العالم
حذّر من "تورط" الجزائر في المستنقع المالي

المفتي السابق لـ”القاعدة” يعرض خدماته للعب دور الوساطة في مالي

الشروق أونلاين
  • 8356
  • 21
ح.م
رئيس اللجنة الشرعية السابق لتنظيم "القاعدة" الموريتاني محفوظ ولد الوالد

أعلن رئيس اللجنة الشرعية السابق لتنظيم “القاعدة” الموريتاني محفوظ ولد الوالد، عزمه لأن يكون وسيطا مع أطراف النزاع في شمال مالي، والقيام بأي مسعى لاحتواء ما يحدث، وحذر من خطورة مشاركة الجزائر في الحرب المرتقبة.

وقال رئيس اللجنة الشرعية السابق للتنظيم الإرهابي “القاعدة”، إن أزمة شمال مالي “قابلة” للحلّ، ويتعين على جميع المسلمين السعي إلى حلها. ودعا ولد الوالد، في مقابلة نُشرت على موقع وكالة أنباء “الأخبار” الموريتانية المستقلة جميع الأطراف لتجاوز الخلفيات والمواقف الموالية والمعارضة والحساسيات الطائفية والحزبية من أجل حلّ الأزمة.

وكشف المعني عن استعداده “لأي دور يمكن أن يجنب المنطقة شرور حرب كهذه”، وقال: “إن كانت ليست لديّ معرفة سابقة بهذه الجماعات ولا بقادتها، ولا حتى بالكثير من أفكارها، إلا أنني أظنّ أنهم لو وجدوا من يثقون في علمه وفي دينه ويدعو إلى حل الأمور بشكل سلمي، لقبلوا الحوار معه.

وعن الدور الموريتاني المرتقب في شمال مالي، قال “ولد الوالد” المعروف بصفة المفتي السابق للقاعدة، إن ما يعرفه عن الموقف الرسمي الموريتاني أنه “غير راغب في الحرب”.. وحسب ما سمعت من تصريحات قادة هذه الجماعات فإنها مستعدة لتحييد موريتانيا على الأقل“. وحذر من تورّط موريتانيا أو الجزائر أو غيرها من دول الجوار الإسلامية لمالي في الحرب المرتقبة، ضاربًا بذلك باكستان مثلاً في ما قال إنه دعمها للحرب على أفغانستان: “في باكستان برويز مشرف الرئيس السابق قدم كل التسهيلات، وباع باكستان وأهلها ودينها وسيادتها، كانت النتيجة أن باكستان دخلت حربًا أهلية، نتيجة لموقفها الداعم للقوى الغازية، وأصبح القتال بين أهلها والتفجيرات والاغتيالات فيها.

مقالات ذات صلة