-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غوركوف كرّس ثقافة جديدة

المحاربون: دقت ساعة التتويجات

الشروق أونلاين
  • 4749
  • 7
المحاربون: دقت ساعة التتويجات
ح.م
آلة المحاربين في مواجهة إيجابية مع أكثر من تحدي

حرص الناخب الوطني الجديد “كريستيان غوركوف” منذ التحاقه بالعارضة الفنية لمحاربي الصحراء، على إبراز “روح انتصارية” لطالما افتقدها من أشرفوا تباعا على حظوظ الخضر، فغوركوف لم يتوان منذ أول يوم عن رفع السقف عاليا عبر تشديده على أنّ المحاربين هم المرشح الأكبر في كأس إفريقيا 2015 بالمغرب، خلافا لما ظلّ يجترّه أسلافه من خطابات أغرقت في الانهزامية والاكتفاء.

لن نكون استباقيين ونجزم يقينا بغد مشرق للمحاربين، لكن ثمة نقطة ينبغي تثمينها والتشديد عليها، ألاّ وهي “انتصارية” غوركوف الذي كان بإمكانه استنساخ كليشيهات السابقين، لكنه ارتضى نهجا مغايرا يدل على إيمان الرجل بقدرات المنتخب الحالي، وأكثر من ذلك تشبعه بفكرة خطف الألقاب ليس اعتبارا من 2017، بل من العام المقبل، مع أنّه كان منطقيا أن يعمد مدرب لوريون السابق إلى اللعب على تلك النغمة الممجوجة “التصفيات الصعبة” و”الخصوم الأقوياء” و”الظروف المناخية” التي تجابه الخضر في أدغال إفريقيا، لكنه لم يفعل.

انتصارية غوركوف ورفعه السقف عاليا ستكون لها تداعياتها الايجابية على لاعبين جزائريين متميزين أريد لهم في مواعيد عديدة أن يبقوا مكّبلين، ومن شأن حديث الفرنسي عن تطلعه لجعل الخضر منتخب ألقاب، أن يغيّر تلك العقلية التي لطالما خاض بها الثعالب سائر الاستحقاقات، فماذا لو جرى إطلاق عنان الخضر في المونديال البرازيلي، ألم يكن بإمكان زملاء براهيمي الذهاب أبعد من حكاية الدور الثاني؟

خطاب غوركوف في كرة القدم ينبغي أن يتعمّم ويتحوّل إلى عقيدة متكرّسة في مختلف الرياضات الجزائرية، فإلى متى تستمر رياضات عديدة في تحجيم حضورها دوليا، على منوال منتخب كرة اليد في رسم هدف الدور الثاني فحسب والتركيز على هزم منتخبات صغيرة صارت أكثر شأنا منا على مرّ السنين، أليس كذلك يا بوشكريو وعقاب مع الأرجنتين والبرازيل وقطر وووو.                    

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • رفيق

    يـــاكاتب المقال لقدر تطرقت لنقطة وحيدة بنيت عليها أحلامك وهي الإنتصارية
    ولم تتطرق لنقطة الخبرة للمدرب لم يسبق له وأن كان ناخبا وطنيا لأي منتخب
    ولم تكن له الخبرة في الأدغال الإفريقة
    لا تبيعوا لنا الأحلام الزائفة
    نتمنى فقط النجاح لهذا المنتخب وأن تتركا الناخب الوطني يعمل في هدوء
    أنشــــــــــــــــــــــــــــــري يـــــــــــــــــــــا شــــــــــــــــــــــــــروق

  • محمد

    دقت ساعة التتويجات !!!! سطاد كي الناس معندناش وتبغو التتويجات بلاعبين بلفوضيل وبودبوز

  • حميد الكاره للدب تلميذ بوكثير بشير

    ولكن بهذا الكلام كذلك ممكن ان نكون ساحل العاج الجديد المرشح الاول الذي لم يفز ، وفي كاس العالم يا سيادة المحرر كان بالإمكان كذلك اننا لو مشينا بهكذا عقلية ان نتجرء بهزيمة نكراء في اللقاء الاول برباعية او خماسية ونحن نعلم عقلية اللاعب الجزائري بعد ذلك كيف تتوالى هزائمه ، نحن لا نريد لا افراط ولا تفريط ، لا نريد أن ندخل في ثوب المرشح ولكن نريد ان ندخل في ثوب الفريق القوي ، هل نسينا عام 1992 لما دخلنا في ثوب المرشح وكان فرقنا قوي نسبيا وتولت علينا الهزائم ليست في تلك الفترة فقط ولكن استمرت لسنوات

  • ابن الجنوب

    الانتصارات تتحقق بالعمل الجاد المبني على منهجية علمية متكاملة من جميع النواحي وأهمها الاستقرار النفسي والبدني والانسجام بين اللاعبين من الناحية النفسية و التكيف فيما بينهم بالمعسكرات المتواصلة والتدريبات التي ترفع من السوية الإبداعية للاعبين وليس بالتصريحات النارية والتلاعب بالعواطف ما تكتبونه عن المدربين الأجانب الذين دربوا فريق كرة القدم ومايصرف عليه من أموال تفوق الدعاية التي توظفهاأمريكاوالإمكانيات المادية التي تخصصهالكل منظوتها الرياضية والنتيجة صفرمكعب لا ألقاب قارية ولاعالمية والقادم أسوء

  • الاسم

    pourquoi pas un titre afriquain oui possible mais sans Chaouchi

  • abbes281

    غوركوف قال ورثت منتخبا قويا اذا الفضل يعود للسيد حليلوا

  • تلميذ البشير بوكثير

    لاتتويجات ولاهم يحزنون مع غوركوف .