-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزارة شددت على ضرورة فتحها في اليوم الأول من الدخول

المطاعم المدرسية تسير بقانون عمره 25 سنة!

الشروق أونلاين
  • 8975
  • 0
المطاعم المدرسية تسير بقانون عمره 25 سنة!
الارشيف

قلصت، وزارة التربية الوطنية، في عدد أيام الإطعام من خمسة أيام إلى أربعة أيام، على أن يتم افتتاحها رسميا الأحد المقبل تزامنا والدخول المدرسي والتي فاق عددها 14 ألف مطعم مدرسي على المستوى الوطني، فيما تم الإبقاء على سعر الوجبة وهو 55 دينارا. بالمقابل أكدت نقابة “الأسنتيو”، بأن المطاعم المدرسية لازالت تسير بقانون قديم عمره 25 سنة، في ظل نقص فادح في العمال، خاصة الطباخين، أين يتم اللجوء عادة لعمال النظافة.

وجهت، الوزارة الوصية، من خلال مفتشية التغذية المدرسية، مراسلة تحمل رقم 116، إلى مسيري المطاعم المدرسية ومستشاري التغذية المدرسية للمقاطعات، حول موضوع فتح وتسيير المطاعم المدرسية للثلاثي الرابع لـ2015، تحثهم على ضرورة الانضباط بعديد التعليمات، أهمها فتح المطاعم المدرسية التي فاق عددها 14 ألف مطعم مدرسي موزع عبر الوطن، أمام المستفيدين، الأحد المقبل تزامنا والدخول المدرسي، فيما تم تحديد أيام التسيير بـ54 يوما، بمعدل 4 أيام في الأسبوع، من الأحد إلى غاية يوم الخميس بحذف يوم الثلاثاء، بتقليص في عدد أيام الإطعام، وهو ما سيحرم التلاميذ الاستفادة من الوجبات، على اعتبار أنهم يقطنون بمناطق نائية ومعزولة وبالتالي يستغرقون وقتا طويلا لدى تنقلهم من المدرسة وإلى مقر سكناهم.

وفي الموضوع، أكد الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، في تصريح لـ”الشروق”، أنه يستحيل على مديري الابتدائيات فتح المطاعم المدرسية في اليوم الأول من الدخول المدرسي الذي سيكون يوم الأحد المقبل، على اعتبار أن المدير ملزم بضرورة عقده “لمجلس تسيير” يضم رئيس المجلس البلدي رئيسا ومدير الابتدائية ومستشار التغذية المدرسية وممثل عن الصحة المدرسية كأعضاء، لتعيين “الممول”، وهي الإجراءات التي تأخذ وقتا طويلا مما يؤدي إلى تأخير فتحها قد يصل في بعض البلديات التي تعاني الانسداد إلى أكثر من شهر، مؤكدا في ذات السياق بأنه حتى وإن تم فتحها في آجالها، فإن وجبات باردة توزع على المستفدين.

وأضاف، مسؤول التنظيم بالنقابة، بأن المطاعم المدرسية عبر الوطن، لازالت تسير لحد الساعة بقانون قديم 333، المؤرخ سنة 1990، قد أكل عليه الدهر وشرب، فرغم أن المطاعم المدرسية قد تضاعف عددها، وعديد الأمور قد تغيرت، إلا أن مديري المدارس الابتدائية يواجهون مشاكل عديدة في كل دخول مدرسي، على رأسها نقص عمال “مؤهلين”، خاصة “الطباخين” منهم، أين يتم اللجوء عادة إلى 90 بالمائة من عمال الشبكة الاجتماعية وعمال النظافة التابعين للبلديات وتكليفهم بطهي الوجبات للتلاميذ رغم أنه ليس اختصاصهم، كما يواجهون مشكل نقص النظافة ونقص المياه الصالحة للشرب، باللجوء إلى الاستعانة “بالصهاريج”، وهو ما قد يؤثر سلبا على صحة التلاميذ.   

 

النائب بالبرلمان طاهر ميسوم يطالب:

مدارس ابتدائية “بنظام داخلي”.. لاستقطاب أبناء المعوزين

انتقد، النائب بالمجلس الشعبي الوطني و عضو باللجنة القانونية والحريات، طاهر ميسوم، بشدة كيفية تعامل وزارة التربية الوطنية مع فئة   المقتصدين”، بالمقابل وجه سؤالا كتابيا إلى وزيرة التربية الوطنية، بن غبريط بخصوص تسيير البلديات للمدارس الابتدائية وكذا قضية فتح مدارس ذات “نظام داخلي” لاستقطاب أبناء المعوزين.

