الجزائر
جنـّد منسق المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس للتحامل والكذب

المخزن يورّط توانسة في استعداء الجزائر

الشروق أونلاين
  • 28047
  • 56
ح.م
عبد الرحمن الهذيلي المنسق العام للمنتدى الاجتماعي العالمي في تونس

أعلن المنتدى الاجتماعي العالمي مقاضاة عدد من المشاركين الجزائريين بدعوى اعتدائهم على آخرين مغربيين بسبب قضية الصحراء الغربية، وقال منسق المنتدى عبد الرحمان الهديلي انه تم إعلام رئاسة الجمهورية التونسية بالموضوع وتقديم احتجاج إلى سفير الجزائر بتونس.

فيما وصف الوفد الجزائري ما حصل بالعملية الكيدية التي دبرها الهديلي ليقتص لنفسه من خلافات شخصية بينه وبين أمين عام المركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد. 

تطورت الأوضاع في المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد بتونس، بين الوفدين الجزائري والمغربي، وسبب الاحتقان، الورشة التي نظمها الوفد المغربي، أمس، وتحامل فيها على الجزائر وساق فيها اتهامات باطلة تتعلق بما اعتبره تهديدات تشكلها تندوف ومخيمات اللاجئين الصحراويين، زيادة على المزايدات على التراب الوطني بدعوى أن تندوف “أراض مغربية“! ونتيجة لرفض الجزائريين الإدعاءات المغربية وقعت بعض المناوشات بين الطرفين. 

وأفاد العضو المشارك في المنتدى لـ“الشروق“، الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين منذر بوذن، أن الوفد الجزائري تفاجأ من إقامة ورشة من قبل الوفد المغربي تحت عنوان ما أسموه “تندوف ولاية تصدّر الإرهاب“! والأخطر بحسب محدثنا “التشكيك في جزائرية تندوف والادعاء أنها أراض مغربية“، ونتيجة لذلك احتدم النقاش بين الوفدين، وتم توقيف الورشة، وتابع بوذن “تفاجأنا بعدها أن اللجنة المنظمة سارعت إلى عقد ندوة صحفية تدين الجزائر بسب موقفنا المدافع عن بلدنا ومواقف دبلوماسيتنا“. 

وذكر بوذن، أن محاولة توريط الوفد الجزائري يتحملها منسق المنتدى الاجتماعي العالمي عبد الرحمان الهديلي والذي يرأس في نفس الوقت نائب الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، حيث راح يصعد خطابه تجاه الجزائر عندما استغرب ضخامة الوفد الجزائري المشارك والذي بلغ 1200 مشارك يمثل 800 جمعية بعد ما كان مقررا بحسبه مشاركة 100 جمعية فقط شهر فيفري الماضي.

وأفادت مصادر لـ“الشروق“، أن حدة خطاب المسوؤل التونسي في اتحاد الشغل وعداءه تجاه الجزائر، راجع إلى الحساسية التي تطبع العلاقة بين أمين عام المركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد ومسوؤلي اتحاد الشغل في تونس، وهو ما عكسته التصريحات الخطيرة التي وجهها سيدي السعيد في وقت سابق إلى مسؤول في الاتحاد متهما إياه بتقاضي أموال من الخارج لتصدير “الربيع العربي إلى الجزائر“، وكان مسؤولو الاتحاد التونسي للشغل في تصريح لـ“الشروق“، قد أبدوا امتعاضا بالغا من اتهامات سيدي السعدي، وتفيد المعطيات أن الخلاف بين الطرفين يتعلق بعزم سيدي السعيد الترشح لعضوية الاتحاد العالمي للشغل.

وعن موقف الوفد الجزائري مما حصل، قال منذر بوذن، أن عددا من المشاركين قد عبروا عن سخطهم لنا بسبب تحامل عبد الرحمان الهديلي في حق الجزائر، وأبلغوه انه لو لكانت له خلافات شخصية مع جهة في الجزائر –في إشارة إلى سيدي السعيد– فليس من حقه تعميم الخلاف، وأبلغوه كذلك انه من غير المقبول أن يشارك في ورشة تطعن في الجزائر.

مقالات ذات صلة