“المعارضة في الخارج في فنادق الخمس نجوم والسوريون يذبحون يوميا”
في ردة فعل على موقف المجلس الوطني السوري من رفضه تسليح المدنيين داخل الأراضي السورية، وكذا موقفه من حزب الله ووصفه بأنهم إخوة، أعرب الكثير من الذين تحدثنا إليهم من المدنيين داخل سوريا، أن هموم السوريين ومآسيهم في واد واهتمامات أفراد من المجلس الوطني السوري في واد آخر.
وقال ذات المتحدثون، “الأمر كله يتجاوز ما يستطيع العقل أن يتصوره من المعاناة التي نواجهها كل يوم، لا يمر يوم علينا إلا ونحن نودع حبيبا، أو قريبا إلى مثواه الأخير في القبر، جراء القصف الذي نتعرض له بين الحين والآخر”.
وعن تصريحات رئيس المجلس الوطني السوري، برهان غليون القاضية بأن المجلس يرفض تسليح المدنيين، فقال أبو عبد السلام أحمد مواطن من اللاذقية جاء إلى إدلب “كل السياسيين يريدون إطالة عمر الأزمة حتى يستفيدوا منها أكثر، لكن من يعاني ويواجه هو المواطن البسيط الذي كل يوم يطلع عليه لا يعلم أيصبح لغد أم لا، نحن نباد وسياسيون يتفرجون في الخارج على مآسينا في فنادق خمس نجوم في باريس وواشنطن وإسطنبول، حسبنا الله ونعم الوكيل من كل شخص خذلنا ويتاجر بدمائنا حسبنا الله ونعم الوكيل منهم”
وحول طرق التسليح التي يلجأ إليها المدنيون السوريون، فيقولون “والله بعضنا باع ممتلكاته وآخرون باعوا منازلهم وغيرهم كثير ممن لجأ إلى تصنيع سلاح تقليدي خفيف وحتى القنابل اليدوية من الوسائل البسيطة لكنها ذات فعالية كبيرة في إعطاب الدبابات والعربات حينما تريد اجتياح المدينة”
أما عن دعوة المملكة العربية السعودية لتسليح المعارضة، فقال سالم النجار الكنعاني الإدلبي” يا حبذا لو تصلنا هذه الأسلحة، فو الله نحن نعول كثيرا على موقف الملك عبد الله خاصة ودول الخليج عامة، نحن أبناء ملة واحدة من أهل السنة، إن لم يساعدوا وينتصروا لهذه الثورة المباركة التي أعلن علماء إدلب اليوم فريضة الجهاد واجبة، فعلى الشام وأهل السنة فيها السلام، سنباد ونذبح عن بكرة أبينا”
وفي تعقيبهم على تصريحات رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون، والتي دار مغزاها أن عناصر حزب الله لا علاقة لهم بما يحدث من إبادة النظام السوري للشعبه، فقال الإدلبيون “نحن نسأل برهان وغيره ممن يبرئون ساحة الصفويين أحفاد المجوس، لو كان ابنك هو من قتل داخل سوريا على أيد هؤلاء أو كانت عائلتك هي من تتواجد داخل سوريا هل كنت ستقول هذا القول؟”