-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من سليمان رحو إلى مجيد بوقرة

المدربون الجزائريون قبول هناك… ورفض هنا

ب.ع
  • 2989
  • 0
المدربون الجزائريون قبول هناك… ورفض هنا

هلت، في الأيام الأخيرة، منذ مطلع سنة 2026 أخبار سارة، تتعلق بالمدربين الجزائريين المرفوضين هنا من طرف الكثير من الأندية، ولكنهم يحققون أحيانا قفزات هناك في بلاد أخرى في آسيا وإفريقيا، رغم أن أوربا مازالت مستعصية عليهم.

الخبر الأول جاء من بلاد الأرز لبنان، حيث تم تعيين المدرب الجزائري الماجيكو، على رأس منتخب لبنان، في سابقة أثلجت صدور محبي عبد المجيد بوقرة، الذين يأملون في أن يكون خليفة المدرب بيتكوفيتش، بل منهم حتى من نادى باسمه بعد الإقصاء من الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا أمام نيجيريا. ومجيد بوقرة الذي لعب أربع بطولات مجتمعة في حياته التدريبية مع الخضر، وهي دورتان لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين ودورتان لبطولة العرب للأمم لم يسبق له وأن تذوق طعم الهزيمة، وإقصاءاته دائما تتم عبر ركلات الترجيح ومشكلته في عدم ثبات أداء المنتخبات التي يدربها.

اللبنانيون أيضا تفاءلوا خيرا بالناخب الجزائري وقالوا إن اللمسة الجزائرية وقتالية اللاعب الجزائري قد ينقلها مجيد بوقرة في لاعبيهم، وقوة مجيد بوقرة أنه يتقن اللغة الإنجليزية، حيث لعب في بريطانيا سبع سنوات، إضافة إلى الفرنسية والعربية، وسيكون أول لقاء كروي، للمدير الفني الجديد مجيد بوقرة، مباراة منتخب لبنان مع اليمن في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس آسيا 2027 وستلعب هذه المباراة في دولة قطر في آخر يوم من شهر مارس القادم، أي بعد رمضان وعيد الفطر المبارك، وهي مباراة مصيرية لمنتخب لبنان، الذي يحتاج للتعادل بالحصول على نقطة واحدة، لأجل التأهل إلى البطولة الآسياوية، التي يمتلك فيها مجيد بوقرة الوقت للتحضير، خاصة أنه يمكنه تجميع اللاعبين في وجود قلة منهم محترفين في الخليج العربي.

أما الخبر الثاني، فجاء من الكونغو الديموقراطية، حيث يقود سليمان رحو ابن وهران الفريق الكونغولي الكبير تي.بي.مازمبي، في بلاد، وهي الكونغو الديموقراطية، تطورت اللعبة سواء لدى الأندية أم المنتخب الوطني بشكل لافت، وحتى وإن كان مازمبي قد تراجع مقارنة بسنوات سابقة، فإن اسمه يعني الكثير في القارة السمراء، سيمنح رحو سليمان البالغ من العمر خمسين عاما رصيدا لا بأس به من الخبرة.

هناك أندية جزائرية كثيرة طلبت خدمات مجيد بوقرة ولكنه رفضها جملة وتفصلا، بسبب بعض السلوكيات غير المقبولة من رؤساء الأندية في الجزائر، كما أن تجربة رحو سليمان محليا كانت محتشمة، وكانت آخرها مع ترجي مستغانم الفريق الذي حاول بمبولحي وزفان تكوين ناد تنافسي، فضاع كل شيء وصار مهددا بالسقوط.

ليس مشكلة انتداب مدربين من كل بلاد العالم، من البرازيل وجنوب إفريقيا وألمانيا وغيرها من البلاد بالنسبة للأندية الجزائرية، ولكن في الواقع هناك بعض الأسماء تجتهد بعيدا عن الأضواء وتحقق بعض التطور، مثل عادل عمروش وعبد الحق بن شيخة وآخرين، بإمكانهم المساهمة في تطوير الكرة الجزائرية والدوري المحترف، الذي مازال يئن في رداءة فنية كروية من صنع مدربين تدور العارضة الفنية بينهم في كل موسم كروي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!