المجلس الدستوري يبقي على الغموض حول حصيلة الأحزاب في التجديد النصفي
حسم المجلس الدستوري في النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، التي جرت السبت المنصرم، غير أنه أبقى على الغموض بشأن حصيلة كل حزب من الأحزاب التي شاركت في هذا الاستحقاق.
واكتفى المجلس في بيان توّج اجتماعه برئاسة الطيب بلعيز، بالإشارة لأسماء الفائزين، لكن من دون أن يشير إلى الحزب الذي ينتمي إليه، بالرغم من أن عملية الانتخاب طغى عليها الحضور الحزبي، تاركا الجدل سيد الموقف بشأن غلة الغريمين، التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير الوطني.
وبلغ عدد الهيئة الناخبة، 26 ألفا و895 منتخب في محليات 29 نوفمبر المنصرم، في حين أن عدد الذين صوتوا، بلغ 25 ألفا و251 ناخب، ما يعني أن نسبة المشاركة بلغت 93. 89 بالمائة، في 48 ولاية.
يذكر أن التجمع الوطني الديمقراطي، حصل في هذه الانتخابات على نصف المقاعد التي طرحت للانتخاب، اي 24 مقعدا، وجاء بعده في المرتبة الثانية حزب جبهة التحرير الوطني، بواقع 16 مقعدا فقط، ثم جبهة القوى الاشتراكية بواقع مقعدين، حصدهما في كل من ولايتي تيزي وزو وبجاية، فضلا عن جبهة المستقبل، التي حصلت على مقعد واحد، وكذا الحركة الشعبية، التي يرأسها وزير البيئة وتهيئة المحيط، عمارة بن يونس، بمقعد واحد، فيما رجعت بقية المقاعد للأحرار.