الجزائر
اختار جناحا بالحركة الوطنية لتحرير الأزواد للتخندق

المخزن يشوش على مساعي الجزائر لإفشال حل الأزمة المالية

الشروق أونلاين
  • 8629
  • 67
ح. م
جانب من الحوار المالي الذي تحتضنه الجزائر

يحاول النظام المغربي في كل المرة التشويش على مساعي الجزائر لحل الأزمة المالية، وجمع الفرقاء في مالي إلى طاولة الحوار، واستغل “المخزن” الجولة الخامسة من المشاورات التي تقودها الجزائر.

وكالعادة، اختار جناح في الحركة الوطنية لتحرير أزواد المحسوب والمدعم من المغرب، وهو الفصيل السياسي الوحيد المطالب بالانفصال عن مالي، العاصمة المغربيّة الرباط لإطلاق خرجة تحمل دلالات واضحة على سعي المغرب إلى خلط الأوراق على الدبلوماسية الجزائرية التي تبذل كل الجهود من أجل إنهاء الصراع الدائر في شمال مالي.

وأكد جناح الحركة الأزوادية إعلان تعليق تنسيقه الأمنيّإلى إشعار آخرمع القوات الأممية في شمال مالي، وهي المعروفة بـمينوسما، وذلك على إثر قصف طائرات أُمميّة، بداية الأسبوع لمواقع بالإقليم خلّف مقتل 7 مُسلحين من الحركة المسلحة إلى جانب إصابة 20 آخر، وفق بلاغها الرسمي.

وتتزامن خرجة جناح الحركة الأزوادية مع مشاورات بين الحكومة المالية والحركات السياسية والمسلحة المتواجدة في شمال البلاد، وهي المشاورات التي احتضنتها الجزائر بقيادة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، بحضور رئيس بعثة الأمم المتحدة المندمجة لتسوية الأزمة في مالي المونجي الحامدي، عدة مشاورات مع أطراف معنية بمسار السلام لتسوية الأزمة في منطقة شمال مالي حول تطورات الوضع المقلق الذي ميز بلدةطابانكورفي المدة الأخيرة وكذا المناخ المتوتر الناجم عن الأزمة التي تضرب المنطقة.

وطالب موسى أغ الطاهر، المتحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، الأمم المتحدة بتوضيح مواقفها من الأحداث الدامية الأخيرة التي وقعت في منطقةتابنكورت، وبتقديم اعتذار علني ورسمي لـشعب أزواد، معتعويض عائلات وأُسَر القتلى والجرحى، مشددا على ضرورة التزام قواتالمينوسمابالحياد أثناء تدخلها الدولي في المنطقة.

واتهم المتحدث دولة مالي، بالتخطيط لإضعاف والقضاء على الحركة وتنسيقها مع باقي مثيلاتها المطالبة بالاستقلال شمال مالي، عبرتسخير ميليشات تابعة للجيش المالي وممولة من تُجار المخدرات ومدعومة من سلطات باماكو، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة سعت إلى خلق تجمعات في شمال ماليتعمل بالتواطؤ معالمينوسماوتسعى إلى إفشال المفاوضات الجارية حاليا في الجزائر“.

وتطالب الحركة بفتح تحقيق دولي محايد في القصف الجوي للقوات الأممية،خاصة أن تلك الطائرات مزودة بكاميرات مراقبة تمكن من تصوير الحقيقة، فيما دعا المجتمع الدولي إلىإعطاء الضمانات الكافية لشعب أزواد من أجل حمايته من عدوان الأعداء والنزعات العدوانية لسلطات باماكو“.

وشدد المتحدث على ضرورة أن تمثل الجولة القادمة من المباحثات، التي تجمع الحركات الأزوادية وسلطات البلاد في الثامن من فيفري القادم، والتي تحتضنها الجزائر، مقترحا تنظيم ملتقى دوليلتوضيح مواقف كل المتدخلين بما في ذلك الحكومة المالية، التي حملها مسؤوليةدعم التطرف الدولي وضرب الاستقرار في المنطقة“.

وأكدت الجزائر والأمم المتحدة على لسان ممثلها في مالي المونجي الحامدي، رئيس بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) أن التطورات الأخيرةالمثيرة للقلقفي شمال مالي من شأنها أن تعرقل مسار السلام الجاري في الجزائر“.

وردت الحركات السياسية الممثلة لسكان شمال مالي، على مساعي المغرب، بإعلان التزاماها بالسلم وتمسكها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 ماي 2014 وتفعيله في 13 جويلية 2014 وكذا تطبيق إعلان وقف العدوان الموقع بالجزائر في 24 جويلية 2014.

مقالات ذات صلة