العالم
سياسي سويدي:

المسلمون ليسوا بشراً كاملين

الشروق أونلاين
  • 10236
  • 26

أثار سياسي سويدي السخط بعد أن أطلق تصريحات عنصرية ضد المسلمين اعتبر فيها أنهم “ليسوا بشراً كاملين”، حسب ما نقل موقع قناة “يورونيوز”، الاثنين.

وأُجبر السياسي السويدي على التخلي عن عضوية حزبه، بعد أيام من تفوهه بتصريحاته المريضة خلال مؤتمر علني أقيم السبت الماضي.

وكان مارتن ستريد، العضو في حزب “ديمقراطيي السويد” من اليمين المتطرف أثار موجة من الانتقادات عندما صنف المسلمين في “نهاية مقياس الإنسانية”، وذلك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر وطني لحزبه أقيم في نورشوبينغ جنوب شرق السويد”، وفقاً لـ”يورونيوز”.

تغريدة

وقال ستريد: “على الطرف الأول للمقياس يوجد بشر كاملون 100 في المائة. أما على الطرف الآخر فيوجد المحمديون (المسلمون)”، نقلاً عن الترجمات الواردة في الصحف السويدية.

وأضاف النائب المعزول: “إن كل المسلمين يتواجدون في أماكن معينة ضمن هذا المقياس، أما أتباع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فهم 100 في المائة محمديون (مسلمون)”.

منشور

وندد العديد من زملاء ستريد في الحزب بالتصريح. واعتبر ريتشارد جومشوف سكرتير حزب ديمقراطيي السويد، أن التعليق يحمل معان عنصرية.

وقال جومشوف، أن “كل شخص يحمل قيمة إنسانية أساسية، وهذا ينطبق على الجميع، إن كنت تعتقد أن بعض الأشخاص يحملون قيمة أدنى بسبب لون البشرة، أو المجتمع الذي أتوا منه، فهذا أمر عنصري، ولن نقبل بذلك”.

من جهته، قال رئيس الحزب يمي أوكيسون، إن كلام ستريد كان غبياً.

تغريدة

وأدت تصريحات ستريد إلى عزله من حزبه. وقال بيان رسمي: “نحن قيادات الحزب نربأ بأنفسنا عن تصنيف الشعوب والقيم الإنسانية على أساس المعتقدات الدينية، وهذا أمر غير قابل للنقاش”، حسب ما نقل التلفزيون السويدي الرسمي “إس في تي”.

وفي تصريح لوكالة الأنباء السويدية تأسّف ستريد عما بدر منه، وبرر “زلته” بأنه كان متوتراً بسبب ضيق الوقت المخصص لكلمته، حسب زعمه.

وفي السنوات الأخيرة تلفظ عدد كبير من السياسيين الغربيين المنتمين لليمين المتطرف بتصريحات عنصرية طائشة ضد المسلمين، تأتي في إطار حرب شعواء ضد آخر الديانات السماوية وأتباعها.

مقالات ذات صلة