-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المعارضون يحضّرون لندوة حول الحريات والإنتقال الديمقراطي

الشروق أونلاين
  • 2051
  • 8
المعارضون يحضّرون لندوة حول الحريات والإنتقال الديمقراطي
ح.م
الأحزاب والشخصيات السياسية المشكّلة للتنسيقية من أجل الحريات والإنتقال الديمقراطي

أعلنت مجموعة الأحزاب والشخصيات السياسية التي أطلق عليها إسم التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي، عن عقد ندوتها الأولى في العاشر جوان المقبل بفندق الهيلتون بالعاصمة، لمناقشة مختلف السياسات والخطوات التي من شأنها قيادة الجزائر نحو مصير جديد .

وأكد أعضاء التنسقية السبت في بيان مشروع أرضية الندوة الأولى للحريات والإنتقال الديمقراطي تلقت ” الشروق أون لاين ” نسخة منه، أن مبادرة الندوة ليست فضاء للمنافسة بل هي إطار موّحد وجامع للإرادات الوطنية لايتطلب أي تسلسل هرمي، ويأمل مشاركة وإسهام الجميع في تحديد الآليات وترتيب الأولويات ووضع التوقيت ضمن فترة مؤقتة تتطلع أن تفضي إلى دستور توافقي وفق أسس توافقية حقيقية متفق عليها، ليتم بعد ذلك تنظيم إنتخابات شفافة تديرها وتشرف عليها هيئة مستقلة تمّكن الجزائريين من إختيار ممثليهم بحرية تامة.

وإعتبر مشروع الأرضية المتكوّن من 8 صفحات، أن الوقت لم ينته بعد لمنح الجزائر مؤسسات قوية وذات مصداقية من شأنها أن توّظف القدرات الوطنية في خدمة التنمية العادلة والفعالة، وأن ترّدد أو تفضيل الحسابات الشخصية والحزبية على مستقبل الأمة ستنجّر عنه مخاطر إضافية يمكن تجنّبها وتفاديها.

وأضاف مشروع أرضية الندوة الأولى للحريات والأنتقال الديمقراطي، أن من اهداف الندوة فتح نقاش حر ومسؤول بين كل الجزائريين، الذين يتطلعون إلى نظام سياسي شرعي، وديمقراطي ينبذ العنف والإقصاء، بالإضافة إلى تجسيد ديمقراطية فعلية كآلية لتسيير وتنظيم الدولة، ومؤسساتها المبنية على التعددية السياسية والإنتخابات الحرة القانونية والنزيهة، وإخضاع كل المؤسسات المدنية والعسكرية لمبدأ الشفافية، والتقيّد الصارم بإحترام الدستور وقوانين الجمهورية.

كما تطرقت أرضية المشروع إلى ضرورة تجسيد مبدأ الرقابة بكل أشكالها مع تعزيز اللامركزية، وتدعيم سلطات وصلاحيات كل الهيئات المنتخبة، وكذا إلغاء كل مظاهر الإحتكار السياسي والإقتصادي، والإعلامي والنقابي والثقافي وتمكين الشعب الجزائري من ممارسة حقوقه وأداء واجباته وتكريس دولة القانون والتقيد بمبدأ الفصل بين السلطات.

وفي السياق ذاته، إنتقل مشروع الأرضية إلى آليات تحقيق هذا الإنتقال الديمقراطي، معتبرا أن نجاحه يتطلب وفاقا وطنيا، ويعتمد التفاوض بين جميع الأطراف بشكل يضمن تأطير وتأمين هذا المسار للوصول إلى وضع مؤسسات شرعية ومنتخبة، ديمقراطيا وذات مصداقية .

ومن جانبها أكدت الأحزاب والشخصيات السياسة المشكلة للتنسقية من أجل الحريات والإنتقال الديمقراطي، أن الجزائر تمر حاليا بأزمة متعددة الأوجه مع إنتشار خطير للفساد، وفشل ذريع في التنمية رغم الإمكانيات الجبارة المرصدة، وأن هذه الأزمة -تضيف التنسيقية- ستتفاقم وتعرض البلد ووحدته ومستقبله للخطر إن لم يقع التغيير العاجل، وعليه قرّرت مختلف الأطياف والتشكيلات السياسية المصادقة على مشروع أرضية الندوة الأولى للحريات والإنتقال الديمقراطي، أن تضع جانبا خلافاتها بل وطموحاتها الحزبية من أجل العمل سويا لحشد الطاقات والكفاءات إستجابة لنضالات  المواطنين وآمالهم وتطلعاتهم، معتبرة أن هذا الوفاق التلقائي المبني على القناعة والاستعداد للعمل يؤكد بأن التقارب بين مختلف القوى السياسية الوطنية قد أصبح ممكنا أكثر من أي وقت مضى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • المستغانمي

