-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الداعية السورية لينة الحمصي لـ"جواهر الشروق"

المرأة أقدر على مخاطبة الرجال والنساء في مجال الدعوة

نادية شريف
  • 9648
  • 15
المرأة أقدر على مخاطبة الرجال والنساء في مجال الدعوة
ح.م
الدكتورة لينة الحمصي

تعتبر الدكتورة لينة الحمصي من الوجوه البارزة في مجال الدعوة النسائية، ليس في سوريا وحسب، و إنما في كل البلاد الاسلامية، و قد استطاعت منذ ظهورها على قناة ” الرسالة” الفضائية من خلال برنامج ” همسات ” الاجتماعي أن تدخل إلى كل البيوت العربية و تقدم عصارة تجاربها و خبراتها التي استقتها من الحياة و من خلال مشوارها التعليمي الطويل في مجال الفقه الاسلامي ومقارنة الاديان الامر الذي أهّلها لأن تخاطب الناس بنفس واثقة، وقد استحسنت النساء هذه الدروس التي فتحت عينيها على مواطن الخلل في الاسرة العربية، وكسرت لديهن حاجزا منيعا من خلال برنامجها ” فقه المرأة ” التي تقول عنه الدكتورة لينة الحمصي من خلال هذا الحوار مع ” جواهر الشروق” أنه فتح المجال للمرأة لطرح الاسئلة التي كن يتحرجن من طرحها على الدعاة من الرجال .

 – متى شعرت الداعية لينة الحمصي أنها قادرة على مواجهة الناس و تقديم دروس دينية؟

لا بد لي قبل أن أجيب عن هذا السؤال من أن أذكر لمحة موجزة عن نشأتي المبكرة، فقد شاء الله تعالى أن أعيش في بيئة متدينة ملتزمة، فوالدي الدكتور محمد حسن الحمصي رجل فاضل حاصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، وقد أمضى عمره خادماً للقرآن الكريم، وأصدر عدة طبعات مميزة منها (تفسير وبيان) و(مصحف التجويد) و(المصحف الناطق)، ووالدتي سيدة فاضلة، درست بعد زواجها في كلية الشريعة، وحصلت على شهادة الليسانس، وكانا ملتزمين في حضور مجلس علم أسبوعي، وكنت أذهب معهما بانتظام إلى المسجد، وكنت أشعر أن المسجد جزء مهم في حياتي، وقد زرع فيّ والداي فكرة أن أصبح داعية إلى الله تعالى، وفعلاً أصبح هدفي أن أكون داعية إلى الله تعالى، وبدأت أنهج الطريق الذي يؤهلني للدعوة.فانتسبت إلى معهد شرعي منذ المرحلة الإعدادية ثم تابعت دراسة الشريعة في جامعة دمشق، ثم حصلت على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص الفقه المقارن ومقارنة الأديان من كلية الإمام الأوزاعي في لبنان..ويمكنني أن أقول: لقد كنت أمارس الدعوة إلى الله تعالى منذ أن كنت في المرحلة الجامعية، فكانت لدي حلقة صغيرة مؤلفة من فتيات يافعات السن، ومع مرور الزمن توسعت دعوتي، فانتقلت للدعوة إلى الله تعالى بين صفوف النساء في المساجد، ثم شاءت إرادة الله تعالى أن أنطلق من إطار الدعوة في المساجد إلى إطار القنوات التلفزيونية الفضائية والإذاعية، وهو في نظري إطار دعوي مهم، وهو أوسع وأعم وأشمل من الدعوة في المساجد، وكثيرون هم الناس الذين لا يذهبون إلى المساجد لحضور مجالس العلم، ولكنهم يتابعون وهم في بيوتهم البرامج الدينية التي تبث على القنوات الفضائية والإذاعية.

  كيف ترين واقع الدعوة في الوسط النسوي؟ 

أنا في الواقع لست مطلعة على أحوال الدعوة النسوية في البلدان الإسلامية، وأستطيع فقط أن أتكلم عن بلدي سورية.. ويمكنني أن أقول: إن لدينا الكثير من الداعيات المؤهلات للدعوة إلى الله تعالى، ولن أكون مبالغة إن قلت إنهن يفقن الرجال من حيث العدد والهمة والمتابعة والنشاط والتأثير..

