الجزائر
وزير الشؤون الدينية وصف حصيلتها بـ"المقلقة والمفزعة"

المساجد لتقليص حوادث المرور

كمال. ل
  • 492
  • 0
أرشيف
وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، الإثنين بالعاصمة، أن المؤسسة المسجدية مندمجة مع جميع مناحي حياة المواطنين وهو ما ينعكس على أهمية رسالة الإمام.

وخلال يوم إعلامي حول مخاطر حوادث المرور نظم في سياق حملة تحسيسية تنظمها مندوبية الأمن في الطرق خلال شهر رمضان، أشار السيد بلمهدي إلى أن المؤسسة المسجدية بالجزائر “مندمجة تماما” مع جميع مناحي حياة المواطنين، وهو ما ينعكس على أهمية رسالة الإمام والخطيب والمرشدة الدينية في رفع مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع حول المسائل التي تهمهم ولها صلة بواقعهم اليومي.

وعاد الوزير للقول إن أرقام ضحايا حوادث المرور بالجزائر باتت “مقلقة ومفزعة” وتستدعي تضافر جهود الجميع للتقليل والحد منها، مضيفا أن “تعبئة الأئمة ضمن هذه الحملة التحسيسية جاء لزيادة الوعي والتحسيس من مخاطر تلك الحوادث والتي ترتفع حدتها في رمضان رغم كون هذا الشهر سانحة ومدرسة لتهذيب الأنفس والابتعاد عن مظاهر الرعونة اللامسؤولة”.

من جهته، ذكر المكلف بتسيير المندوبية للأمن في الطرق، عبد الحكيم ناصيف، أن تنظيم هذا اليوم الإعلامي، والذي جاء تحت شعار “رمضان كريم دون حادث أليم”، يرمي إلى “إشراك الأئمة في الجهود التي تبذل للحد من حوادث المرور، والتي أصبحت مشكلة تؤرق الجميع”. وأشار السيد ناصيف إلى “ارتفاع مؤشرات حوادث المرور بشكل مقلق خلال شهر رمضان الكريم”، مؤكدا على “أهمية الدور الذي يمكن للإمام أن يقوم به لتصحيح هذا الوضع”.

من جهته، أكد المكلف بالإعلام لدى مديرية الأمن العمومي، عميد أول الشرطة، رابح زواوي، أن مشاركة المديرية في هذا اليوم الإعلامي والحملة التحسيسية، تأتي لمخاطبة ضمائر مستعملي الطرقات من أجل وضع حد لحوادث المرور التي تسجل يوميا عبر طرقاتنا.

وممثلا عن القيادة العامة للدرك الوطني، استعرض الرائد بوشحيط سمير، أسباب حوادث المرور التي ترجع في غالبيتها إلى العنصر البشري لاسيما فئة الشباب، ومخلفات تلك الحوادث من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على الأفراد.

مقالات ذات صلة