منوعات
بطل "أولاد الحلال" مصطفى لعريبي للشروق:

المسلسل نجح لأنه قدم تجربة مغايرة وهو نقلة نوعية في الدراما الجزائرية

زهية منصر
  • 2417
  • 0
ح.م
مصطفى لعريبي

قدم الفنان مصطفى لعريبي في مسلسل “أولاد الحلال” الذي يعرض على قنوات “الشروق”، شخصية مختلفة عن تلك التي تعوّد الجمهور أن يراه فيها في أعمال سابقة، وهو دور رجل أعمال يبدو عليه الهدوء والرزانة لكنه في المقابل شرير ويسعى لأذية منافسيه أو أعدائه. ويرى مصطفى لعريبي أن دخوله في تفاصيل هذه الشخصية ودراسة وفهم مختلف جوانبها هو الذي مكنه من تقمصها بنجاح وهذا بالنسبة للعريبي يدخل في صلب عمل الفنان، لأنه يتقمّص أي شخصية تعرض عليه ويقتضيها دوره في السيناريو الذي يقدم له ومصداقية الفنان تعود للنتيجة التي يحققها العمل ورأي الجمهور فيه.

من جهة أخرى يرى “السي خالد” أن النجاح الجماهيري الكبير الذي حصده مسلسل “أولاد الحلال” يعود لكونه قدم تجربة مغايرة في الدراما الجزائرية سواء كان من ناحية المواضيع المطروحة أو جماليات الصور والأمكنة أو حتى ديكورات العمل، يقول لعريبي، نجح لأنه قدم أشياء مختلفة وحقق نقلة نوعية في الدراما الجزائرية. ويضيف بطل المسلسل في تصريح “للشروق” أن العمل يروي معاناة الأيتام والأطفال الذين تخلى أولياؤهم عنهم وحول هذه الإشكالية تدور قصص المتاجرة بالمخدرات وصراع رجال الأعمال والنفوذ والاختطاف والزواج وغيرها من القصص التي تدور حول شخصيات العمل، وكلها قصص مستمدة من الواقع وكلنا نعيشها ونعاني منها بشكل أو بآخر. وأعتقد أنه حان الوقت لنقول الأشياء من دون طابوهات ونعالج قضايا المجتمع الجزائري من دون عقدة.

ويضيف المتحدث أن هناك من يعتقد أن دور الدراما هو تجميل الواقع والدفع بالمشاهد نحو الحلم، وهناك من يرى أن وظيفة الدراما هي تعرية هذا الواقع بكل سلبياته والتطرق لخبايا المجتمع، وهذا ما فعله بالضبط مسلسل “أولاد الحلال” الذي حطم بعض الطابوهات التي كان ممنوع الحديث عنها في التلفزيونات ومحظور تناولها دراميا، ومع هذا تبقى حسب الممثل دراما القصور والفيلات أيضا لها حضورها وجمهورها مثلها مثل دراما الأحياء الشعبية التي أيضا لها متابعوها وجمهورها.

مقالات ذات صلة