-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المرأة بعين المتنبّي.. السّمينة أجمل ودون ماكياج!

الشروق أونلاين
  • 7858
  • 15
المرأة بعين المتنبّي.. السّمينة أجمل ودون ماكياج!
ح.م

على الرغم من اختلاف النقاد حول وجود قصائد غزل للمتنبّي، أو اختلافهم على موقف ونظرة المتنبي حيال المرأة، إلا أن إحدى قصائده الشهيرة، تكشف رسمه لملامح المرأة التي يراها جميلة، متنقلاً من الحواجب والوجه إلى الوركين حتى يصل إلى أسفل الساق في منطقة “العرقوب” وهي المنطقة التي تعلو كعب القدم من الخلْف.

فقد حدّد المتنبي في قصيدة مدح فيها “كافور” سنة 346 هجرية، مواصفات المرأة الأجمل، ومنتقداً في الوقت نفسه، ولع النساء في عصره، بتصنّع الجَمال وإبراز مفاتن صنِعت صناعة ولم تكن على طبيعتها.

يقول في قصيدته التي كتبها في “كافور”: (ما أوجه الحَضَر المستحسنات به كأوجه البدويات الرعابيب). ويتّفق العكبري والواحدي، وهما من شرّاح شعره، على شرح “الرعابيب” بأنها جمع لكلمة “رعبوبة” وتعني “المرأة الممتلئة البيضاء” كما يحدد العكبري، وتعني “المرأة السمينة” بشرح الواحدي. 

وإذا كان المتنبي بدأ بتفضيل المرأة “الممتلئة البيضاء” أو “السمينة” فإنه يواصل شرح أسباب هذا التفضيل بقوله مباشرةً: “حُسنُ الحضارة مجلوبٌ بتطريةٍ وفي البداوة حسنٌ غير مجلوبِ”. والقصد من “التطرية” هي معالجات البشرة بمختلف أنواعها وأزمانها والتي توضع لإحداث فارق في اللون والأثر، وهي جزء من “المكياج”. وبهذا يصبح الحُسْن غير المجلوب، أي غير الخاضع للمعالجات، هو تتمة مواصفات المرأة التي يراها المتنبي أجمل من سواها. 

إلا أن نظرة المتنبي إلى تفاصيل المرأة الأجمل، تصل أيضاً إلى طريقة النساء في النطق والتكلّم، إذ يراه متممة لجمالهن الجسدي: “أَفدي ظِباء فلاةٍ ما عرفن بها مضغَ الكلامِ ولا صبغَ الحواجيبِ”. يقول العكبري إن المتنبّي قصد بالظباء، نساءَ العرب بأنهن “فصيحات” ولا يمضغن الكلام في حال نطقه. بالإضافة إلى أنه حدّد رفضه لقيام النساء بصباغة حواجبهنّ، كما يورد جازماً في البيت الشعري الأخير. وبذلك يكون المتنبي قد أضاف مواصفة أخرى للمرأة الجميلة، بنظره.

وعلى غير عادته، يبدو المتنبي في تحديده لمواصفات جسد المرأة الأجمل، بأنه ينظر إلى تفاصيله الدقيقة، من القدم إلى الوركين: “ولا برزن من الحَمّام مائلة أوراكُهنّ صقيلاتِ العراقيبِ”. ويقول العكبري إن المتنبي في هذا البيت يريد القول عن النساء “إن حسنهن بغير تطرية ولا تصنّع ولا دخول حمّام، بل هو خلْقة فيهنّ”. وذلك بعد أن يشرح العرقوب على أنه “ما يكون عند الكعب”. وهي المنطقة التي تخضع لنوعية من المعالجات تجعلها أكثر نعومة وطراوة.

وما تجب الإشارة إليه، أن اتفاق بعض الشراح على مسألة الجمال المتصنّع الذي ينتقده المتنبي، لا ينطبق على قوله “ولا برزن من الحمّام مائلة أوراكُهنّ”. لأن الميلان المذكور لا يتأثر بمعالجات و”تطرية”، بل قد يكون إظهاراً متعمّداً لانحنائه، عبر ارتداء لباس لصيق أو عبر المشية وطريقة نقل الخطوات. وأراد المتنبي من تلك الإشارة القول إن جسد المرأة الجميلة بغنى عن تعمّد إظهار ميلان وركيها للتعبير عن فتنتها.

وبعد أن سرد المتنبي نظرته للمرأة الأجمل من الوجه والحاجبين، مرورا بالجسد الممتلئ أو السمين، وانتهاءً بالوركين والكعب. يُجمل نظرته ويكثّفها أكثر، عبر مفردة ذكية ومفتاحية هي “التمويه” تختصر المعنى الذي يريده في “بساطة” المرأة وعفويتها وعدم خضوعها لمعالجات تجميلية معينة، فيقول: “ومِن هوى كلِّ من ليست مُمَوِّهةً تركتُ لونَ مشيبي غير مخضوبِ”. ويشرحه العكبري بقوله: “من حبّي كل امرأة حسنها بغير تصنّع ولا تكلّف لم أخضب شعري”. ويضيف: “هُنَّ لم يموِّهن، فأنا كذلك لم أموِّه!”.

وهكذا تكون المرأة جميلة بعين المتنبي، أولاً، إذا كانت ممتلئة الجسم أو سمينة. وثانيا، إذا كان حُسنها طبيعياً غير مجلوب. وثالثاً، إذا كانت فصيحة تنطق الكلمات بمخارجها التّامة. ورابعاً، إذا كانت لا تستعمل المساحيق لإبراز جمال الوجه. وخامساً، أن لا تتصنّع المشية اللافتة لإظهار ميلان وركيها، وإظهار كعبها “المصقول المنعّم” بعد خروجها من الحمّام، مفضلاً مواصفاته الطبيعية بدون مؤثر خارجي. انتهاء بالطلب منها أن لا تكون “مموِّهةً” لشكلها الخارجي، أي أن تكون كما هي.

