المطرب الشعبي ڤطاف تحت العناية المركزة بمستشفى القبة
لازال مطرب الأغنية الشعبية عبد الله ڤطاف، للأسبوع الثاني على التوالي، تحت العناية المركزة بمستشفى القبة، عقب وعكة صحية أصابته منذ عشرة أيام، حينما كان يحيي سهرة فنية ببراقي شرق العاصمة، نظمتها وزارة الثقافة في إطار برنامجها الخاص لإحياء الأغنية الشعبية.
وبعد زيارة المجاملة التي قام بها مستشار وزيرة الثقافة خليدة تومي، الأسبوع الفارط، للإطلاع على الحالة الصحية للفنان، ينتظر أن تسارع مصالح وزارة الثقافة إلى التكفل الصحي بالمطرب الشعبي، على غرار ما قامت به المصالح المعنية مع مطربين آخرين تمّ نقلهم على جناح السرعة إلى الخارج للعلاج، وهو الذي سخر حياته الفنية لخدمة الأغنية الشعبية الأصيلة، بعيدا عن الأضواء والجري وراء المال والشهرة، التي اكتسبها من جمهور محبيه وعشاقه، المنتشرين خاصة على مستوى الأحياء الفقيرة للعاصمة ومدن أخرى تتذوّق القصائد الشعبية.
وكان الشيخ ڤطاف قد تعرّض إلى هذه الوعكة الصحية خلال تظاهرة ثقافية تشرف عليها وزارة الثقافة، كما أن وضعه الصحي منذ دخوله المستشفى غير مستقر، مما يستوجب حسب الأطباء نقله على جناح السرعة نحو فرنسا، لتلقي العلاج في مستشفيات فرنسية مزودة بأحدث التقنيات الحديثة لتجاوز المريض مرحلة الخطر.
ولعل الصورة الحسنة المرسومة لدى وزيرة الثقافة خليدة تومي عن شيخ الأغنية الشعبية عبد الله ڤطاف، واعتراف هذا الأخير في عدّة مناسبات على الاعتناء والدعم الذي تلقته الأغنية الشعبية في عهد الوزيرة الحالية، يستدعي تدخلا شخصيا منها لإنقاذ حياة أحد أعمدة الأغنية الشعبية في الجزائر، الذي التفت حوله عائلته ومحبوه، في انتظار تدخل فعلي وعاجل من الجهات الرسمية.