الجزائر
أرجعوا ظاهرة الدروس الخصوصية إلى ضعف البرامج.. أكاديميون:

“المدرسة ساهمت في إنتاج التطرف وتعذب التلاميذ في عهد الإصلاحات”

الشروق أونلاين
  • 4595
  • 0
ح.م

أكد مدير مخبر الدراسات الاجتماعية والنفسية والأنثروبولوجية بالمركز الجامعي بغليزان، البروفسور قويدر سيكوك، في يومين دراسيين، أول أمس، حول التربية المرورية في الإصلاحات التربوية، أنّ المدرسة الجزائرية، ساهمت إلى حدّ كبير في “إنتاج التطرف خلال العشرية السوداء” بسبب البرامج الدراسية التي كانت تحثّ على العنف.

وأثارت تصريحات مدير المخبر، في مداخلة له حول تحدّيات الإصلاح في المنظومة التربوية، بلبلة وسط حضور اليومين الدراسيين، من أساتذة وطلبة ومختلف المشاركين، بعدما ذكر أنّ المدرسة ولدت الإرهاب خلال العشرية السوداء، منطلقا من تجربته في القطاع قبل انتقاله إلى سلك التعليم العالي، حيث صرّح بأنّ البرامج الدراسية كان لها دور كبير في التشجيع على العنف، بدليل أنّ عدّة أساتذة ومعلّمين وتلاميذ تحوّلوا إلى إرهابيين حسب الإحصائيات في تلك الفترة التي يمكن الرجوع إليها  .

 واستشهد سيكوك بحادثة في التسعينيات على مستوى المؤسسة التربوية التي كان يدرّس بها، أنّه تفاجأ في أحد الأيّام بسماع صوت بكاء لدى تلاميذ بالقسم المجاور، وكانت المفاجأة أكبر حين علم أنّ أستاذ العلوم الطبيعية كان يلقي درسا حول عذاب القبر، وأشار مدير المخبر أنّ المدرسة الجزائرية لا تثق في نفسها وأنّ البرامج موجودة لكنّها غير كافية، ممّا أدّى إلى انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، التي أرجعها أيضا إلى الطبقة البرجوازية التي كرّست هذه النظرة وحوّلتها إلى قاعدة  .

مقالات ذات صلة