-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المدارس تشرع في استدعاء الأولياء الرافضين تعليم أبنائهم

الشروق أونلاين
  • 6408
  • 11
المدارس  تشرع  في  استدعاء  الأولياء  الرافضين  تعليم  أبنائهم

باشر إداريو المؤسسات التربوية بعد التحاقهم بالعمل في الفاتح من هذا الشهر، إعادة جرد قوائم تلاميذ السنة الأولى ابتدائي ومقارنتها بسجل مواليد الأطفال البالغين سن ست سنوات القاطنين بالمنطقة، وهي القائمة المسلمة لهم من قبل البلديات، من أجل التعرف على الذين لم يُسجلوا، تحضيرا لاستدعاء أوليائهم والتحقيق معهم في سبب رفض تسجيل أبنائهم، مثولا لقرار وزارة التربية الوطنية القاضية بإجبارية التعليم .

  • وجهت وزارة التربية الوطنية مُراسلات إلى مديريات التربية تُلزمهم فيها على أهمية إعادة جرد قوائم وتعداد الأطفال البالغين السن القانونية للتمدرس، وهي ست سنوات في المؤسسات التعليمية، وأمرت وزارة التربية الوطنية بإنشاء لجنة لمتابعة العملية، مُهمتها معالجة النقائص التي تم تسجيلها تحضيرا للدخول المدرسي المقبل إلى جانب جرد جميع قوائم الأطفال المُسجلين في السنة الأولى ابتدائي. وتعمل هذه اللجنة بالتنسيق مع مصالح البلديات، باعتبار البلديات هي المسؤولة عن تجهيز الابتدائيات، حيث تعمل لجنة بلدية على تحديد وإحصاء وتدوين سن‭ ‬جميع‭ ‬الأطفال‭ ‬المولودين‭ ‬بالمنطقة‭ ‬والذين‮ ‬حصل‭ ‬آباؤهم‭ ‬على‭ ‬بطاقة‭ ‬إقامة،‭ ‬بغية‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬تسجليهم‭ ‬بالمدارس‭ ‬الابتدائية‭.
  • وفي حال اكتشف أطفال وصلوا السن القانونية للمدرسة ولم يقُم آباؤهم بالتسجيل، ستوجه البلديات بالتنسيق مع اللجان التربوية استدعاءات مباشرة لأوليائهم للتأكد من سبب حرمانهم من دخول المدرسة، وفق إجراءات قرارات وزارة التربية الوطنية.
  • ومن‭ ‬المُتوقع‭ ‬أن‭ ‬يفوق‭ ‬تعداد‭ ‬التلاميذ‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬ابتدائي‭ ‬لهذا‭ ‬الموسم‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬400‭ ‬ألف‭ ‬تلميذ،‭ ‬وأغلب‭ ‬هؤلاء‭ ‬التلاميذ‭ ‬درسوا‭ ‬سنة‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬الطور‭ ‬التحضيري‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التربوية‭.
  • وفي نفس سياق جرد قوائم التلاميذ، سيتم أيضا فحص قوائم التلاميذ المُعوزين ممن ستقوم مختلف المؤسسات التربوية بالتنسيق مع مصالح وزارة التضامن الوطني منحهم المنحة المدرسية المقدرة بـ 3000 إلى جانب توزيع محافظ وأدوات مدرسية مجانا، وكذا توزيع نحو أزيد من 600 ألف مئزر‭ ‬على‭ ‬التلاميذ‭ ‬المعوزين‭.
  • هذا ووجهت الوزارة الوصية مثلما سبق وأن نشرته “الشروق” في أعداد سابقة، إلزامية عدم طرد أي تلميذ من المؤسسة التربية أقل من 16 سنة، مع الحرص على توجيه التلاميذ الأكبر من هذا السن، نحو مختلف تخصصات مراكز التكوين المهني.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • رنا

    متى الدخول المدرسي 2010

  • محمد

    يوزعو المحافظ شي مليح لكن ميخليوهاش حتي 2011

  • محمد

    يوزعو المحافظ شي مليح لكن ميخليوهاش حتي 2011

  • salimov1999

    اعطوا العلم مكانته ومركزه في المجتمع وسوف يسير كل شىء لوحده

  • نجم

    - عندهم الحق خايفين على اولادهم .... الأوياء كانوا فئران تجارب ...

    بن بوزيد حاب يكمل ع الذرية ...... انا بني نقريه ف الدار

  • أبو علي

    هده الطريقة غير مجدية، لاتمكن من رصد الأطفال غير المسجلين بكيفية حقيقية، لأن الكثير من العائلات تكون ولادات أطفالها خارج بلدية التمدرس... فكيف نقيد هؤلاء؟؟؟؟؟
    يجب التفكير في آلية أخرى أكثر وظيفية لأن هدا العمل عبثي.

  • ميلود

    التلاميذ الذين درسوا التحضيري ياشيخ نسبتهم ثلاثة بالمائة فقط

  • مختار

    سؤال مهم أخ أمين، لكن لو انتبهت قليلا إلى الفقرة التالية من المقال : # حيث تعمل لجنة بلدية على تحديد وإحصاء وتدوين سن جميع الأطفال المولودين بالمنطقة والذين حصل آباؤهم على بطاقة إقامة، بغية التأكد من تسجليهم بالمدارس الابتدائية # فالأباء الذين تحصلوا على بظاقة إقامة تراقب شهادتهم العائلية ويتم تحديد الأطفال المولودين خارج البلدية، ولكن أخ أمين لا أظن أن بلدياتنا لهم جرد مستمر لمن تحصل على بطاقة إقامة فهي بالتأكيد ستكون شاقة.

  • KANARI

    هذه نكتة ام ماذااذا كان نظام الدوامين يطبق في مدينة صغيرة زي تندوف فنظام ماذا يطبق في المدن الكبرى

  • AMIN

    المشكل عند البدو الرحل حيث لايتم تسجيل أبنائهم .
    نرجو من الدولة إعادة النظر في الداخليتات أو بناء مجمعات مدرسية قريبة لهم حتى يتمكنو من تدريس ابنائهم
    المشكل الثاني هناك من هو مسجل في بلدية أخرى ويسكن في ولاية أخرى يطرح السؤال هنا . متقدرش تحصي هذه الحلات مهما كان الحال

  • أمبن أمين

    ذلك شئ جميل لكن كيف يمكن الوصول إلى معرفة وإحصاء تلاميذ ولدوا في بلديات أخرى وقد قيدوا في سجلات الحالة المدنية لديها وهم الآن يقطنون في تراب بلدية أخرى تقع بها المدرسة.