الجزائر
غادر مركز الأحداث بأغادير وينتظر تجديد جواز سفره للعودة إلى الجزائر

المغرب يُطلق سراح إسلام خوالد بعد 11 شهرا من السجن

الشروق أونلاين
  • 23326
  • 0
ح.م
إسلام خوالد

تم أمس الإفراج عن إسلام خوالد، البالغ من العمر 16 سنة، بطل رياضة الزوراق الشراعية، المحتجز في المغرب منذ تاريخ 11 فيفري الفارط، أي منذ 11 شهرا، على خلفية اتهامه بانتهاك عرض طفل مغربي قاصر كان يشارك في نفس الدورة التي شارك فيها إسلام، حيث أدين بعام حبسا نافذا وغرامة مالية.

وغادر أمس إسلام خوالد مركز الأحداث بمدينة أغادير المغربية بعد قرار الإفراج عنه الذي وقعته لجنة قانونية أشرف عليها رئيس محكمة الجنايات، حيث أكد والد إسلام، في اتصال هاتفي مع “الشروق” أمس من أغادير المغربية، أنه خلال الأسبوع الفارط رفع طلبا إلى المحكمة ولكن تم الرفض من حيث الشكل لأنه لم يدخل الشق القانوني في طلب الإفراج .

وأضاف خوالد أنه تقدم بطلب ثان إلى المحكمة رفعه رفقة المحامي سلام خالد وقدم ضمانات وهي شهادة صادرة من وزارة التربية الوطنية تؤكد أنه إذا لم يلتحق إاسلام بمقاعد الدراسة قبل بداية الفصل الثاني فسيفقد حقه في التمدرس ويضيّع السنة للمرة الثانية بسبب انتهاء الآجال القانونية ولن يتمكن من إعادة السنة الدراسية، بالإضافة إلى تقديم وثيقة ثانية من مركز الأحداث تؤكد حسن سيرة الطفل وسلوكه طيلة إقامته بالمركز.

 وبعد الحصول علي قرار الإفراج، التحق والد إسلام بمركز الأحداث، حيث تم توقيع الإذن بالخروج الفوري. وأكد والد إسلام لـ “الشروق”، أنه لا يريد من أية جهة رسمية أو جمعية مدنية التدخل “فكل الإجراءات أنا قمت بها والسلطات المعنية لم تكلف نفسها عناء الاتصال بنا لمعرفة نتيجة الطلب”.

وأثناء توديع إسلام لرفاقه في المركز شهدت أجواء حزينة ومؤثرة، حيث قام مجموعة من رفاقه بالبكاء على زميلهم، طالبين منه عدم نسيانهم والاتصال بهم. وأضاف والد إسلام أن ابنه أهدى كافة ملابسه لزملائه وتوجه بعد ذلك إلى سوق بمدينة أغادير لاقتناء ملابس قصد العودة إلى الجزائر، ولم يحدد بعد بسبب انتهاء صلاحية جواز سفر إسلام، حيث أكد والده بهذا الشأن أنه سيرفع طلبا إلى القنصلية الجزائرية لإعطائه وصلا للدخول إلى الجزائر وبعدها استخراج جواز سفر جديد.

كما عبر عم إسلام، بشير خوالد، في اتصال هاتفي بـ “الشروق”، عن أسفه بسبب عدم تدخل السلطات الجزائرية للإفراج عن إسلام، المحكوم عليه منذ 11 شهرا، وقال: “بالنسبة إلينا، إسلام قضى العقوبة كلها”، وأردف بشير: “الحمد لله. ومبروك للجزائر. ومبروك لعائلة إسلام. فابن العائلة هو بطل جزائري وكان على السلطات القنصلية الجزائرية بالمغرب التدخل للإفراج عنه”.

 

إسلام: لـ”الشروق”: “ربي يهدي المسؤولين الذين لم يتدخلوا في قضيتي”

عبّر إسلام خوالد في اتصال هاتفي بـ”الشروق” من أغادير المغربية، عن فرحته إثر قرار إطلاق سراحه ورجوعه لعائلته وبلده، مؤكدا فور الإفراج عنه أنه سيعود لإتمام دراسته وللرياضة التي يمارسها، وهي رياضة الزوارق الشراعية، وأنه يعد الجزائريين بالألقاب لتصحيح الوقت الصعب الذي مرّ به، بعدما تم حجزه في السجن المغربي لأكثر من 10 أشهر، مضيفا أنه اشتاق إلى المتوسطة التي يدرس فيها، وإلى كل أصدقائه، وقال إسلام”ربي وكيل كل السلطات التي لم تتدخل في قضيتي، ولم تساهم في الإفراج عني،، خاتما كلامه: “ربي يهديهم والحمد لله لدي محامي كفء وأبي الذي لم يتركني خلال الأوقات الصعبة التي عشتها”، مضيفا أنه لن ينس أصحابه بمركز الطفولة المسعفة بأغادير المغربية.

مقالات ذات صلة