جواهر
مختصون‮ ‬يحذرون في‮ ‬ملتقى وطني‮ ‬بسطيف‮:‬

المراهقات أكثر عرضة لسرطان الثدي‮ ‬في‮ ‬الجزائر

جواهر الشروق
  • 7046
  • 10

‭‬حذر مختصون خلال ملتقى وطني‮ ‬حول أسباب انتشار السرطان الذي‮ ‬احتضنته مؤسسة الصحة الجوارية بسطيف،‮ ‬من الانتشار المتزايد لسرطان الثدي‮ ‬وسط المراهقات،‮ ‬بتسجيل‮ ‬11‮ ‬ألف حالة عامة جديدة كل عام لسرطان‮ .‬

فحسب البروفيسور مختار حمدي‮ ‬الشريف المختص في‮ ‬الأوبئة بسطيف فإن الجزائر تحصي‮ ‬11‮ ‬ألف حالة جديدة من سرطان الثدي‮ ‬كل سنة‮. ‬و50‮ ‬٪‮ ‬من هذه الحالات تصيب النساء ما دون الأربعين سنة،‮ ‬في‮ ‬مقدمتهن المراهقات،‮ ‬وقد تضاعف عدد المصابين أربع مرات خلال العشرين سنة الأخيرة،‮ ‬وفي‮ ‬ولاية سطيف وحدها تم تسجيل‮ ‬500‭ ‬حالة جديدة كل سنة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يتطلب إستراتيجية عميقة للتكفل بهذه الفئة‮.‬

أما مدير الصحة لولاية سطيف السيد عبد القادر بغدوش فيؤكد بأن سرطان الثدي‮ ‬من أكثر السرطانات التي‮ ‬تصيب المرأة،‮ ‬ويحتل المرتبة الأولى من دون منازع،‮ ‬لذا وجب التحرك من أجل التحكم في‮ ‬هذه الوضعية،‮ ‬والبداية تكون بضبط إحصائيات دقيقة عن انتشار هذا الداء،‮ ‬مع العلم أن سطيف هي‮ ‬الولاية الوحيدة التي‮ ‬تملك سجلا للسرطان‮. ‬

وللتكفل بهذا الداء الذي‮ ‬زرع الرعب وسط النساء،‮ ‬فإن التشخيص المبكر كفيل بالتحكم أكثر في‮ ‬هذا السرطان،‮ ‬حيث‮ ‬يقول السيد عبد القادر بغدوش بأن المرأة مطالبة بإجراء تشخيص‮ “‬الماموغرافيا‮” ‬مرة كل سنتين على الأقل،‮ ‬بينما البروفيسور حمدي‮ ‬الشريف فيقول‮ “‬على كل امرأة أو فتاة شابة أدركت الثامنة عشر من عمرها أن تتقبل فكرة التشخيص المبكر‮”. ‬وإذا لاحظت احمرارا أو شيئا مشبوها عليها أن تجري‮ ‬فحصا على الفور،‮ ‬لأنه في‮ ‬هذه الحالة العلاج‮ ‬يكون ممكنا بنسبة‮ ‬90‮ ‬٪‮. ‬لكن للأسف‮ ‬80‮ ‬٪‮ ‬من النساء المصابات بداء سرطان الثدي‮ ‬اللواتي‮ ‬تم إحصاؤهن في‮ ‬سجل السرطان لم تكتشفن الداء الا بعد استفحاله في‮ ‬الجسم،‮ ‬وبالتالي‮ ‬تعقدت حالتهن الصحية‮. ‬وبالمقابل الكشف المبكر‮ ‬يسمح للمرأة بالعيش في‮ ‬ظروف عادية‮.‬

مقالات ذات صلة