قد تكون المواصفات التي ذكرها المتنبي في جسد المرأة وحسنها، تعجيزية أو صادمة، برأي البعض، خصوصاً، بعدما حدّد “المرأة السمينة أو ممتلئة الجسم” كنموذج للجسد الأجمل. إلا أنه لا بدّ قد مثّل أملاً ما لبعضهن، بعد سنوات طويلة من التجاهل!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • الرحمة في نساء تاع بكري

    كانوا مساكن لايقرؤون مستوى تقافي محدود بسبب ايستدمار فرنسا.
    اووووووووووووو تكلموا على فتايات اليوم مستوى تقافي عالي وأخلاق في الحضيض
    سكانير وتحاليل وربي يستر **** واش رايكم في الإيدز نساء بكري لهم القدرة لاكتشاف هدا المرض *****

  • حياة

    الجمال عند الناس كامل...بصح كاين وين يكون ساكن وكاين وين يجي ضيف والفاهم يفهم اللي مافهمش تحية لمكتتبي عدل هههههههه

  • hacene

    bonjour la majorité des hommes aiment les grosses femmes mais pas les obeses oui sincerement j rejoins l idée de la grosse femme est generalement la plus belle moi personnelement j adore les grosses femmes

  • جزائري

    صدق المتنبي في وصفه الدقيق للمراة الجميلة طبيعيا

    لو عاش المتنبي في زمننا هذا لانتحر مما نراه اليوم من تصنع واشباح نستيقظ صباحا لتجدها في طريقك للعمل
    ممتلئة بغرامات المكياج والرموش الاصطناعية والحركات المائلة المهتزة
    اكاد اتقيأ من هذه المظاهر المقززة ..
    عموما الرجل العربي يفضل المراة الممتلئة كما جاء بوصف المتنبي فهي تتجمل الاعباء والمسؤولية قلبها طيب وخاطرها واسع

  • karim harague alger

    mra smina karita wamra stylo bic tani karita taille normal

  • *

    زمان مشي قاع لي كانو يديرو اسكانير.. ربما بعض الموسوسات ..حتى انك ذكرتني بفيلم كومدي حين تشد الخاطبة المخطوبة من شعرها وتفحص اسنانها هههه..
    في وقتنا ولبعض النسوة (الموسوسات ) يليقلهم سكانير جنيرال العينين -الانف الفم الاسنان الشعر ومنهن من تنفخ اجزاء من الجسم.. الحاصول الخاطبة تاع زمان شا يقيمها تشيرشي تشور مريضة ههههه

  • فؤاد من سدراتة

    نقلك الاخت على ناس بكري: يقال انه زمااان كانو كي يروحو يشوفو وحدة يجسوها كيما قلتي و مبعد la maman commence l'odieuse opération de renifler les aisselles de la jeune prétendante et c’était pratiquement dégueulasse. et je te le jure qu'il y a des personne agés qui m'ont raconté ça. reste a confirmer. je ne sais si t'as entendue parler de ces histoires merdiques. neanmoins la certitude c'est que c'est une pratique typique from the eastern side

  • لمياء

    بكري يحبو السمينة باش يحرتو عليها ههههه في بالهم الرقيقة ماتقدرش لوكان تعرفي لحقت الخرافة حتى يقولو لي رجليها رقاق جيب النحس هههههه ماعلابالهمش بلي الرزاق ربي .

  • لمياء

    انا ماشي رعبوبة وقلبي داير لاطاي كيما انا ولي في قلبي على لساني واعوذ بالله من كلمة انا ماشي شرط لي رقيق مسموم رآكي غالطة كاين رعبوبة وقلبها اسود ماشي غير سم والله صدقيني.ربي يحفظنا انشاء الله

  • حروشي

    كواعب و اترابا .

  • Anaya

    بكري و زمان كان وزن المرأة أحد معايير الجمال، كانت العجوز لما تروح تخطب لوليدها تمس العروس وتعاود تشوفها ملحمة وإلا معظمة ههههه، تشوف السيقان،الأصابع و كأنها في السوق تشتري بقرة، اليوم تغيرت المعايير، أصبحت الرشاقة مطلوبة عند الرجال والنساء على حد سواء، راح زمانك يا متنبي هههههه، بصح مازال كاين رجال يحبو مرأة معمرة، بلوطة هههه كيما قال خويا، على كل حال الأذواق تختلف ولا تناقش!

  • *

    هههه الرعابيب دوريجين مايزعفوش .. قلبهم داير لطاي

  • فؤاد من سدراتة

    المرأة السمينة excitante et attirante و ليست السمينة الفايضة بالشحم التي يفوق وزنها قنطار فهذه ضخمة. و الاذواق لا تناقش سواء من عند المتنبي او المنفلوطي او الشاب جلول صاحب اغنية صغيرة و بلوطة ههههههههههه

  • بدون اسم

    المتنبي كذب بوعزيزي نام في جهنم لانه غضب من نظام لا يزن في ميزان رحمة ربي شيئا

  • لمياء

    هههه "رعبوبة" السمانة جيب كل الامراض والحطة ماجبش على السمينة المتنبي راه في 915م - 965م واحنا رانا 2018 رعابيب ماتزعفوش ديرو الرياضة وحافظوا على صحتكم .