المستقيلون من “الأفسيو” يشترطون رحيل حداد ونوابه
يجتمع أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات الأسبوع المقبل، للنظر في التصدعات التي يشهدها “الأفسيو”، والفصل في مطالب الأعضاء المستقيلين، الذين يصرون على ضرورة رحيل الرئيس الحالي علي حداد ونوابه للعودة، وإعادة تأسيس منتدى جديد، بعيدا كل البعد ممارسة السياسة.
يحضر أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات لعقد جمعية عامة قريبا برئاسة شرفية للرئيس السابق رضا حمياني، للنظر في الوضع والتصدعات التي تشهدها كنفيدرالية “الأفسيو” بعد شهرين من حيازتها اعتماد وزير العمل والشغل والضمان الاجتماعي، وانسحاب أزيد من 100 عضو منها في أعقاب الحراك الشعبي الأخير.
ويشترط الأعضاء المنسحبون من المنتدى مؤخرا، على إثر الأحداث التي تشهدها الساحة السياسية في الجزائر، تنحي علي حداد عن رئاسة منتدى رؤساء المؤسسات، وانسحاب كل نوابه ومقربيه، بمن فيهم أولئك الأعضاء والقياديون التسعة، الذين أصدروا بيانا يدعمون من خلاله المظاهرات والحراك الشعبي، مؤكدين أن عودتهم للمنتدى وإعادة تأسيس أفسيو جديد، يتطلب رحيل الرئيس الحالي، ونوابه والمقربين منه.
ووفقا لما أكده مصدر من منتدى رؤساء المؤسسات لـ”الشروق”، يُجمع كافة أعضاء المنتدى المجتمعين مساء أمس بالعاصمة، منهم القدماء والمنتسبون الجدد، على أهمية اتخاذ قرارات حاسمة في الجمعية العامة التي يرتقب عقدها الأسبوع المقبل، بعد اتضاح الرؤى وزوال جزء من الضبابية والغموض اللذين يطبعان الساحة، حتى يتسنى لهم تبني خيارات صائبة.
ومن بين القرارات التي تم الاتفاق عليها في اجتماع الأمس، أن يتم إبعاد منتدى رؤساء المؤسسات بشكل نهائي عن الحياة السياسية، وعدم اتخاذه أي مواقف سياسية بعد الآن واكتفائه بممارسة الاقتصاد، وأن يكتفي الأفسيو بأن يكون قوة اقتصادية فاعلة، هدفها جلب الشراكات والاستثمارات وتحسين جو ومناخ عمل، دون الخوض لا في الانتخابات الرئاسية ولا في غيرها من الاستحقاقات.
وبالمقابل، باشر أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات إضرابا عن دفع الاشتراكات كتعبير عن رفضهم للوضع الراهن وإصرارهم على إجراء تعديلات وإصلاحات بالمنتدى الذي عاش تصدعات كبيرة خلال الفترة الماضية، حيث تبلغ نسبة مقاطعة دفع الاشتراكات اليوم الـ80 بالمائة.