المحامية “المتهمة” أعلنت شهادة الإسلام والتحقيق مازال متواصلا بقسنطينة
مازال التحقيق متواصلا في قضية المحامية المتهمة بالإلحاد والردة، بعد شهر من ظهور الشريط الذي تم تداوله على مستوى واسع على “اليوتوب”، الذي ظهرت فيه محامية جزائرية من قسنطينة، وهي تعلن لشخص قدّم نفسه على أنه إعلامي، عن اقتناعها بأن القرآن من كتابة البشر، ضمن برنامج أجنبي بعنوان “الجهر بالإلحاد لمن استطاع إليه سبيلا”.
وقال نقيب المحامين السيد مصطفى الأنور زوال أمس لـ “الشروق”، إن التحقيق جار والمحامية عادت إلى عملها بشكل عادي، وكانت في أول جلسة تحقيق معها قد أعلنت شهادتها أمام الملإ بـأن “لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله”.
وقالت إنها مسلمة، وليست مستعدة لأن تقول ذلك للجميع، والشريط الذي بُث مركّب فقط، وقد اعترفت بأنها اتصلت فعلا بالرجل الذي بدا على الشاشة، ولكن في أمور قانونية تخصّ التنصير .
وبالرغم من أن الفيديو الذي بُث على اليوتوب قد تم سحبه، الذي ظهرت فيه المعنية تقدم نفسها للمتصل بها من كندا في برنامج يعنى بالملحدين الجدد الذين ارتدّوا عن الإسلام على وجه الخصوص، حيث قدمت نفسها على أنها مسلمة سابقة قبل أن تكتشف زيغ الإسلام وتكتشف ما أسمته ذكاء رجل يدعى محمدا، تمكن من خداع الناس كل هذه المدة. واعتبرت المحامية، البالغة من العمر 31 سنة، الأمر مجرد مؤامرة ضدها من أطراف أجنبية.
وعادت بشكل عادي إلى العمل، في الوقت الذي أكد الأستاذ مصطفى الأنور أن التحقيق متواصل، ونفى ما تداوله البعض على وسائل التواصل الاجتماعي من أن المعنية قد تم توقيفها من سلك المحاماة، وتنقلت إلى خارج البلاد من دون رجعة.
وبدا أمس غالبية المحامين والمحاميات، الذين تحدثوا إلى “الشروق اليومي” متعاطفين مع زميلتهم. وطالبوا بغلق الملف نهائيا حتى لو ثبت أن الشريط حقيقي، لأنها كانت في حديث خاص، ولم تكن تعلم بأن الفيديو سيبث، بالرغم من أن مقدم تلك الحصة الإلحادية كان في مقدمة الشريط قد قال للمحامية التي اتصل بها، إنه سيبث الشريط على مواقع التواصل الاجتماعي لأجل تشجيع الملحدين في العالم العربي لإعلان كفرهم بمختلف الأديان.