– إلى أي مدى تشعرين أن النساء المسلمات أصبحن بحاجة إلى داعيات لا يتحرجن من طرح  استفساراتهن عليهن ؟

الدعوة النسائية مثلها مثل الدعوة الذكورية فرض كفاية، إن قام بها البعض من النساء بالكم الكافي سقط الإثم عن جميع المسلمات، وإلا أثمت جميع المسلمات المتقاعسات..قد يقول البعض: لا ضرورة لوجود داعيات نساء، طالما أن هناك دعاة من الذكور يقومون بواجبهم في الدعوة إلى الله..والحق أن لوجود المرأة على الساحة الدعوية النسائية فوائد كثيرة، منها أنَّ المرأة أقدر على مخاطبة جماهير النساء من الرجال، فهي تدرك ما يهمُّهن، وتعرف المواضيع التي تُقلقُهنَّ وتشغل بالهنّ، وهذا يساعد في تحسين وتسريع عملية التغيير والتنمية التي تطمح إليها أمتنا.هذا من ناحية، ومن ناحيةٍ أخرى أقول: نحن بحاجة إلى رموز وقدوات حية لفتياتنا ونسائنا!  قدواتنا العظيمات من نساء التاريخ الإسلامي مناراتٌ يضئن حياتنا، ولكنَّ قاماتهنَّ الكبيرة قد تكون بعيدة المنال في أذهان فتيات اليوم، وقد تقول بنت القرن الواحد والعشرين: هيهات هيهات! أنّى لي أن أصل إلى مرتبة السيدة خديجة أو السيدة عائشة أو السيدة فاطمة أو غيرهنّ من الصحابيات رضي الله عنهن وأرضاهن؟! فقد كنّ في عصر الرسالة، يحضرن مجالس النبي صلى الله عليه وسلم، ويسمعن منه، ويعشن في مجتمع فاضل تسوده الفضيلة والعفة والالتزام.أما عصرنا فيختلف عن عصرهنّ، فالفتن والمحن والإغراءات تحيط بنا من كل جانب، ومن تريد منّا أن تسلك طريق العفّة والالتزام والانضباط فإنها تلاقي المرّ والأمرّ!!إذن، قد يكون في وجود قدواتٍ حيةٍ من النساء المؤمنات العالمات العاملات أملاً قريباً لهاتيك الفتيات، يبرهن لهنَّ على أنَّ السير في درب الإيمان والتألق والتفوق والعطاء ليس صعباً ولا مستحيلاً.

– برنامجك ” همسات ” الذي يبث على قناة ” الرسالة ” الفضائية تناول العديد من القضايا الاجتماعية ، ترى ماهي أكثر المشاكل التي تؤرق الأسرة العربية؟

 يتألف برنامج همسات من مئة حلقة، وقد تناولت فيه العديد من المواضيع الدينية والاجتماعية، وكان من أهمها موضوع العلاقات الزوجية والأسرية، على اعتبار أن العائلة هي أساس المجتمع، وعندما تبنى العائلة بناء سليماً، فإنه يتكون لدينا بشكل تلقائي مجتمع سليم، وقد تحدثت في هذه الحلقات عن كيفية اختيار شريك الحياة، وعن أهمية التخفيف من أعباء الزواج، وتحدثت أيضاً عن فن التواصل الزوجي والوصول بالعلاقة الزوجية إلى التناغم والتكامل، وكيفية حل الزوجين للمشاكل التي تعترضهما، قبل أن تستفحل وتعصف بعرى الحياة الزوجية إلى جحيم الطلاق، كما تحدثت عما تعانيه المرأة المسلمة في كثير من البلدان الإسلامية من اضطهاد ذكوري، يتجلى في كيفية تعامل ذكور العائلة معها، وأقصد بالذكور أباها وأخاها وزوجها، وبينت أن هذا الاضطهاد هو عادات ذميمة موروثة، لا تمت إلى الدين بصلة..

– المرأة المسلمة تحيط بها الكثير من الفتن و المغريات ، كيف السبيل إلى التعايش معها دون الوقوع في الحرام؟

الفتن والمغريات اليوم هي أكثر من أن تعد وتحصى، وقد سهلت وسائل الاتصالات المعاصرة وصولها إلى أكبر شريحة من المجتمع، وعلى رأس هذه الوسائل القنوات الفضائية والأنترنيت والتشات والفيس بوك والواتس آب، وهي كلها أسلحة ذو حدين، يمكن استخدامها في وجوه الخير كتعليم الناس وتثقيفهم وتغييرهم وتطويرهم، كما يمكن استخدامها في زرع الرذيلة ونشرها.. والحق أن هذه الفتن والمغريات تعصف بالرجال والنساء على حد سواء، وأنا أرى أن تقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن هي السبيل الوحيد للوقاية من الوقوع في شركها، ومما يعين المرء على سلوك هذا الطريق هو التزامه بمجالس العلم والرفقة الصالحة..

