المسموح والممنوع في تسجيلات الأساتذة المتعاقدين
حذرت وزارة التربية الوطنية المترشحين المقبلين على التسجيل في المنصة الرقمية، للاستفادة من “التوظيف التعاقدي” كأساتذة لتأطير تلاميذ مختلف المستويات التعليمية، من الوقوع في بعض الأخطاء التي قد تعرضهم للإقصاء، وطالبت مديريها التنفيذيين بالتقيد التام بفحوى القرار الوزاري المشترك الصادر سنة 2016، لأجل تفادي الاصطدام بمؤهلات علمية غير معترف بها وليست مطلوبة للتوظيف.
وحددت مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة بدقة المسموح والممنوع في التسجيلات الإلكترونية، والتي انطلقت حصريا عبر منصة رقمية في 5 سبتمبر الجاري وتمتد إلى غاية الـ10 منه، وذلك قصد الالتحاق برتبة أستاذ بصفة متعاقد في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، وذلك في حال افتكاك القبول، إذ سيتعرض أي مترشح للإقصاء النهائي إذا وقع في أحد الأخطاء الثمانية، ويتعلق الأمر أولا بالتسجيل في طورين مختلفين، وثانيا التسجيل في مادتين مختلفتين وثالثا التسجيل أيضا في مادة تعليمية غير مسموح بالتقديم فيها ولم تدرج بذلك ضمن القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 10 مارس 2016، والذي يحدد قائمة المؤهلات والشهادات المطلوبة للتوظيف والترقية في بعض الرتب الخاصة بالتربية الوطنية.
وبالإضافة إلى ذلك، أضافت الوزارة الوصية، بأن هناك أخطاء أخرى قد لا يتفطن لها المترشحون وقد يقعون فيها، وبالتالي تعرضهم للإقصاء من التسجيلات الرقمية، ويتعلق الأمر بالتسجيل بشهادة الماستر في الطور الابتدائي، أو التسجيل بشهادة الماستر للالتحاق برتبة أستاذ في مرحلة التعليم المتوسط، إلى جانب التسجيل ببلدية غير التي يقيم بها، فيما شددت على أن المعنيين بالأمر وفي حال قدموا وصرحوا بمعلومات كاذبة ومزيفة سيتعرضون للإقصاء ولو تم قبول ملفاتهم إلكترونيا.
وفي نفس السياق، حملت الوزارة الوصية مديريها الولائيين الـ60، تبعات تأكيد شهادة جامعية غير منصوص عليها في القرار الوزاري المشترك الصادر سنة 2016، والذي أشار إلى الشهادات والمؤهلات العلمية المعترف بها للالتحاق برتبة أستاذ مدرسة ابتدائية في مادة اللغة العربية، ويتعلق الأمر بشهادة الليسانس في اللغة العربية والأدب العربي، ليسانس في الفلسفة، العلوم الإسلامية، علوم التربية، علم الاجتماع، علم النفس، الرياضيات، وكذا ليسانس في الرياضيات-إعلام آلي، وشهادة الدراسات العليا في الرياضيات بكل تخصصاتها.
في حين سيتم فتح المجال للتوظيف على منصب أستاذ مدرسة ابتدائية تخصص لغة أمازيغية، لفائدة خريجي الجامعات من حاملي شهادة الليسانس في اللغة والثقافة الأمازيغية، على أن يتم فتح باب الترشح للالتحاق برتبة أستاذ في مادة اللغة الفرنسية لحاملي شهادة الليسانس في اللغة الفرنسية وفي الترجمة من وإلى اللغة الفرنسية، وبالمقابل، فإن الالتحاق بمنصب أستاذ في مرحلة التعليم الابتدائي يقتضي توفر المترشح على شهادة الماستر في مختلف التخصصات والفروع.