    معارضة وهمية .لا يؤمنون بالدمقراطية بتاتا. الدليل انهم لم يطبقوها في حزيباتهم . السلطة لا يزعجها هؤلاء . مجرد زوبعة في فنجان .كم اتمنى ان تكون لنا معارضة فعلية قوية تستمد قوتها من الشعب . لان المعارضة القوية تبين عيوب السلطة فيدفعها الى العمل لمصلحة العامة ولكن لا حياة لمن تنادي

  • ali : السم في الدم

    تطلعاتهم، معتبرة أن هذا الوفاق التلقائي المبني على القناعة والاستعداد للعمل يؤكد بأن التقارب بين مختلف القوى السياسية الوطنية قد أصبح ممكنا أكثر من أي وقت مضى ـــــــــــــ
    يحسنون التكلم والجمل الرنانة هذه حياتنا معهم منذ خروج المستعمر
    خرجات تقنع لا العمل لا التنيجة لاالوصول لا الحقيقة عار على عار الى الأمام عرفنا كل شيء

  • ali : المعارضة ليست في المستوى فاشلة ــ

    المعارضة في البرلمان نائمة وتبحث على المال والأراضي والمساكين والتجارة براوبحرا والغنائم من البنوك تبا لكم بهدلتونا
    **الأمة الجزائرية شريفة وسختونا العالم كله يفهم بان الشعب مغبون ومظلوم كيف حالكم إذا عدتم للسياسة من جديدالسلطة اهانتكم فانتم لاقيمة لكم في اعين السلطة،مرات أقول السلطة تحسن السياسة وانجزت طرق العلاج للمعارضة حتى لاتفقه الطريق ويغرق المعاض لايفهم أي سبيل تخرجه الى وادي اوشايح ومرات أقول كلهم على سواء متفقون يأكلون ويبددون والمائدة واحدة إتقوا الله فينا ,,,,عرفناكم ـــ

  • ali أنت من اجل مصالحكم فقط

    عرفناكم أنتم تعملون وتجرون وتمسحون وتشيتون وتترددون وتقابلونهم وتسيدونهم من اجل مصالحكم ومصالح ابنائكم ماذا قدمت للشعب أروني مصلحة واحذة للأمة (( حجرة، أو عين، أو شجرة، أو جدار صغير أو معزة فيها حليب ماعندنا حليب للأطفال وللقهواجي ماعندو حليب للأسف انتم فاشلين لستم في المعاضة بل انتم في المقارضة من البنوك ، مرة تشتمون الإرهاب ومرة تقولون نحن أي أنا والآخرين لسنا شعب مثقف، أنتم كل شيء ونحن لاشيء
    والله يامغارضة انتم لستم اي شيء عار عليكم إنصرفوا أحسن لكم أوموتوا أفضل لكم ,لاحيا في الحق ؟؟؟

  • فيصل رواينية

    مادام يوجد في المعارضة أشخاص أمثال أبو جرة السلطاني فلا تحول ديمقراطي و لاهم يحزنون

  • طارق بوحلاسة

    معارضة هزيلة وسلطة فاشلة /
    الشعب اليوم واقع بين سلطة فاشلة لم تستطيع تحقيق طموحته في تنمية حقيقية ترفع عليه الغبن ومعارضة هزيلة ليس لديها البديل لي تسوقه هده هي الحقيقة المرة ...اكثر من 50سنة من الاستقلال لا شئ تحقيق سوى سياسة البريكولاج لا نملك استراتجية عمل سواء على المدى القصير او الطويل ...فالجزائر لا تملك مجتمع مدني حقيقي و لا احزاب سياسية وطنية خارجة من رحم هدا الشعب يعتمد عليها وسلطة غارقة في ملفات الفساد ..والله انا عندما ارى دول مثل ايران الخميني او ماليزيا مهاتير محمد اصاب بالاكتئاب

  • TFT

    من أكبر الأخطار أن يتم تشكيل هيئة موازية للسلطة و هي أخطر على البلاد من تعنت السلطة في حد داتها .
    إذا إتفقنا على ضرورة التغيير في منهج الحكم فهذا لا يعني أننا سنختار التطرف .

  • فاعل خير

    أنا لا أوافق