– ما هي أكثر المواقف المؤثرة التي تعرضت لها أثناء عملك في مجال الدعوة؟

إن كان المقصود بالمواقف المثيرة هو المواقف المزعجة أو المحرجة، فيمكن لي أن أقول إنها عديدة، وقد ترافقت مع ظهوري في القنوات الفضائية.. فقد واجهتني انتقاداتٌ كثيرةٌ، ولم يكن لتلك الانتقادات سببٌ موضوعيٌ، وعلى ما يبدو فإن مجرد ظهور المرأة على شاشة التلفاز هو سببٌ كافٍ للانتقاد لدى الرافضين لهذا الظهور من أصله! ولا أنكر أنني تأثرت وانزعجت من هذه الانتقادات اللاذعة، وكنتُ أفكر في كلام أولئك المنتقدين، وأراجع نفسي مراراً وتكراراً، وأتساءل وأتردد، وأخشى أن يكون فيما أفعله مسيئاً للمجتمع فاتناً له! غير أنَّ تعليقات المشاهدين والمشاهدات جعلتني أتأكد من أنني أسير في الطريق الصحيح بإذن الله، فصوتي يصل إلى شريحةٍ من الناس لم أكن أتوقع أبداً أن يصل إليها، وهناك فنانون وفنانات يتابعن برامجي على شاشة الرسالة ويتأثرون بها، وهناك نساءٌ سافراتٌ لا يهتممن بالبرامج الدينية، استوقفهنَّ في البداية ظهوري كسيدةٍ محتشمةٍ ملتزمة، فأردن أن يسمعن ما أقول، فاستهواهنَّ ما أذكر من الروائع التي تحويها تعاليم الإسلام، وكان لذلك أثرٌ طيبٌ في حياة كثيرٍ منهنّ، الأمر الذي جعلني أكثر يقيناً بأهمية القنوات الفضائية الدينية عموماً، وأهمية ظهور المرأة الملتزمة على شاشاتها خصوصاً.وقد علَّقت بعض النساء على برنامجي (فقه المرأة) قائلات: كم نحن بحاجة إلى مثل هذا البرنامج لنسمعه من سيدة مثلنا، فنحن نخجل أن نسمعه من أفواه الرجال! .

– عاتبت شيخ الأزهر على موقفه المؤيد للانقلاب ضد الاخوان ،هل تعتقدين أن أصوات العلماء و الدعاة الشاجبة لهذا الموقف المخزي يمكنها أن ترد شيخ الازهر عما أقدم عليه؟

لا أدري عن أي عتاب تتحدثين، ولكني أظن أن الأصوات التي شجبت موقف شيخ الأزهر من الانقلاب الذي حصل في مصر ليس لها أي تأثير عليه، لأنه أعلن موقفه وانحاز إلى الانقلابيين وانتهى الأمر، ولأنه ببساطة لا يريد التراجع ولا يستطيع أن يتراجع.

ما أريد أن أقوله هنا: قد يكون من حق أي عالم أن يقف مع الجهة التي يقتنع بأنها على صواب، ولكن ليس من حقه أن يبيع نفسه ودينه وذمته لصاحب مال أو جاه أو سلطان.. هذه النقطة أساسية في مسيرة المسلم بشكل عام، والعالم الذي يرشد الناس بشكل خاص.

– لدى مشاركتك في مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران ، تحدثت عن فقه الأولويات، وكيف أن بعض الأمور الفرعية هي التي باعدت بين السنة والشيعة.

لو استطعنا أن نتخطى هذه الأمور الفرعية، هل سيحدث انسجام بين السنة والشيعة؟

ليس من الدين أن يتعادى المسلمون لأي سبب كان!من المؤلم أن نرى أن الشرخ بين السنة والشيعة يكبر كل يوم أكثر وأكثر لأسباب تاريخية أو فقهية أو عقدية أو سياسية.يجب أن يتخطى المسلمون الآصار التي راكمها التاريخ على ظهورهم، وأن يلتفتوا لبناء أنفسهم وأمتهم بناء قوياً متلاحماً مستقراً، لأن العقل والنقل يقتضيان ذلك، وإن لم ينتبه المسلمون للآثار الفاجعة لتفرقهم وتنابذهم وتعاديهم، فستأكلهم الأمم أكلاً، وسيضيعون في مهب المصالح الكبرى، وسيندمون، ولكن: لات ساعة مندم! 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • مُحَمَّدٍ

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد،. هذه الجريدة تريد الفتنة بين المسلمين! عنوان الموضوع ليس منطبق مع الذي تقوله السيدة، هي تقول أنها خطيبة النساء و العنوان يقول أن النساء أقوم من الرجال في الخطاب لو كان ذلك لأصطفى ربنا رسل من النساء. حسبنا الله و نعم الوكيل. هذا ما ينقصنا منابر للنساء. موضوع لا ينفع أي شخص لكن يزيد أولياء الشياطين تفاؤلا، ما هذا الذي يحصل معكم ماذا تريدون من المرأة؟ غطيتم رؤوسهن و كشفتم بروجهن ألسنة ذالك! تتحرشون بهن في عملهم لا تريدون المتحجبات في العمل! و الله والله

  • moh

    OUI..SURTOUS..LES..BELLE...FEMME

  • عبد الكريم الجلفة

    لا يمكن للمرأة ان تكون الامهر في مخاطبة الرجال من الرجال يستحيل ذلك..

