منوعات
قاضي التحقيق باشر عملية سماع موظفي اتصالات الجزائر

المشتبه في تورطهم ضمن شبكة الوحش الفرنسي بعنابة يرتفع إلى 70 متهما

الشروق أونلاين
  • 9841
  • 17
مكتب الشروق
مجلس قضاء عنابة

باشر قاضي التحقيق لدى محكمة عنابة صبيحة أمس، تحقيقاته بشأن الفضيحة الأخلاقية التي هزٌت الرأي العام المحلي نهاية افريل المنصرم، عند ما أوقعت مصالح الأمن بشبكة دولية متخصصة في المتاجرة بشرف الفتيات وممارسة الدعارة وإنتاج الأفلام الجنسية وترويجها إلى بعض القنوات الأجنبية المتخصصة في أفلام الجنس والإغراء، والتي يقودها الفرنسي جون ميشال باروش، صاحب وكالة للتنمية السياحية.

وتم الإستماع أمس إلى سبعة من مسؤولي وموظفي المديرية الجهوية لاتصالات الجزائر، وهم الموظفون الذين كانت الفرقة الأمنية المركزية المكلفة بالتحقيق في القضية قد استمعت إلى تصريحاتهم بشأن قضية خطي الماجيك التي استفاد منها المتهم الرئيسي في قضية شبكة الدعارة الدولية جون ميشال باروش لفائدة شركته الوهمية وتوصلت إليها لجنة التفتيش التابعة للمديرية العامة لمؤسسة إتصالات الجزائر، على مدار التحقيقات الميدانية التي قامت بها على مدار أسبوع كامل بعنابة.

.. ولأن التحريات أثبتت ضلوع أطراف من المديرية في قضية الموافقة على منح الرعية الفرنسية باروش خطوطا من هذا الصنف لربط مؤسسة )غلامور أرابين تالن( بشبكة الهاتف الثابت، لأن الأرقام المستعملة في هذا الصنف من السهل تشكيلها، وتمنح في معظم الأحيان إلى المؤسسات الإقتصادية الكبرى، خاصة منها تلك ذات الطابع العمومي، لكن الرعية الفرنسي باروش إستغل علاقته بمسؤولين من مديرية إتصالات الجزائر بعنابة للظفر بخطي )الماجيك( لتسهيل التواصل بين الفتيات والزبائن على المباشر في مكالمات هاتفية من الخطين. على صعيد آخر، كشفت مصادرنا أن لجنة التفتيش الموفدة من المديرية العامة لاتصالات الجزائر لازالت تواصل تحقيقاتها في جميع تعاملات الشركة الوهمية التي كان يرأسها الفرنسي باروش، خاصة وأن زعيم الشبكة كان يعتمد كثيرا على التواصل الإلكتروني عبر الأنترنيت ببعض زبائن شركته من فرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى من أجل عرض مقاطع من أشرطة الفيديو المأخوذة بعنابة والترويج لها لفائدة بعض القنوات التلفزيونية الأوروبية المتخصصة في الجنس والإغراء.

ومن المنتظر أن يستمر قاضي التحقيق في الإستماع إلى كل الأطراف المشتبه بتورطهم في القضية، والذين تم استدعاؤهم للمثول أمامه ابتداء من بعد غد الأربعاء، حيث علمنا في هذا الصدد أن عدد المشتبه في ضلوعهم في نشاط هذه الشبكة قد ارتفع إلى أكثر من 70 شخصا أثبتت الصوٌر دخولهم الفيلا التي استغلها باروش لهتك عرض وشرف الفتيات، تحت غطاء نشاط اقتناء ملكات الجمال، بعد أن تمكنت الفرقة الأمنية المتخصصة التي أوفدها المدير العام للأمن الوطني، من فك تشفيرات أجهزة الكمبيوتر التي ضبطت في مسكن الرعية الفرنسية باروش، وكذا بعض آلات التصوير وعشرات الأقراص المضغوطة، لأن زعيم الشبكة كان يلجأ إلى التشفير للحيلولة دون حصول الزبائن على كامل الصور التي تحتويها ذاكرة كل حاسوب.

مقالات ذات صلة