الجزائر
الفريق ڤايد صالح يؤكد لإطارات وطلبة الأكاديمية العسكرية بشرشال:

المسؤولية ستحول للشباب والوفاء للسلف أحسن معروف

الشروق أونلاين
  • 3664
  • 18
ح. م
الفريق أحمد ڤايد صالح

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح أمس أن مواصلة الاستثمار “المربح” في منظومة التعليم والتكوين للجيش الوطني الشعبي، يعد “أداة فعالة” في كسب رهان التنمية البشرية الناجحة مؤكدا أن مسؤوليات تسيير الوطن ستؤول حتما للشباب، وطالب هذا الأخير بالوفاء للسلف.

وأكد الفريق ڤايد صالح في كلمة له بمناسبة زيارة قادته إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال علىمواصلة الجهود الحثيثة الرامية إلى الاستثمار المربح في منظومة التعليم والتكوين للجيش الوطني الشعبي، الذي يجعل منها أداة فعالة في كسب رهان التنمية البشرية الناجحة“.

وقد جاءت زيارة العمل والتفقد التي قام بها الفريق ڤايد صالح الى الأكاديمية العسكرية لشرشالفي إطار تقييم مسار التعليم والتكوين، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح المصدر أن الزيارة استهلت بعرض قدمه قائد الأكاديمية العسكرية، اللواء علي سيدان، حول مسار وتطور التكوين والتعليم ليشرف بعدها السيد الفريق على عقد لقاء ضم إطارات ومتربصي وطلبة الأكاديمية ألقى خلاله كلمة ركز فيها علىالجهود المبذولة من أجل تطوير وترقية التعليم والتكوين في الجيش الوطني الشعبي“.

وفي هذا الإطار، قال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبيأود بهذه المناسبة الكريمة، التأكيد على مدى الرغبة التي تبقى تتملكنا وتستمر في تحفيزنا بكل قوة وعزم، تحت قيادة ورعاية رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مواصلة الجهود الرامية إلى الاستثمار المربح في منظومة التعليم والتكوين للجيش الوطني الشعبي، الذي يجعل منها أداة فعالة في كسب رهان التنمية البشرية الناجحة“.

وأعرب عن أمله في أنتؤمن الأجيال الصاعدة بقدرتها الأكيدة على صنع مستقبل أحسن بفضل ما تزخر به قلوبهم من حب التفوق المهني المبني على التنافس الشريف والنزيه في محيط يطبعه رجحان كفة الروح الجماعية وتغليب سلوكيات الالتزام بالاحترام التام للنظم والقوانين العسكرية سارية المفعول“.

كما عرج الفريق ڤايد صالح علىالدور الكبير الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية لشرشال في ميدان تكوين الطلبة والمتربصين، باعتبارها منبعا تعليميا وتكوينيا وتوجيهيا وتحسيسيا غزيرا يغرف منه كافة المنتسبين إليها وحلقة مركزية يتمحور حولها التكوين في الجيش الوطني الشعبي، وهو ما جعلها تمثلكما أضاف رمزا بارزا وراسخا من رموز وحدة العمل والهدف وتوافق الرؤى وانسجام الجهود وتكاملها في الجيش الوطني الشعبي“.

وأكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على صلابة الروابط بين جيل الشهادة والجهاد وجيل الاستقلال والبناء، تجسيدا لشعار تواصل درب جيش التحرير الوطني مع خلفه الجيش الوطني الشعبي“. وشدد على أنأحسن معروف وأفضل صنيع يمكن أن تسديه أجيال الاستقلال الشابة لجيل الشهادة والجهاد هو حسن التشرب والتشبع من منابع الوفاء الذي أخلصه هذا الجيل عن طيب خاطر لهذا الوطن“. وتابع بأنالوفاء المقصود هنا لا يجد معناه الحقيقي والفعلي إلا ببناء جسر قوامه المحبة والاحترام والتقدير والعرفان بين السلف والخلف، أي بين جيل الشهادة والجهاد وبين جيل المستقبل الذي يتعين عليه أن يعرف كيف يستفيد من تجارب وحنكة ومثابرة سلفه الصالح ويعرف كيف يقتفي آثارهم وخطواتهم الصائبة، حيث ستعود له لا محالة مسؤولية مواصلة مشوار خدمة الوطن والحفاظ على المصالح العليا للأمة بكل صدق وأمانة وإخلاص“.

وأبرز نائب وزير الدفاع أنهعلى هذا الأساس تتعاون الأجيال وتتكاتف جهودها، وبهذه الكيفية يتجسد بالنسبة لنا كعسكريين شعار تواصل درب جيش التحرير الوطني مع خلفه الجيش الوطني الشعبي“. 

مقالات ذات صلة