-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هيئة التشاور والمتابعة تتصل بأعضائها لعقد لقاء ماراطوني

المعارضة تشرع في “لمّ الشمل” تحضيرا لتشريعيات 2017

الشروق أونلاين
  • 3682
  • 9
المعارضة تشرع في “لمّ الشمل” تحضيرا لتشريعيات 2017
الارشيف

شرع أعضاء هيئة التشاور والمتابعة المشكلة من أحزاب المعارضة، السبت، في عقد اتصالات مارطونية للاجتماع في أقرب وقت بالأحزاب الموالية لها، تحضيرا للانتخابات التشريعية المقبلة، ومناقشة الأحداث السياسية الأخيرة من تمرير لقانون الانتخابات، وصولا إلى الرسالة الأخيرة التي خاطب بها رئيس الجمهورية الجزائريين، بما فيها المعارضة، والتي دعاها إلى ضرورة المشاركة في النقاش، واقتراح حلول للخروج من الأزمة الاقتصادية.

وحسب مصادر “الشروق”، تجتمع المعارضة خلال الأسابيع المقبلة، في أول لقاء لها منذ مؤتمر مازفران “2”، والذي عقد في مارس الماضي، بعد أن فشل القائمين عليه في حشد الشخصيات الوطنية ، التي كان يعول عليها لإنجاحه، وإعادة ترتيب أوراق المعارضة، في ظل الوضع السياسي العام والمستجدات الأخيرة، على غرار المصادقة على قانون الانتخابات والانتقادات التي وجهتها لمضمونه، لاسيما في بعض المواد التي قالت أنها محاولة مبرمجة من السلطة، لإقصاء الأحزاب السياسية الصغيرة من المشاركة في الانتخابات، وتقييدها بهدف إبقاء المنافسة بين أحزاب التحالف الحكومي.  

وستضم أجندة اجتماع هيئة التشاور والمتابعة المشكلة لأحزاب المعارضة، التي تعقد لقاءاتها كل ثلاثة أشهر، العديد من الملفات الجديدة، ستكون على رأسها القوانين العضوية التي صادق عليها البرلمان مؤخرا، فضلا عن مناقشة رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال والشباب، والتي دعا فيها المعارضة لضرورة المشاركة في الحوار للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في أعقاب انهيار أسعار النفط، وهو ما تعتبره المعارضة، بمثابة الكلام العام، الذي لا يعكس الواقع، خاصة وان الحكومة لم تعرض حصيلتها السنوية حول  الوضع المالي. 

من جانبه، قال القيادي في حزب جيل جديد اسماعيل سعيداني لـ “الشروق” أن حزبه يضع في جدول أولوياته، المطلب الأساسي للمعارضة، وهي قضية الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات التي تشرف على العملية من بدايتها إلى نهايتها، وتكون مستقلة على غرار ما هو متعامل به في العديد من الدول، وليس ما طرحته السلطة والتي يراد من خلالها ذر الرماد على العيون، لاسيما وأن أعضاءها حسبه- هم قضاة معينون، معتبرا أن  قانوني الانتخابات والهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات هما يكرسان سياسة الغلق والإقصاء والمساس بالحقوق السياسية والمدنية للأحزاب والأفراد، وينتظر أن يكون اللقاء القادم لهيئة التشاور والمتابعة في مقر حزب طلائع الحريات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • AZIZ

    كم هو عجيب امر معارضتنا وغريب .؟معارضة من لمن؟فهل الاحزاب المنبثقة من حزب واحد مجهري يمكنها ان تجتمع على مشروع واحد؟فحزب النهضة انقسم الى عدة حزيبات وحزب حمس ايضا انقسم الى عدة حزيبات فكل نائب برلماني لا يعاد ترشيحه يلجأ لتأسيس حزب جديد بل ان بعضهم يتقرب من السلطة لاقصاء الآخر .فهل باستطاعة هؤلاء الانتهازيين تكوين قطب سياسي معارض؟لا اعتقد فمعارضتنا سلبية ولا يهمها الا الضغط على السلطة لنيل المكاسب

  • عمار

    أقترح على أحزاب المعارضة أن تخرج برأي وموقف موحدين وأن تندمج في هئية سياسية أو حزب واحد...مصلحة البلاد والعباد تقتضي ذلك وكذلك تلبية لمشروع القانون الذي على وشك أن تتم المصادقة عليه في مجلس الأمة إن لم تكن العملية قد حسمت.
    في المرحلة الحالية يجب توثيق الصلة بين أحزاب المعارضة والحكومة وبعد تجاوز المرحلة الصعبة يمكن النضال من أجل المطالبة بإصلاح القوانين والنظام معا لتأسيس نظام الحكم الرشيد وتنمية البلاد وحل المشاكل المتعددة.

