-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استهداف السنغال في لقبه يعكس مآسي هيئة موتسيبي

المخزن يطمع في “الجيفة” و”الكاف” تتحول إلى أضحوكة

صالح سعودي
  • 651
  • 0
المخزن يطمع في “الجيفة” و”الكاف” تتحول إلى أضحوكة

مرة أخرى تغرد هيئة “الكاف” خارج السرب، وتتحول هيئة موتسيبي إلى أضحوكة، بعدما كانت في وقت سابق دمية في يد “الفيفا” ومختلف الأطراف النافذة التي تسعى إلى ضمان مصالحها وفق نظرة ضيقة مقززة، حيث عبر الشارع الكروي القاري والدولي عن اندهاشه لقرار نزع لقب “الكان” من المنتخب السنغالي الذي توج به بلغة الميدان، وهذا بعد القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف، وهو الأمر الذي يجعل الكثير يترقب مسلسلا جديدا يفضح ممارسات “الكاف” ويعكس مآسيها على جميع الأصعدة.

أجمع أغلب المتتبعين والعارفين بخبايا الكرة الإفريقية، على أن لجوء هيئة الكاف إلى تجريد المنتخب السنغالي من لقبه القاري، بأنه يعكس حالة الفساد والانهيار الذي وصلت إليه أكبر هيئة كروية في القارة السماء، في ظل الممارسات البالية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي، ما يؤكد في نظر الكثير بأن القائمين على الاتحاد الإفريقي أصبحوا يتعاملون مع الأمور وفق نظرة ضيقة مصحوبة برؤية بدائية في ممارسة الفساد وتقنينه، ما جعلهم يتحولون إلى أضحوكة في القارة السمراء والعالم أجمع، بدليل أنه لم يسبق وأن تم تجريد منتخب أو فريق نال لقبا فوق الميدان باللجوء إلى قرارات إدارية بعيدة كل البعد عن الواقع، خصوصا وأن العارفين بخبايا الكرة يؤكدون أن الحكم هو المسؤول الأول والأخير على جميع الأمور التي تخص مجريات التسعين دقيقة، ولا يمكن التدخل في صلاحياته أو اتخاذ قرارات بعد القرارات التي دونها في ورقة اللقاء، في الوقت الذي يعرف العام والخاص بأن نهائي “الكان” بين السنغال قد لعب على مدار 120 دقيقة، وانتهى على وقع صافرة الحكم.

وقد خلف قرار “الكاف” القاضي بتجريد اسود “التيرانغا” من لقبهم القاري موجة من الاستياء مصحوبة بردود أفعال طغت عليها السخرية من الممارسات البالية التي لا تزال تميز هيئة “الكاف”، بشكل يعكس الوضع المأساوي الذي بات يعفه المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي بقيادة موتسيبي الذي بات مائلا كل الميل نحو المغرب، من خلال انصياعه لأطماع نظام المخزن الذي وصلت به الوقاحة إلى الطمع في “الجيفة”، بحكم أن المنتخب المغربي فشل ميدانيا في إحراز اللقب القاري رغم الكواليس الممارسة في الخفاء طيلة النسخة الأخيرة من “الكان”، والتحيز الفاضح للتحكيم، وفق زمرة عملت ما بوسعها لتسهيل مهمة المنتخب المغربي على حساب بقية المنتخبات الطموحة، لكن وبعد أن سقطت هذه الطبخة المسمومة في الماء، أمام منتخب سنغالي متماسك عرف كيف يقلب الموازين بطريقة جمعت بين التجند والتحضر والبرهنة الفنية فوق الميدان، تم اللجوء إلى ممارسات أخرى أكثر دناءة، الغرض منها محو انجازات تمت فوق الميدان بقرارات إدارية على وقع جرة قلم على الورق، وهو الأمر الذي لن يقبله الاتحاد السنغالي لكرة القدم الذي يعتزم الذهاب بعيدا في هذه القضية للحفاظ على حقه الشرعي في اللقب الإفريقي، من خلال اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية “الطاس”، حتى يفضح الكاف وأذناب المخزن في هذه الهيئة الكروية المغلوبة على أمرها، مثلما فضحها الاتحاد الجزائري رفقة اتحاد الجزائر على خلفية قضية مباراة نهضة بركان التي وضعت الكاف وأذنابها من المخزن في حجمهم الحقيقي.

وإذا كان الشارع الكروي الإفريقي يترقب ردود أفعال جادة وفعالة من طرف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بشكل يجعل الفيفا و”الطاس” في الصورة، فإن المحيط الكروي الجزائري لم يتوان من المطالبة بالحذر والتعامل بجدية لحماية المنتخب الوطني وممثلينا في المنافسات القارية، وفي مقدمة ذلك شباب بلوزداد واتحاد الجزائر اللذين صنعا التميز لحد الآن في منافسة كأس “الكاف”، بشكل يفرض على “الفاف” مواصلة الدفاع عن حقوق الكرة الجزائرية في المنافسات القارية، حتى لا يذهب المنتخب الوطني وممثلينا من الأندية ضحايا لقرارات جائرة من أطراف نافذة في “الكاف” معروفة بالفساد والممارسات غير الأخلاقية التي لطخوا بها سمعة الكرة الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!