من أكتوبر 1962 إلى أكتوبر 1965، أصدر خلالها مجلة المعرفة مع وزارة الشؤون الدينية في الفترة المذكورة، كما أشرف على تأسيس التعليم المعرب لأبناء الهجرة في إطار ودادية الجزائريين بفرنسا من سبتمبر 1966 إلى أكتوبر 1968، ليلتحق بعد ذلك بمهنة المحاماة.
ومع الانفتاح السياسي نهاية الثمانينيات، أسهم الفقيد في تأسيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، كما يعد عضوا مؤسسا للحركة من أجل الديمقراطية. أما على صعيد مؤلفاته، فقد ترك مذكرات تحت عنوان “ومضات من دروب الحياة”، وكتابا حول حقوق الإنسان باللغتين العربية والفرنسية، وكتابا آخر بعنوان “مساهمات ثقافية”.

مقالات ذات صلة