العالم
إسرائيل تغير موقفها وتطالب بإسقاط النظام في سوريا

المعارضة تتهم الأسد بسرقة 50 مليار دولار من مؤسسات الدولة

الشروق أونلاين
  • 2769
  • 13
ح.م
بشار الأسد

كشف السفير الاسرائيلى في الولايات المتحدة عن تحول كبير وموقف جديد لبلاده إزاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا وأعلن السفير مايكل وارين أن إسرائيل تريد الآن الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وقال وارين في مقابلة مع صحيفة جيروزاليم بوست إن الانحياز لجانب المتمردين سيكون أفضل لبلاده من الانحياز للأسد الحليف الوثيق لإيران العدو اللدود لإسرائيل.

وتعد تصريحات السفير الاسرائيلى تحولا خطيرا لموقف بلاده المعلن إزاء الأزمة السورية، فقد حرص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يتجنب طويلا الدعوة صراحة لسقوط الرئيس السوري ، خاصة وأن هناك الآن العديد من المسؤولين الإسرائيليين الذين يشعرون بالقلق من أن الراديكالية السنية المتمردة سوف تتحول في نهاية المطاف بعد قتالها للأسد إلى قتال إسرائيل. 

ولكن السفير الاسرائيلى في واشنطن أكد أن إدانة “الأسد” باستخدام الأسلحة الكيميائية كانت بمثابة رسالة لإسرائيل بأنها يجب أن تغير موقفها وتطالب بإزاحة الأسد عن المشهد في سوريا، لأن سقوطه يعنى إضعاف التحالف مع إيران وحزب الله، فأكبر خطر على إسرائيل هو القوس الاستراتيجي الذي يمتد من طهران إلى دمشق إلى بيروت. 

وأشار وارين إلى أن الأسد لطالما كان حجر الزاوية في ذلك التحالف، وعلى إسرائيل مساندة المتمردين المناهضين للأسد وهم أقل راديكالية من الإسلاميين السنة الذين أقسموا على تدمير إسرائيل، ولكن عددهم قليل، فهم يمثلون حوالي واحد إلى عشرة من المتمردين السوريين المسلحين.

ولكنه لم يتطرق إلى ما إذا كانت إسرائيل ستعمل على تعزيز سقوط بشار الأسد أو كيف ستفعل هذا، لكنه شدد على أهمية سقوط الأسد، لأن اى تهاون وضعف في السياسة الغربية مع الأسد سيعد تشجيعا لإيران التي يعد برنامجها النووي المثير للجدل التهديد الرئيسي لإسرائيل وللاستقرار في العالم.

من جهة أخرى  أكدت وسائل إعلام المعارضة السورية بأن ما يقارب الخمسين مليار دولار سرقها الرئيس السوري “بشار الأسد” من أجهزة الدولة ومؤسساتها وأودعها بحساباته في مصارف أجنبية.

مقالات ذات صلة