-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ترك حزنا كبيرا وسط الشارع الرياضي

المدرب مجاج في ذمة الله بعد صراع مرير مع المرض

الشروق أونلاين
  • 2243
  • 1
المدرب مجاج في ذمة الله بعد صراع مرير مع المرض
ح م
نجيب مجاج في رحمة الله

استيقظ الشارع الرياضي الوهراني صبيحة أمس الجمعة، على خبر حزين للغاية، إثر وفاة المدرب والمربي المعروف نجيب مجاج عن عمر يناهز الـ 62 سنة، حيث قضى آخر أيامه وهو يصارع المرض على مستوى مستشفى أول نوفمبر بـ”ايسطو” وهران، وقد حاول الأطباء جاهدين إنقاذ حياة هذا المدرب القدير، إلا أن قضاء الله كان أقوى، ليرحل مجاج تاركا وراءه عائلة مكونة من 3 أولاد وبنتين.

 وقد أعطى هذا الرجل الكثير لكرة القدم الجزائرية، سواء كمعلم تخرج على يده العديد من الإطارات الرياضية، أو كمدرب في الميادين، وقد تحول مستشفى أول نوفمبر لمزار خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ توافد العشرات على غرفة مجاج للاطمئنان على صحته، والوقوف إلى جانب أهله ورفقاء دربه الذين لم يصدقوا بأننجيبالخلوق والإنسان الطيب لم يعد موجودا بينهم إلى الأبد.

ويملك الراحل تاريخا طويلا في عالم التدريب، حيث أشرف خلال مشواره على أكبر ناديين في عاصمة الغرب، مولودية وهران وجمعية وهران، كما كانت لمجاج عدة صولات وجولات في مختلف الأندية الجزائرية لعل أبرزها أهلي برج بوعريريج، سريع غليزان، نصر حسين داي، غالي معسكر، وكذا مولودية سعيدة، وتوجه في الفترة الأخيرة للعمل القاعدي عبر تدريب الفئات الشبانية، قبل أن يفاجئه المرض. وبهذه الفاجعة الأليمة يتقدم القسم الرياضي للشروق بتعازيه الخالصة لعائلة مجاج، راجين من المولى أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

 

يعتبر صديق المدرب الراحل

عمراني: أنا مصدوم لوفاة مجاج

لم يخف المدرب عبد القادر عمراني، صدمته وذهوله من الخبر الذي وصله، صبيحة أمس، ونزل عليه كالصاعقة، بوفاة المغفور له باذن الله المدرب نجيب مجاج، حيث صرح للشروق قائلا: “صدمني وأفقدني صوابي خبر وفاة أخي وزميلي، نجيب مجاج، الذي أعرفه جيدا، فقد سبق وأن عملنا معا في العارضة الفنية لوداد تلمسان من 1993 وحتى ،  والشهادة لله أنه إنسان شهم ورجل بأتم معنى الكلمة، لالتزامه بمبادئه التي لا تساوم، وكان بإمكانه أن يحقق مسيرة تدريبية أكبر، ولو أنه ترك بصمته في أغلب أندية الغرب، التي عمل مع أبرزها، فضلا عن أنه ساهم في تكوين عدة مدربين، بفضل خبرته التي اكتسبها من خلال حضوره الدائم في التربصات الخاصة بالمدربين.. رحمه الله.. رحيله خسارة كبيرة للكرة الجزائرية، وخسارة أكبر لعائلته، التي أتقدم إليها بخالص عبارات العزاء والمواساة، وأخص بالذكر شقيقه عبد الله، وحتى زوجته وأولاده، أعرفهم ويعرفونني، بحكم أننا كنا نتبادل الزيارات العائلية“.

 

وعن علاقاته بالراحل في أيامه الأخيرة، قال عمراني: “للأسف، المكتوب قادني للعمل في شرق البلاد خلال السنوات الأخيرة، وهذا ما جعلنا لا نلتقي، لكنني كنت على اتصال دائم به هاتفيا، حيث كنت على علم بمرضه، لا مفر لقضاء الله، وأطلب من الجميع عبر الشروق أن يدعوا له بالرحمة والمغفرة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • abdou

    رحم الله الفقيد والهم دويه الصبر والسلوان ان لله وانا اليه راجعون.