  • بدون اسم

    انا لااحب نساء داعيات المراة لاتكون على شاشة بحجة دعوة كانت على شاشة ايضا داعية اظن اسمها عبلة الكحلاوي صوتها رقيق وحنين لحد انا امراة واعتبره لحن قول يعني صوة مراة عورة مهما تعجبني لااحبها ان تكون على شاشة ربما لو تون في مسجد تلقي لهم دروس لحواء لكن لرجال لا اوافق هذه رائي خاص مع احترامي لي لينة .........جزا ء ر ي ة

  • browes

    فارتقب الساعة

  • عبد العزيز

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود أن أقول أني تابعت الداعية لينة الحمصي على قناة الرسالة مرار فوجدتها متمكنة جدا من المادة التي تقدمها وتطرحها بشكل مختلف ولها درجة عالية من الاقناع والتأثير ولا أرى مانع قانوني ولاشرعي يمنع المرأة الملتزمة أن تخاطب بني جنسها لتوصل رسالتها خاصةإذا تعذر الوصول اليهم الا بوسائل الاعلام الحديثة .إلى متى ننظر إلى المرأة كونها كتلة لحم وليست مزيج من روح وعقل ومادة وأخيرا سددك الله أعانك الله أواك الله

  • بدون اسم

    كنت نشوف فيها في قناة الشروق ولكن تليق داعية للنشأ للأطفال عندها أسلوب رائع لو تخدم مع هاته الفئة وتغرس فيهم الاداب والاخلاق

  • جزائرية

    بارك الله فيكي يا أختاه على كل المواضيع التي تقدمينها في برنامجك '' همسات'' . كما نتمن لكي مزيدا من الرقي والتقدم إلى ما فيه خير للأمة الإسلامية جمعاء

  • االحبيب

    السلام عليكم ,, أنا لست ضد المرأة لأن المرأة أمي و أختي و زوجتي ,,, لكن أريد أن أسأل سؤال ,,,إن كانت المرأة أقدر من الرجل في الدعوة فلم إختار الله عز و جل الرسل رجالا,,, و لم أمر نساء النبي عليه الصلاة و السلام بالمكوث في البيت ر غم أنهن تعلمن على سيد الخلق عليه الصلاة و السلام,,,أنا لا أقول أن المٍرأة لست معنية بالدعوة ,,, هي معنية بالدعوة في محيطها و ليست عبر الفضائيات و الله أعلم

  • جزائرية

    رغم كوني امراة الا انني اختلف تماما مع ماتقوله الدكتورة لينا الحمصي ,الله تعالى خلق المراة وكرمها ويمكنها ان تكون داعية بين بنات جنسها من النساء لكن للرجال والنساء على حد سواء هذا غريب وغير مقبول وخصوصا ان تعلق الامر بما نراه اليوم نساء يتحدثن في الفضائيات وهن مكشوفات الوجه وباصواتهن العادية مع ان الله تعالى امر المسلمة بمخاطبة الاجانب من وراء حجاب ودون الخضوع بالقول

  • سخاف

    أنا لما تكون المرأة جميلة وتتكلم معي فإني أذوب لا أستطيع أن أقاوم أو أرفض

  • code-pin

    ههههههههه الرد بسيط يا سيدة من غير انتقاص مش راح نجيبلك احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم لكن نجاوبك جواب منطقي بسؤال هل الله ارسل رسل او انبياء من جنس النساء ؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صحيح أخي solo لو ترجع للمقالات الأخرى ستجد التعليقات كلها فوق العشرة وهذا من أجل تبادل الاتهامات بين الرجل والمرأة لكن هذه المقالة عن الداعية لينا لا تهمهم على كل حال ربي يحفظ نساء المسلمين في كل مكان ويحفظ شباب المسلمين من كل الفتن

    أنشر حفظك الله

  • Solo

    سبحان الله تعليق واحد فقط و لو كان موضوع عن التكفير و الذبح لرأينا مئات التعليقات !

  • Ibn-Theveste

    اختاه وفقك الله الى ما فيه خير و صلاة المرأة العربية المسلمة .
    و اعلمي ان امثالك يعتبرن حجرُ الزاوية في تبصير النساء بالإسلام المُعتدل ؛ للأخْذ بأيديهنَّ بسلامٍ نحو جنات النعيم .
    كما اعلمي اختاه أن الاسلام ما هو الا دعوة وسطيَّة معتدلة ، غير مُنفِّرة للنساء في دينهنَّ ، فكوني لهن كذلك .
    بالتوفيق ان شاء الله ...