  • سليمان

    لا وجود للمعارضة في الجزائر فمنذ سنوات تقول المعارضة أنها مهمشة ومظلومة من طرف نظام تصفه بأن نظام فاسد متعفن وغير شرعي وهذه حقيقة يعلمها الشعب ودول العالم بأسره، لكن المعارضة تمنح هذا النظام شيئا من الشرعية بمشاركتها في البرلمان المزور، اذا ارادت المعارضة ان تسترجع الثقة المفقودة بينها وبين الشعب وتستعيد مكانتها حقا عليها ان تسحب ممثليها في برلمان الحفافات نهائيا ولاتشارك في الانتخابات بأي شكل ، هذا هو الحل الوحيد عدى ذلك مرفوض وتبقى المعارضة شكلية فقط، تستفيد من العطيات التي يمنحها النظام لها م

  • العباسي

    انتم نضام الملكيه قائم عندكم مند قرون وللاسف مخدوع

  • محمد

    هل مازلت يا معارضة تؤمنين بهذه السلطة ؟ هذه السلطة لم تعد هي تثق في نفسها ، فكيف لكم أنتم مازلتم تثقون فيها ؟ إذا كنتم فعلا تريد للجزائر الخير فارفضوا هذه السلطة جملة و تفصيلا و لا تعطوها أية اقتراحات ، اتركوها تتخبط في الأزمة التي صنعتها ، اتركوها تموت موتا بطيئا لأن المتعنتر و المتجبر هذا دواؤه ، هذه السلطة لا تحب الشعب الجزائري و لا تحب المجاهدين الحقيقيين و لا تحب المخلصين لهذا الوطن ، إنها ترى فيهم المرض الذي يقض حياتها ، إنها سلطة تريد أن تتمتع بخيرات الجزائر على حساب شعبها .

  • بدون اسم

    شكرا شكرا شكرا ، هذا هو الحل و ما عدا ذلك فهو تضييع للوقت و تمديد للأزمة ، هذه السلطة يجب تركهاوحدها حتى تموت كالسمك الذي يخرج من الماء ، لأنها سلطة متعنترة و متجبرة لا تعترف إلا بنفسها ، و لا تريد الحلول التي تخرج البلاد من أزمتها ، المعارضة الآن في محك حقيقي فإما حياة و بالتالي حياة للجزائر و إما مماة لا قيامة بعده في حال خضعت لمقترحات السلطة ، و رضيت بما تكرمت به عليها ، من مازال يصدق أن السلطة جادة في مسعاها فهو إما معتوه أو طماع ، فيا معارضة أنت أمام محك صعب فإما أن تكوني أو لا تكوني .

  • العباسي

    علاش راه مشتت الشمل لم الشمل للفوضى و ال بلا بلا

  • محمد

    المعارضة تلم الشمل للمشاركة في التشريعيات المقبلة رغم انها تدرك بان الفائز هو ابن النطام الافلان واخوه الارندي الانتخابات هي مضيعة للوقت مادام النظام هو نفسه مازال قائما

  • ALGERIA WAKE UP

    لا أعتقد أن لكم أي علاقة بالمعارضة ولا تكفي 500 حرف للتفصيل لماذا. ولكن جربوا متعة وشرف المعارضة الحقيقية مرة واحدة في حياتكم، ولا تنخدعوا بدعوات السلطة لجركم إلى الوحل معها مع اقتراب استهلاك ما بقي من احتياطي النقد الأجنبي. أتركوا اللانظام الحاكم يحكم لوحده ولا تعطوه الشرعية بالمشاركة والحوار دون أن يقدم الحد الأدنى من التنازلات. أتركوه وابتعدوا عنه وعاملوه كالحيوان "المجراب" الذي لا يجب حتى الاقتراب منه، لا تشاركوا لا في البرلمان ولا في الحكومات المتعاقبة وسترون النتيجة بعد أعوام قليلة.