الجزائر
خصوم بلخادم يراسلون بوتفليقة ووزير الداخلية

المطالبة بتحييد الأمن في دورة اللجنة المركزية القادمة

الشروق أونلاين
  • 4878
  • 17
الأمين العام للأفلان: عبد العزيز بلخادم

وجه التيار المناوئ للأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، داخل اللجنة المركزية رسالة إلى الرئيس الشرفي للحزب الرئيس بوتفليقة وكذا وزير الداخلية والجماعات المحلية يطالبون عدم حضور الأمن إجتماع اللجنة المركزية المقرر في 15 و16 جوان، وسط حديث قوي عن سعي قيادة الأفلان تحويل مكان الاجتماع من الرياض الى إحدى القاعات بولاية تيبازة .

وأفادت مصادر الشروق أن لعبة القط والفأر أضحت تحكم منطق التحضير لاجتماع اللجنة المركزية الذي دعت إليه قيادة الأفلان، فبعد أن حددت الدعوات التي وصلت أعضاء من اللجنة المركزية دون أعضاء آخرين قاعة الرياض مكانا للالتئام، يسعى المكلف الجديد بتنظيم الاجتماع عضو المكتب السياسي عبد القادر زحالي الذي خلف عزيز جوهري المنسحب من المهمة تحويل الإجتماع الى ولاية تيبازة، عوض عقده بالعاصمة، في وقت استهجن تيار المركزيين أو ما يعرف بالتيار المطالب بسحب الثقة من بلخادم أمينا عاما للحزب هذه المحاولة، لما تحمله من نوايا سيئة، منها احتمال إقحام غرباء وبلطجية لإجهاض دورة اللجنة المركزية .

وقالت أسماء من تيار المركزيين أنه سيتم اليوم توجيه رسالة الى الرئيس الشرفي للحزب عبد العزيز بوتفليقة، ووزير الداخلية دحو ولد قابلية ومدير عام الأمن الوطني وقائد السلاح للدرك الوطني، لضمان حياد أعوان الأمن وعدم تدخلهم لمنع المناضلين من حضور الاجتماع، خاصة وأنه لأول مرة تعمد قيادة الحزب الى توجيه دعوات رسمية لحضور لقاء رسمي لهيكل من هياكل الحزب، وهو ما أعتبره الطرف الآخر بمثابة حضور انتقائي، خاصة وأن الدعوة لم تصل وزير التكوين المهني الهادي خالدي، كما لم تصل محمد الصغير قارة وغيرهم بحجة أن عضويتهم مجمدة، إثر قرارات لجنة انضباط لم يسمع بها المعنيون سوى عبر وسائل إعلام على حد تعبيرهم .

رسالة طلب حياد الأمن، وعدم تدخله لمنع حضور المناضلين، قال أصحابها أنها تعتبر بمثابة خطوة لتثبيت الحق في النضال السياسي، خاصة وأن القانون الداخلي والأساسي للحزب يرخص لكل أعضاء اللجنة المركزية بالحضور، كما قالت مصادرنا أن عددا كبيرا من نواب المجلس الشعبي الوطني تلقوا دعوات الحضور رغم أنهم لا يحملون صفة العضوية باللجنة المركزية .

سياسة الشد والجذب والسيناريوهات الثلاثة المقترحة لتسيير دورة اللجنة المركزية القادمة، وتقييد حضور هذه الأخيرة بدعوات رسمية، كلها مؤشرات تؤكد أن سياسة القبضة الحديدية أضحت تحكم الصراع داخل الأفلان الذي أصبح مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل التصعيد في اللهجة من جميع الأطراف .

مقالات ذات صلة