الجزائر
فيلات فاخرة، سيّارات فخمة ومشاريع بأموال الزوّار والشعوذة

الملايير تتدفّق على الأضرحة سنويا بلا رقيب أو حسيب

الشروق أونلاين
  • 22206
  • 1

قد يكون ملف الزوايا والأضرحة المتناثرة بمختلف ربوع الوطن، أحد المقدّسات التي لا يجوز المساس بها، حسب العارفين بشؤون الدين من الشيوخ والأئّمة والعلماء، أو هكذا ظلّ الاعتقاد إلى حين، لكن تجاوزات خطيرة وممارسات زائغة، قلبت هذه الأماكن إلى “بنوك” تصبّ بها الملايير سنويا بدون رقيب أو حسيب ومن دون أيّ تساؤل: حيث تذهب كلّ هذه الأموال وفيما تصرف؟، وماذا تقدّم مقابل ذلك للدين الذي وجدت على أساسه، وهو ما حاولت “الشروق اليومي” النبش فيه وكان به من المفاجأة ما لا يخطر على بال، من خلال 41 زاوية طرقية وأكثر من 8 أضرحة متواجدة بعاصمة الغرب، وهران.

    

مقالات ذات صلة