ويشير نص السؤال الكتابي، الذي تحوز “الشروق” على نسخة منه، أن المقتصد يعد عضوا فعالا في السير الحسن للمؤسسات التربوية، فبدونه لا يمكن أن تكون نظافة ولا وجود للوازم التعليم و لا تسيير للمطاعم المدرسية ولا وجود للتدفئة ولا وجود للكتاب المدرسي، ولا يمكن دفع منحة التمدرس الخاصة بالمعوزين المقدرة بـ3 آلاف دينار، بل حتى مراحيض المؤسسات التربوية تعد ضمن مسؤوليته المباشرة، مؤكدا بأن موظف المصالح الاقتصادية تراقبه هيئات مختلفة ضمن مفتش المالية للتربية وهيئة المراقبة والتحقيق التابعة للخزينة العمومية ومصالح الضرائب ومصالح الضمان الاجتماعي، وهو مشترك المسؤولية بين وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية، لذا فإن كان المقتصد “تربويا” فالواجب إعطاؤه المنحة التربوية وإن كان “ماليا” فالواجب إعطاؤه المنحة الخاصة بعمال المالية. كما أشار العضو باللجنة القانونية والحريات إلى أن كل النصوص التربوية والمالية المنظمة للعمل تمنع من سحب المبالغ المالية نقدا من الخزينة العمومية، ورغم ذلك فإن المقتصد يسحب مبالغ تفوق 100 و 200 مليون لصرف المنحة الخاصة بالمعوزين دون حماية ومن دون مرافقة أمنية، وبالتالي في حالة سرقة هذه المبالغ من المقتصد، فالسؤال المطروح من المسؤول عن المال العام؟

وبخصوص المدارس الابتدائية، أكد النائب بالمجلس الشعبي الوطني، بأنه من غير المعقول أن تسير من قبل البلديات، التي تعد غير قادرة على القيام بمهامها المسندة إليها كالنظافة والإنارة العمومية وتعبيد الطرقات، وبالتالي فكيف تسند لها تسيير المدارس، فيما اقترح ضرورة إسناد مهمة تسييرها لوزارة التربية الوطنية مع تخصيص جزء من ميزانيات المتوسطات لها. في الوقت الذي دعا إلى فتح مدارس ابتدائية بنظام داخلي لاستقطاب أبناء المعوزين، المتواجدين في البلديات النائية لتقديم أحسن الخدمات لهم.

 

و بشأن “أقسام الدراسة والرياضة”، شدد النائب بالبرلمان، أن التقارير أكدت بأنها تستهلك أمولا باهظة وطائلة من المال العام، تصرف في الإطعام والنقل، ولكن بمجرد أن ينتقل التلاميذ إلى الطور الثانوي تقتل فيهم روح المبادرة والعزيمة فيوجهون في الثانويات مثل التلاميذ العاديين من دون دمجهم في ثانوية رياضية، لاستغلال مهاراتهم ولمتابعة برامج الوزارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    un oeuf + un petit pain 55 dinars

  • messaoud dz

    " لماذا بعض المدارس يقدمون وجبات باردة فقط للاطفال?" ببساطة لان الجو حار في ورقلة.

  • بدون اسم

    من باب الحفاظ على المال العام من الهدر والضياع الغاء الوجبات الباردة في المدن لان جل التلاميذ يقطنون بالقرب من مدارسهم فتجد الخبز يرمى امام المدارس ومن التفاح مرمي بنهشة واحدة اليس هذا تبذير.

  • بدون اسم

    كل مادكرت في التعليقالسابق حدث ومزال يحدث في مقاطعة جسر قسنطينة عين النعجة ارجو أن تكثف المراقبة على هده المدرسة الواقعة أمام ثانوية صالح رايح

  • بدون اسم

    المطعم المدرسي إنه بقرة حلوب اللمدرين والمفتشين كما يقول القاوري لوجي نوري والشهرية مخبية وظاهرة أخرىفي بعض المدارس يسند المطعم لعاملة من الشبكة الأجتماعية هي من يسير هدا المطعم كما تشاءوأثناء خروجها من المدرسة تملأ صندوق السيارة الخلفي بلخيرات طايب وخظر وإدا إقترب الأستادللوجبة بعد إنهاء مهامه من حراسة التلاميد في المطعم تقوم بتوبيحه ومنعه من تناول الوجبة والأدارة على علم بدالك أما فيما يخص العر ضات والزردات للمفتش ولحباب حدث ولاحرجوالأستاد ينظر ولا يستطيعالكلام في الأمر يقولولو عليك تقريوبس

  • مواطن

    اقترح على الوزارة توحيد نمودج .........cascroute .............فقط لان الطبخ مكلف للوقت والجهد للطفل وللعامل .
    لا للمطعم انه هرج فقط ...... لكل المدارس ........لتحقيق .المساواة......... وتفادي تلاعب بعض المقتصدين .مع الممونين ........المطاعم كانت لزمان ........اما اليوم يوجد المعلبات العصرية متنوعة .
    ..............................لان مناخنا ليس به برودة كبيرة تتطلب وجبة ساخنة .

