-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المقاومون المسرحون بالبويرة يطالبون بحقوقهم القانونية

الشروق أونلاين
  • 2897
  • 1
المقاومون  المسرحون  بالبويرة  يطالبون  بحقوقهم  القانونية

طالبت مجموعة من المقاومين سابقا والذين اشتغلوا إلى جانب الفقيد زيدان المخفي سنوات التسعينات بالأخضرية من الوالي الالتفات إلى هذه الشريحة التي تعاني اليوم من البطالة بعد أن فقدت مناصب عملها منذ عدة سنوات،

  • واستنادا إ لى البيان الذي تلقت “الشروق” نسخة منه فإن ذات الشريحة التي تم تسريح أزيد من 2000 من عناصرها بداية من 2002 تطالب بالتفاتة من السلطات المعنية ورد الاعتبار لمجموعة المقاومين المهمشين، وذلك بتوفير مناصب عمل دائمة وكذا الرعاية الصحية على اعتبار أن العديد منهم أصيبوا بأمراض مختلفة. في ذات الوقت طالب أصحاب البيان بتعويضات مادية كمستحقات عن السنوات التي قضوها في مطاردة الإرهاب إلى جانب المطالبة بما وصفوه بالحماية التامة لأنفسهم وعائلاتهم. وحسب البيان السالف فإن ذات المجموعة تلقت وعودا من السلطات المختصة لتسوية وضعيتهم العالقة إلا أن الأمور لازالت تراوح مكانها  بالرغم  من  توجيه  اللجنة  المخولة  في  الفصل  في  ملفات  بعض  المقاومين استدعاءات  للعشرات  منهم .

  • ضحايا  الإرهاب  بالبويرة  يطالبون  بتعميم  مرسوم  المنح
  •  طالبت عائلات ضحايا الإرهاب بالبويرة في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه  الممضاة من قبل الأمانة الولائية لضحايا الإرهاب وذوي الحقوق من السلطات تجسيد المرسوم الرئاسي الصادر مؤخرا والقاضي بإبقاء منحة ضحايا الإرهاب، كما هي دون الإنقاص منها أو تعديلها مع إرجاعها الى صندوق التقاعد، غير أن بعض الملفات حولت إلى ذات الصندوق قبل صدور المرسوم المذكور، وهي إشكالية مطروحة يجب الفصل فيها حتى لا تضيع حقوق العائلات المعنية، ويضيف أصحاب البيان أن ضحايا الارهاب يعانون أزمة سكن وظروف مأسوية إلى  جانب مشاكل أبنائهم الذين يعانون البطالة

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مبارك الحزائري

    أن الوضع المأسوي الذي أعيشه مع أولادي منذ سنة 2002 الى اليوم لقد كنت من ألأوائل الذين حملو السلاح في سنة 1994 وفي نفس الوقت كنت عضوا في المندوبية التنفذية وفي نفس السنة قمنا بصد هجوم أرهابي على مقر البلدية ومنزل المندوب التنفيذي وكان وزير الاخلية في ذالك قدم للمجموعة رسالة شطر عن طريق وال غليزان وبعد 48 ساعة من الحادثة قام رئيس الدائرة لنفس المدينة بطردي من العمل وبقيت على هذا الحال أتقاضى منحة المقاومون التي مرت من 3000دج الى 5000دج الى 11000دج وفي سنة 1999 كنت عصوا للمجلس الشعبي الولائي للولاية المذكورة وطلبت أعادة أدماجي في منصبي ألأصلي ولكن الذي حدث أن ألأدارة وتحت ضغط مجهول تم تعيني كحارس مؤقت رغم أن ملفي يحوي شهادة مهنية من التكوين ألأداري ومستوى تعليمي ورغم منصبي في المجلس الولائي لم أنتهز الفرصة لتسوية وضعيتي وبقيتأقوم بدوري السيا سي لتمثيل منطقة منكوبة بمجازر ألأرهاب عمي موسى الرمكة وعين طارق وكان هدفي هو أدماج المنطقة في التنمية المحلية و قبل أنتهاء عهدتي بالمجلس طلب مني تسليم سلاحي وفعلا ورغم عدة نسأولات رضخت للأمر الواقع وقدمت سلاحي للسلطات العسكرية وقال لي الضابط المسؤول أسمح لي لقد كنت أنفذ ألأوامر فقط لا غير وبعد عدة مراسلات للهيئات وبدون أي جواب عملت بمقر الدائرة كحارس ولكن وصعيتي النفسية تدهورت وأصبت بمرض نفسي أعاني منه الى اليوم بالأضافة الى مرض الروماتيز في رجلي اليسرى وانا أبل 4 أطفال أتقاضى 11200دج شهريا أن بعض المشاكل التي كانت تعاني منها ألأدارة في السنوات ألأولى من بداية ألأرهاب في مختلف المجلات هي التي كانت سببا في أقصاء المقاومون الذين لا يرتبطون بأي جهة تحميهم رغم أن ألله سبحانه عزة وجل نجاني من الموت المؤكد عدة مرات نحمد على ذالك الأ أنني أعيش الحقرة والتهميش نحن قدمنا أرواحنا من أجل المجتمع ولكن من حقنا على هذا المجتمع أن يحمينا وخاصة المقاومون الشرقاء الذين لم يستغلو أي فرصة للأستغناء أو ألأسترزاق نرجو من جريدة الشروق نشر تدخلي ـو مساعدتي