العالم
للسماح بإجراء الانتخابات في كيدال

المفاوضات بين مالي والطوارق تنطلق والأزواد يستمسكون بحمل السلاح

الشروق أونلاين
  • 2249
  • 2
ح.م

انطلقت أمس بعاصمة بوركينافاسو واغادوغو المفاوضات بين السلطات المالية والمتمردين الطوارق بهدف التوصل إلى السماح بإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 جويلية في مدينة “كيدال”، شمال شرق البلاد، والتي تسيطر عليها “الحركة الوطنية لتحرير أزواد”.

وافتتحت المفاوضات بين الطرفين بعد أسبوعين من النقاشات غير الرسمية برعاية وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا حول مالي، الرئيس البوركينابي بليز كومباوري. وتهدف المفاوضات إلى إيجاد تفاهم يسمح بتنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة في كيدال ووضع جدول زمني لمتابعة المفاوضات بعد الاقتراع الرئاسي. 

وتم إرجاء هذه المفاوضات بيوم واحد، بعدما طالبت سلطات باماكو في اللحظة الأخيرة بأن تشارك فيها مجموعتان مسلحتان في “كيدال”، وهما “حركة أزواد العربية” المسلحة وميليشيا “غاندا كوي”، الأمر الذي رفضته كل من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد و”المجلس الأعلى من أجل وحدة أزواد”. 

وقال مصدر مقرب من الرئاسة البوركينابية إن موفد الحكومة المالية يطالب بأن تشارك المجموعتان، حركة أزواد العربية وغاندا كوي، في المفاوضات “كمجموعتين مسلحتين في الشمال”، متداركا أن مشاركتهما قد تدفع كلا من “الحركة الوطنية لتحرير أزواد” و”المجلس الأعلى” إلى الانسحاب منها.

في غضون، ذلك أكدت” الحركة الوطنية لتحرير أزواد” و”المجلس الأعلى لوحدة أزواد” أنهما يبلغان الأطراف المنخرطة في الأزمة متعددة الأبعاد التي يواجهها مالي وأزواد بأنهما “لن يتركا السلاح قبل التسوية النهائية لوضعية إقليم أزواد، ويحتفظان بحق الرد على اعتداءات الجيش المالي”.

مقالات ذات صلة