  • الشيخ راشد

    فيما تم تحديد أيام التسيير بـ54 يوما، بمعدل 4 أيام في الأسبوع، من الأحد إلى غاية يوم الخميس بحذف يوم الثلاثاء، بتقليص في عدد أيام الإطعام، ...... هذا ليس جديدا منذ سنوات التلاميذ لا يتناولون وجبة الغذاء يوم الثلاثاء و حتى الضيوف الذين يزورون المؤسسة في هذا اليوم .....

  • مواطن

    أسست المطاعم المدرسية على اعتبار تقديم وجبة واحدة للتلاميذ المعوزين فقط وكان عددهم محدودا لا يتعدى عشرة في القسم الواحد ومع هذا كانت تلك الوجبة"الماء والزغاريد"لا يستفاد إلا من خبزها لذلك ينفر منها الجميع ولا يقوم المعلم إلا بحراستها.أما اليوم فالوضع الاجتماعي تغير وأصبح جل الأولياء يشتغلون طول النهار ولا يلتقون بأبنائهم إلا مساء لذلك يجب أن يتغير نظامنا الإداري وفق مقتضيات الواقع.لو طبقت المدرسة الأساسية لوجدنا حلا لظروفنا الحالية لكننا اعترضنا عليها.لا أرى مخرجا سوى تكليف القطاع الخاص بالمطاعم

  • جزائري مسلم حر

    تابع/ وان وجدت فهي من الصهاريج في سطح المطعم لانظافته ولامراقبته وبهذا وذاك تنتشر الامراض والتسمم الجماعي سبب سوء التغذية وبعض الاطباء غافلون ومتواطئون لايجهدون انفسهم بالذهاب الى مؤسسات التغذية او ارسال لجنة لتحقيق ذلك على الاقل مرتين في الشهر

  • جزائري مسلم حر

    تابع/ السبع فهي تعطى وتشترى لذوي الفخامات والمعالي والفنانين والفنانات والراقصين والرقصات اهل المعازف والقينات وهم من علامات قيام الساعة - البلدية عاجزة كل العجز على توفير النظافة في المؤسسات المدرسية فمابالك من المطاعم عبارة عن اسطبلات لاتتوفر فيها شروط الاطعام الارض غير مبلطة في بعض المناطق والجدران غير مدهنة بدهان لائق للأطفال والاواني غير نظيفة ومتابعة من طرف المعنيين كل مانشاهده في القنوات الرسمية هي ذرالرماد في العيون انه الديكور فقط لاتوجد مراقبة لنظافة أيدي الاطفال لأن الحنفيات لاتوجد به

  • جزائري مسلم حر

    اقتراح البرلماني طاهر ميسوم باقامة نظام داخلي لأقتطاب المعوزين وماجاء في نسخته هو فتح باب للسمسرة واالبزنسة وزيادة نهب المال العام وهو بذلك يشجع نفسه وذويه من هذه الخرجات اللاتربوية ولا اهداف بداغوجية طبعا وجبة الغذاء التي تعطى للمعوزين كلهخا لاتخضع للقوانين التربوية والصحية وحتى الاخلاقية وهي تعامل المقتصدين مع سماسرة نهب المال العام في تسويق منتوجاتهم الفاسدة والتي ظلت محجوزة في المتجر مدة بدون بيعها كالتفاح والاجبان والياغورت والكاشير واللحوم البيضاء اما اللحوم الحمراء فهي من المستحيلات السب

  • امينة

    اتساءل لماذا بعض المدارس يقدمون وجبات باردة فقط للاطفال كابتدائية بن زيان في ورقلة في حي الشرفة بالرغم من ان المدرسة في وسط المدينة وغيرها كثيرين

  • بدون اسم

    ايييييييه الله يرحمك يا خالتي ساسية..............

  • mourad

    les derectrices des écoles premaires volaient les cantines scolaires elles gonflaient les factures avec les founesseurs meme les inspecteurs des cantines scolaires ne font pas leur travailes

  • hacene47

    المطاعم المدرسية تسير بقانون .وقعه الراحل احمد بن بلة سنة1964 اي منذ 51 سنة وليس 25 سنة وعد اليه هو موجود في المدارس والبلديات ومديريات التربية

  • بدون اسم

    هذا الاطعام وسيلة جديدة للنهب والسرقة وانفاق المال العام والتبذير في زمن التقشف وتراجع سعر البترول اقترح إلغاءه تماما
    أما أبناء المعوزين فأنا ضد اقامة مدارس داخلية لهم حيث سيستغلون جنسيا وفي عدة آشياء أخرى لا أخلاقية ولا أفضل من بقاء الطفل مع آهله يتابعونه والتكفل بالطفل المعوز يكون بالتكفل بآهله,الدعم العام يجب آن يلغى ويستبدل بالخاص دعم كل المواطنين يستبدل بدعم العائلات المعوزة فقط خصوصا لضرورة التقشف

    وهؤلاء الآطفال في المناطق النائية يوفر لهم النقل والتدفئة هؤلاء ماهم بحاجة ماسة له