-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عطلة دامت شهرين

المحاكم تستأنف الفصل في الملفات وسط جدل حول المثول الفوري

الشروق أونلاين
  • 3970
  • 1
المحاكم تستأنف الفصل في الملفات وسط جدل حول المثول الفوري
الأرشيف

تستأنف المحاكم والمجالس القضائية عبر الوطن نشاطاتها، الخميس، بعد عطلة دامت شهرين، أي منذ منتصف جويلية الماضي، والتي عرفت لأول مرة إدخال إجراءات جديدة، على غرار المثول الفوري في انتظار اعتماد السوار الالكتروني كإجراء آخر للتخفيف من اكتظاظ السجون في الجزائر.

وعرفت السنة القضائية المنقضية لأول مرة إدخال إجراءات المثول الفوري كإجراء للحد من الحبس المؤقت، إلا أن قانونيين كان لهم رأي آخر، حيث دعا حقوقيون ومحامون إلى إعادة النظر في الإجراء، إذ دعت المحامية فاطمة الزهراء بن ابراهم في تصريح سابق لـ”الشروق” إلى مراجعة إجراءات المثول الفوري، خاصة وأن هناك حلقة مفقودة حسبها تتعلق بقاض مختص في الإيداع حسب القانون الفرنسي.

من جهته، يرى رئيس اللجنة الوطنية لترقية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني أن إجراء المثول الفوري لم يقلل من الحبس الاحتياطي، مؤكدا بقاء نفس وضعية المساجين وان الأرقام المتعلقة بحالات الحبس الاحتياطي حسبه لم تتحسن.

وفي السياق، تنتظر المحاكم على المستوى الوطني دخول إجراء العمل بالسوار الالكتروني مستقبلا لتفادي الحبس المؤقت، وذلك في إطار مراجعة قانون الإجراءات الجزائية والذي أصبح معمولا به في الكثير من الدول لاسيما الأوروبية منها وذلك كبديل لتطبيق العقوبات “السالبة للحرية”، كما أنه يستعمل أيضا كإجراء تحفظي، حيث أكد وزير العدل الطيب لوح في هذا الصدد وفي العديد من المناسبات على ضرورة إعادة النظر في أحكام قانون الإجراءات الجزائية المتعلقة بالحبس المؤقت.

في المقابل، يرى مراقبون أن العطلة القضائية أجلت الكثير من الملفات، خاصة المتعلقة بالنفقة، حيث دعا محامون إلى وضع قضية النفقة في طابعها ألاستعجالي باعتبار أن الأولاد يحتاجون إليها ولا يمكنهم الصبر إلى غاية استئناف المحاكم عملها، عكس قضايا أخرى وضعها المشرع في إطار القضايا المستعجلة على غرار نزاعات العمال ومستخدميهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    الا صلاح / يقتضي الغرامة فقط والسوار كبديل لتطبيق العقوبات "السالبة للحرية"، في كل جريمة لا تمس سلامة الجسم - والسوار كعقوبة ولو تمس سلامة الجسم ( للمسن والقاصر والمعاق ) و يستعمل أيضا كإجراء تحفظي، حيث أكد وزير العدل الطيب لوح في هذا الصدد وفي العديد من المناسبات على ضرورة إعادة النظر في أحكام قانون الإجراءات الجزائية .
    - يمكن ترك العقاب بالسوار لإدارة جمعيا ت شبانية متخصصة في تقنيات السوار .