منوعات
ينجبون أطفالهم في الخارج ويوصون بدفنهم في الوطن

المغتربون : في فرنسا نحيا وفي الجزائر نموت !

الشروق أونلاين
  • 20043
  • 162

لم يخطئ من أطلق على الجزائر “جبانة الزماڤرة”، فما إن يشعر المغتربون بدنو أجلهم حتى يقطعوا تذكرة مستعجلة ويحملوا نعوشهم على أكتافهم ليلاقوا ربهم في الجزائر “المقبرة الكبيرة” التي لا يتذكرها “الزماڤرة” إلا عندما تدق ساعة الرحيل، في حين يشدون الرحال إلى بلدانهم التي أكلوا فيها ” كسرة ” الاغتراب كلما اقترب موعد خروج أحد أطفالهم إلى الحياة، هذا ما يفعله أغلبية المغتربين، يولدون ويعيشون في الخارج ويموتون في الجزائر !

مقالات ذات صلة