المحاربون ينجون ويؤجلون!
نجا منتخب الجزائر لكرة القدم، عصر الثلاثاء، من فخ مضيفه الأثيوبي وخرج بتعادل مثير من موقعة ساخنة في أديس أبابا (3 – 3)، وفشلت تشكيلة الفرنسي “كريستيان غوركوف” في حسم رهان التأهل المبكّر إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون.
بعد تفوقهم قبل 96 ساعة بسباعية كاملة مقابل هدف يتيم، عانى محاربو الصحراء الأمرّين أمام الأحباش الذين استغلوا فراغات كبيرة في عمق حلقة الدفاع وأمضوا ثلاثة أهداف، في المقابل اكتفى الخضر بـ “ردّ الفعل” في كل مرة.
وكانت البداية عبر الثعلب “كيديبي” بتسديدة ذكية (29)، قبل أن يعادل “سليماني” إثر لوحة “مسلوب” (42)، لكن “كيديبي” عاد ليستثمر في هشاشة “مجاني” و”ماندي” وأحرز ثالث أهدافه في مرمى الجزائر (49).
ورغم استعادة الجزائر لتوازنها برأسية “ماندي” في أولى أهدافه مع الخضر (61)، إلاّ أنّ زملاء الحاضر/الغائب “براهيمي” واصلوا ارتكاب الأخطاء ما سمح لـ “فيكادو” بإحراز هدف ثالث إثر عدم تحكم “مبولحي” في الكرة (64)، وكادت تعقبه أهداف أخرى.
وسمحت هربة لـ “براهيمي” وإيقافه داخل منطقة العمليات باقتناص ضربة جزاء أحسن “غولام” تحويلها إلى هدف ثالث (85)، أبعد شبح هزيمة محققة عن المنتخب الأخضر.
وإثر فوز “الليسوتو” على “السيشل” (2-1)، وتعادل المحاربين مع الأحباش، دعّمت الجزائر صدارتها للمجموعة التاسعة بعشر نقاط، متبوعة بإثيوبيا (5 نقاط) ثم السيشل ثالثا (4 نقاط)، وأخيرا “الليسوتو” بثلاث نقاط.
وحسابيا، يتعين على الخضر هزم “السيشل” على أرض الأخير (بين الثالث والخامس جوان القادم) لضمان بطاقة العبور إلى العرس الغابوني، حتى تكون آخر مباراة شكلية أمام “الليسوتو” الذي سيستضيف إثيوبيا في الجولة ما قبل الأخيرة.
البطاقة الفنية:
ملعب الاستقلال في أديس أبابا، طقس حار، أرضية سيئة، جماهير غفيرة، تحكيم مقبول للثلاثي الكيني: ديفيس أوغينش أوموينو، ماروا رانجي، وجيلبرت شيرويوت.
الأهداف: كيديبي (29) و(48)، فيكادو (64) لأثيوبيا
سليماني (42)، ماندي (61) وغولام (85) للجزائر
التشكيلتان:
الجزائر: مبولحي، زفان، غولام، مجاني، ماندي، تايدر، مسلوب (بودبوز 58)، محرز، فغولي (غزال 78)، براهيمي (قديورة 87)، سليماني.
المدرب: كريستيان غوركوف.
أثيوبيا: ديليشا، ديجو، غوينيا، بايي، أنواغيرما، كالوم، رايكلفي، فيتان، أسيفا، بيكيلي، كيديبي.
المدرب: يوهانس ساهل.