المكتب السياسي يجتمع هذا الخميس لضبط الدورة الطارئة للجنة المركزية
يعقد المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، الخميس المقبل، اجتماعا للنظر في الوضعية الاستثنائية للحزب الذي يشهد شغورا في منصب الأمين العام بعد سحب الثقة من عبد العزيز بلخادم، وسيدرس اللقاء التاريخ المرتقب لعقد الدورة الطارئة للجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد.
وأفاد عبد الرحمن بلعياط، عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، في تصريح لـ”الشروق”، أن هناك استقرارا داخل الأفلان في الفترة الراهنة، وأنه بحكم النظام الداخلي للجنة المركزية يتولى مهمة منسق الحزب، مضيفا “أمتنع عن التصريح طواعية، إلا عندما تكون هناك معلومات متفق عليها من طرف المكتب السياسي، وما يقرره المكتب السياسي سيعلن عنه لاحقا، ولم نحدد بعد تاريخ الدورة الطارئة”.
وأوضح بلعياط أنه “بحكم القانون الأساسي، ووفقا للمادة 158 من النظام الداخلي للحزب والتي تقول “عند شغور منصب المسؤول الأول، في أي هيئة القسمة، المحافظة أو المكتب السياسي: يتولى مهام المسؤول المغادر أكبر سنا في تلك الهيئة” وفي موضوعنا فإن المكتب السياسي لديه أكبر سنا وهو عبد الرحمان بلعياط”.
كما أكد رئيس كتلة الثلث الرئاسي بمجلس الأمة، محمد بوخالفة، أمس في تصريح لـ”الشروق”، أن الحزب يمر بمرحلة استشارات واتصالات داخل الحزب ومع مختلف الهيئات، معتبرا أن الكثيرين يتحدثون عن شخص عبد الرزاق بوحارة، وقال
“بحكم أن له ثقة رئيس الجمهورية الذي بعثته ممثلا عنه خارج البلاد، ولأنه نائب رئيس مجلس الأمة”.
أما عن شخص بلخادم، فقال: “منذ 60 سنة نضال، لم أر في حياتي شخص تسحب منه الثقة ويترشح ثانية، ممكن ذلك 5 سنوات وليس ساعة سحب منه الثقة، ونحن حزب تقوده الأخلاق والمبادئ”، وقال “كان يفترض على بلخادم إعلان استقالته لمصلحة الحزب حتى لا يكون انشقاق، رغم أن الانقسامات كانت موجودة في عهدته، وترك أزمة كبيرة وربما ليس لوحده، وفي الواقع هناك من نبهه للانزلاق، وهناك من ساعده فيه لأسباب شخصية وليس لمصلحة الحزب”.
من جهته، أكد، قاسة عيسي، المكلف بالإعلام بحزب الأفلان لـ”الشروق”، أن المكتب السياسي سيجتمع، هذا الخميس، لمناقشة تاريخ الدورة، موضحا أن لجنة الترشيحات تشتغل، مضيفا “لا نعلن حتى يعلن رئيس اللجنة محمود قمامة، لأن هناك رغبات لا تكتمل بملأ الاستمارات، نظرا لنقص الجدية لدى البعض ولثقل كاهل المسؤولية”، مؤكدا أن المكتب السياسي، الوحيد المخوّل بتنظيم المشاورات.
أما عمار سيعداني رئيس البرلمان السابق، فقال “الأسماء المطروحة كلها محل مداولة أثناء انعقاد اللجنة المركزية، وبالتوافق مع المشاورات الجارية”، وعن طرح اسم بوحارة، قال “بوحارة شخص مطروح وفي اللجنة سيكون محل مشاورة“.