-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت بن غبريط إلى تحمل مسؤولياتها.. رابطة حقوق الإنسان تحذر:

المدارس تحوّلت إلى فضاءات غير آمنة للتلاميذ

الشروق أونلاين
  • 2828
  • 3
المدارس تحوّلت إلى فضاءات غير آمنة للتلاميذ
ح م

حذّرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من تحول المؤسسات التربوية إلى فضاءات غير آمنة للتلاميذ المتمدرسين، ليس فقط في المحيط الخارجي ولكن أيضا داخل الأقسام والساحات بسبب تزايد وتيرة العنف والسلوكات غير المقبولة بين التلاميذ.

قال عضو المكتب الوطني للرابطة، محمود جنان لـ “للشروق”، أنّ وزارة التربية يجب أن تتحرك سريعا وتفعّل الاتفاقية التي وقّعتها مع المديرية العامة للأمن، بشأن تأمين محيط المؤسسات التربوية ووضع عنصرين من الشرطة عند البوابة الرئيسية لكل مدرسة، مشيرا إلى عملية تأمين المؤسسات التربوية ومحيطها تخضع للظرفية، حيث تتخذ بعض الإجراءات الارتجالية عقب كل حادثة اعتداء أو خطف ثم تتلاشى مع الأيام، مستشهدا بحوادث الاعتداءات الخطيرة التي تعرّض لها التلاميذ أمام مؤسسات تربوية، على غرار التلميذ الذي قُتل بالدار البيضاء في العاصمة، والآخر الذي تم جرحه بالسلاح الأبيض، لتأتي حادثة مقتل التلميذ بوكرمة في سكيكدة بطريقة وحشية على يد مراهقين آخرين أمام باب مدرسته، وهي الحادثة التي خلّفت استياء كبيروخوفا وهلعا لدى الأولياء والتلاميذ.

وقال المتحدث، أنّ الاعتداءات على التلاميذ أخذت مُنعرجا خطيرا، والعديد من التلاميذ من الجنسين يتعرّضون للعنف و التهديد بالضرب، ولكنهم لا يمكلون الشجاعة لإخبار أوليائهم بشأن التحرشات المعنوية أو الجسدية التي يتعرّضون لها، حيث سبق للرابطة وأن حذّرت من تفشي ظاهرة التمنر التي يقع ضحيتها التلاميذ الضعفاء أو الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم، كما سجلت الرابطة حالات من الاعتداء والتحرش بفتيات انتهى بهن الأمر إلى التوقف عن الدراسة بعد أن رفض أولياءهن التحاقهن بالمدرسة خوفا عليهن وتجنبا للوقوع في مشكلات خطيرة مع منحرفين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبدالقادر

    حفيدة قدور بن غبريط ،أصبحت لا تبالي بفلذة أكبادنا ،لأنها بكل بساطة مازالت لاهية في
    إعداد خطط إبليسية لتدمير أسس الهوية الجزائرية ،
    ففي كل مرة تأمر حاشيتها من الشيا، بث سمومها داخل البرامج التربوية التي أعدتها أيادي جزائرية ،وباركتها الأيادي الفرنسية،
    فرغم أنها تدرك ان لا شيء يمكن أن يقوم إعوجاج التلميذ إلا التربية الإسلامية ،ها هي تقوم بكل شيء يقزم هذه المادة،التي تعد الأساس في البناء الروحي ،الكابح الوحيد للعنف،يارمعون ليس بالفكر الغربي نبني العقل السليم،بل بسلامة الفكر الروحي الإسلامي.

  • مواطن

    هذا كله من السياسة المتبعة في قطاع التربية حيث التلميذ لا يخشى أحد كون أن الوزارة منعت أي أحد أن يعاقبه مهما كانت الأسباب في السابق كناغ نخاف من معلمنا حتى في الشارع فكيف نجرأ أن نتصرف تصرفاغت غير تربوية داخل المؤسسة هذه المؤسسة التي أصبح فيها التلاميذ يفعلون ما يخطر ببالهم بدءا من التخريب ووصولا إلى تناول التبع بأنواعه ولما لا المخدرات ثم ماذا ننتظر من هذا سوى العنف والتمرد فنحن نجني مازرعانه لذا يجب التفكير جديا في تغيير سياستنا في مدارسنا وإلا فنحن على شفى حفرة من الهاوية لا تربية ولا تعليم

  • مراسل الادغال

    لان كل المشرفين التربويين اختيرو بنات واقصو الرجل هذي نتائج اخر مسابقة لتوضيف المشرفين التربويين من 95 بالمئة لانقول نساء بل فتايات بعمر التلاميذ مراهقة تحرص وتشرف على تقويم تربية مراهق يريد ان يجعل القطاع التربوي كله عنصر نسوي من الوزيرة الي غاية المراقب التربوي وهذه هي النتائج ..