الملاكم بولودينات: المسؤولون يتلاعبون بي وليس هكذا يعامل الأبطال
لا يزال الملاكم شعيب بولودينات ينتظر السيارة التي وعدته بها السلطات المحلية لبلدية حامة بوزيان بولاية قسنطينة قبل أزيد من 3 سنوات، بعد ما تم تنظيم حفل على شرفه بعد العودة من اولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016.
وكشف الملاكم الذي شرف رياضة الملاكمة الجزائرية في عدة مناسبات وأهمهما مشاركته في اولمبياد لندن عام 2012 واتبعها بعد ذلك بمشاركة ثانية في اولمبياد ريو دي جانيرو، كما سبق له التتويج كبطل للقارة الإفريقية عدة مرات، أنه وبعد العودة من البرازيل ووصوله للدور ثمن نهائي تلقى دعوة من المسؤولين المحليين لتكريمه، حيث تم تنظيم حفل بتاريخ 27 جويلية من ذات العام والذي صادف ليلة عيد الفطر، عرف تنظيم منازلات استعراضية تم على هامشه تكريمه وجمعيته المحلية التي تنشط ببلدية حامة بوزيان، اختتم بمنحه سيارة هدية المجلس الشعبي المنتخب لذات البلدية، غير أنه وبعد مرور فترة من الانتظار حاول الاتصال بالمسؤولين لعّله يجد تفسيرا لتأخر وصول هديته.
غير أن مسؤولي المجلس المنتخب رموا بالكرة إلى رئيس الجمعية الرياضية لبلدية حامة بوزيان التي ينتمي إليها، لكنه اصطدم بنفي رئيس هذه الأخيرة بلميلي عبد الباقي حصوله على أموال “الهدية”، مكتفيا بالقول أن المجلس صبّ في حساب الجمعية الإعانة السنوية وفقط، ليعود مرة أخرى إلى مسؤولي البلدية الذين كرروا نفس جوابهم السابق، ما سبب استياء بطل إفريقيا في وزن 91 كلغ، الذي قال في تصريح للشروق: “لقد تحولت إلى كرة يتقاذفها الجميع، ما حز في نفسي هي الطريقة التي عوملت بها، لم أكن انتظر التكريم ولم أطلب أن أٌكرم، لكن أن يتم استعمالي لتسويق صورة جيدة عنهم فهذا ما أرفضه”، مضيفا بعد مرور 3 سنوات، لا زلت أتساءل عن سبب ما حصل لي، خاصة وأنني قدمت صورة عن الملاكمة والرياضة بصفة عامة ببلديتي، وعوض أن يتم تشريفي تم إهانتي بطريقة لم ولن أتقبلها.