الجزائر
مخابر الشرطة العلمية تكشف "المؤامرة":

المخزن يهرّب للجزائر “زطلة” ممزوجة بعقار يسبب العقم ويشوّه الأجنة !

الشروق أونلاين
  • 31283
  • 95
الأرشيف

عشرات الأطنان من المخدرات التي حجزتها وتحجزها دوريا مصالح الأمن الجزائرية، خلال السنوات الأخيرة، ليست مجرد سموم كانت تستهدف تدمير عقول الجزائريين، وتخريب مجتمعهم تحت تأثير المخدرات، بل جاءت المفاجأة الصادمة، من مخابر الشرطة العلمية.

أكد مصدر مسؤول للشروق، أن التحاليل التي أجريت على مستوى مخابر الشرطة العلمية بالعاصمة، كشفت عن لجوء بارونات المخدرات المغاربة، إلى إضافة مادة محفزة مصدرها الصين، إلى منتوج القنب الهندي، تسبب مضاعفات خطيرة أهمها تحويل مستهلك هذه المخدرات إلى مدمن في ظرف زمني قصير، يصعب إن لم نقل يستحيل عليه التوقف عن استهلاك هذا المخدر، بينما يبقى أخطر ما في الأمر هو أن هذه الخلطة العجيبة، تؤدي إلى العقم، ناهيك عن مخاطر حقيقية يتعرض لها الجنين، في حالة ما إذا كانت المدمنة حاملا.

الشروق اليومي وللتعرف أكثر على الموضوع، تحدثت إلى الدكتورةسعاد. مالأستاذة بقسم البيولوجيا بجامعة وهران، والتي أكدت أنهم كباحثين جامعيين، لا يستطيعون القيام بدراسات حول المخدرات التي يتم تداولها في المجتمع لأسباب أمنية. لكنها بالمقابل أوضحت أنه يمكن استعمال بعض المواد ومن خلال تركيبتها البيولوجية يتم الحصول على نتائج عكسية، موضحة أن خلط القنب الهندي بالمنتوج الصيني يؤدي إلى العقم ومضاعفات تسبب السرطان، يبقى أمرا ممكنا ويسيرا علميا.

وكانت مصادر طبية قد دقّت ناقوس الخطر، حول أقراص مهلوسة، يستعملها الشارع، وتعرف باسم إيكستازي، فيما تسمّى محليا باسمنيكستا، وهو المخدر الذي بات الشغل الشاغل للأوساط الطبية والإعلامية بأوروبا وأمريكا عقب الوفاة الدراماتيكية لمراهق يبلغ من العمر 16 سنة، في أحد المراقص، والذي تبيّن عقب التحاليل التي أجريت عليه، أن جسمه كان يحوي كمية معتبرة، من مادةالأم دي أم أالموجود في أقراص نيكستا من نوعدومينو، والتي يكثر استعمالها في الأوساط الشبانية الجزائرية، بعد تهريبها من المملكة المغربية.

ويعود ظهور مخدر الإيكستازي إلى سنوات السبعينيات، بالولايات المتحدة الأمركية وكندا، حيث كان يستعمل في مجالات جد محددة. بينما كشف موقع طوكس ـ كيبكالكندي، في دراسة حملت عنوانالمخدرات، اعرف أكثر لمخاطر أقل، أن مصدر هذه السموم التي باتت تعرّف على أنها من المخدرات الجديدة، هو بعض المخابر السرية التي تنشط بصفة سرية وغير قانونية ببعض الدول الأوربية.

وجاءت المفاجأة التي فجّرها الموقع هو إشارته إلى دولة الكيان الصهيوني كمصدر لهذه الحبوب، التي تأتي بأسعار زهيدة من المملكة المغربية لتباع بمدينة مغنية الحدودية بمبلغ 1000 دينار جزائري، بينما يصل سعرها بالملاهي الليلية بوهران إلى 8000 دينار جزائري. وعدّد الموقع المخاطر الناجمة عن استهلاك هذا المخدر وتسببه في مضاعفة أخطار السكتة القلبية، كما أن اختلاط المواد التي تشكله بالميتيلون الذي يتكون منه جسم الإنسان يؤثر في الهرمونات الذكورية، ويجعل المدمن عليه أقرب للعجز الجنسي.

مقالات ذات صلة