رياضة
من بينهم جاحل جوفنتوس وبن قارة دورتموند

المغتربون مازالوا يصنعون المواهب لمستقبل الكرة الجزائرية

ب. ع
  • 2449
  • 0

سيباشر المنتخب الفرنسي لأقل من 23 سنة، خوض مباريات الألعاب الأولمبية بباريس، بقيادة النجم ريان شرقي وهو لاعب ما زال عصيا على المنتخب الوطني، بلا ضغط من الاتحادية الجزائرية ولا حرارة من اللاعب إيطالي الأب وجزائري الأم، وبقدرات فنية كبيرة جدا لا تقارن إطلاقا بما تقدّمه لنا الكرة الجزائرية حاليا، في غياب السياسات السابقة التي تمكّنت من خطف نجوم كبار وهم دون العشرين، في صورة آدم وناس وإسماعيل بن ناصر ونبيل بن طالب ومراد مغني.

الجديد في المواسم الأخيرة هو أن العديد من البلدان الأوروبية دون فرنسا، حيث توجد جالية جزائرية قوية، فيها مواهب الكرة التي لم تسمع عنها الاتحادية الجزائرية، وقد ظهر مع بداية الموسم الحالي الذي مازال في فترة التحضيرات، لاعب شاب يدعى إلياس بن قارة تم ضمّه لفريق بوريسيا دورتموند الأول، حيث خاض اللاعب تربصا خفيفا في إسبانيا وشارك في مباراتين وديتين وفي الثانية سجل هدفا، وإلياس بن قارة الذي مازال دون الثامنة عشر، من أب جزائري وأم ألمانية وسبق له خلال الموسم الماضي أن شارك في تتويج فريقه بوريسيا دورتوند بلقب “البوندسليغا” لأقل من 19 سنة، وأثنى عليه الاختصاصيون ومنهم من شبهه بالمدافع الأسطورة لبيارن ميونيخ ومنتخب ألمانيا فرانز بيكنباور.

وإذا عدنا للمنتخب الوطني، فإننا نعلم الإفلاس الذي يعرفه منصب مدافع محوري، حيث يتم منذ فترة الاعتماد على كبار السن من دون أي نتيجة بينما يوجد لاعب مثل إلياس بن قارة، المعني بتربص بوريسيا دورتموند في آسيا، وواضح وجلي بأنه سيكون ضمن تشكيلة الفريق في الموسم القادم تحت إشراف المدرب التركي الشاب نوري شاهين، القائد الجديد لرفقاء رامي بن سبعيني وأيضا إلياس بن قارة.

كما فاجأ اللاعب اليافع ريان جاحد القادم من فرنسا الأوساط الكروية عندما خطفته جوفنتوس، وضمّته إلى فريق ما دون الـ19 وقد يكون في التشكيلة الأساسية للنادي العجوز الأول، في الموسم القادم، خاصة أنه أمضى عقدا سيدوم لثلاث سنوات قادما من القسم الخامس في فرنسا، وحاملا للرقم ثمانية في جوفنتوس، الفريق العالمي الكبير الذي لم يسبق لأي لاعب جزائري وأن تقمّص ألوانه، ويتميز هذا اللاعب اليساري بفنيات كبيرة جدا، خاصة أنه صانع ألعاب وله نظرة شاملة تجعله من أحسن الممررين بطريقة في منتهى الأناقة.

يباشر “الخضر”، مع بداية شهر سبتمبر القادم، مبارياتهم التصفوية لأجل التأهل لكأس أمم إفريقيا المزمع تنظيمها في المغرب، في فوج سهل ومباراة أولى قد تلعب في وهران أمام فريق غينيا الاستوائية المتواضع، وبالإمكان استدعاء مثل هذين النجمين الصغيرين وحرق أوراقهما، وغيرهما كثير في مباراة ليست صعبة، من أجل كسب لاعبين جدد يلعبون في أعرق الأندية العالمية، خاصة أن الدوري الجزائري في الوقت الراهن غير قادر سوى على تحنيط اللاعبين كبار السن الذين جربوا حظوظهم في الخليج والدوريات الضعيفة وعادوا لتقاضي مليار سنتيم في الشهر مع أنديتنا.

مقالات ذات صلة