رياضة
فريقه يحقق نتائج كبيرة مع بداية البوندسليغا

المرض يحرم بن سبعيني من سادس مواجهة له مع البيارن

ب. ع
  • 2586
  • 0

يحقق نادي بوريسيا مونشن غلاد باخ، بداية مثالية هذا الموسم تختلف عن النسخة الماضية، حيث لم يخسر بعد أربع جولات ويحتل مركزا سادسا مقبولا، وكان بمقدوره الفوز أول أمس في ميونيخ أمام البطل بيارن ميونيخ، حيث كان فائزا إلى غاية الدقيقة 83 عندما عدل المهاجم الدولي الألماني ساني للبيارن، ولو فاز لكان في المقدمة برفقة اتحاد برلين، المباراة لُعبت في أجواء حماسية ولم ينقصها سوى المدافع الجزائري رامي بن سبعيني الذي عانى من زكام حاد، والقوانين الألمانية تمنع مشاركة أي لاعب مهما كانت أهمية اللاعب وهو مريض ومهما كان هذا المرض خفيف، وحتى لو أراد اللاعب المشاركة فإن الأمر ممنوع.

وكان الألمان قد شددوا على صحة اللاعب منذ مونديال 1970، في المكسيك خلال الدور النصف النهائي الذي لعبته ألمانيا الاتحادية في ذلك الوقت أمام منتخب إيطاليا، حيث أصيب المدافع بيكنباور على مستوى الكتف، وأكمل المباراة بذراع مربوطة بالضمادات، وخسر المنتخب الألماني وبقيت تلك الصورة في الأذهان وتم منع إشراك أي لاعب مصاب أو مريض، ويتعرض النادي للعقاب في حالة وقوع ذلك.

لعب رامي بن سبعيني أمام بيارن ميونيخ منذ أن وطأت قدماه ألمانيا وتقمص ألوان بوريسيا مونشن غلاد باخ، خمس مباريات، أربع منها في بطولة البوندسليغا ومباراة في إطار الكأس، وواجه نويير وسجل في مرماه أربعة أهداف، من بينها هدفين من ركلتي جزاء، وهو رقم رائع لا نظن بأن مدافعا في ألمانيا أو في غيرها تمكن منه في مرمى أحد حراس العالم، والغريب أن من خمس المباريات التي لعبها رامي أمام بيارن موينيخ فاز بثلاثة وخسر في مباراتين فقط، ويمكن القول بأن بورسيا مونشن غلاد باخ هو الحصان الأسود بالنسبة لبايرن ميونخ في وجود الجزائري رامي بن سبعيني.

تأكد الآن بقاء رامي مع ناديه لموسم آخر، ولكن هذه المرة بطموحات أكبر في التواجد مع رباعي المقدمة، كما حدث في موسم كورونا الأول، الذي يسمح بمعاودة المغامرة في رابطة أبطال أوربا، وقد لعب في مكان رامي أول أمس المدافع الألماني الشاب، نوتز صاحب الـ 19 سنة وتلقى الإشادة من مدربه الألماني فاركي الذي يعوّل على موسم كبير، ظهرت ملامحه في مواجهة بيارن ميونيخ، حيث أسال رفقاء رامي بن سبعيني العرق البارد لرفقاء نوير البيارن الذين سجلوا في المباريات الثلاث الأولى 15 هدفا كاملا من بينها 13 خارج الديار. وتكمن قوة بوريسيا مونشن غلاد باخ في الثلاثي الفرنسي الأسمر المكون للهجوم من تورام وبلييا وكوني، ودفاع عبارة عن كوكتيل من سويسرا وأمريكا واليابان والجزائر والحارس السويسري سومير، وخط الوسط كله من لاعبين من ألمانيا.

مقالات ذات صلة