الممارسات القمعية للاحتلال الصهيوني لن تضعه في مأمن
ندد الإعلامي الفلسطيني إياد العبادلة بمنع السلطات الإسرائيلية لأدائه صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى رغم حيازته لجميع التراخيص الإدارية والمهنية بصفته مكلف إعلامي لتغطية أداء 165 فلسطيني مسن للصلاة بالمسجد الأقصى في إطار رحلة منظمة من غزة نحو القدس.
أكد الصحفي الفلسطيني لـ“الشروق” أنه مُنع وزملاءُ المهنة وجميع المقدسيين من الصلاة بحجة سنه الذي لا يتعدى الأربعين عاما، معتبرا أن ذلك “انتهاك صريح وفاضح لحقوق الإنسان والبشر وحق العبادة، فلا يحق لأحد أن يمنع المقدسيين وغيرهم من ممارسة شعائرهم ويضع لها قيودا وشروطا“.
أوضح المتحدث أن “الاحتلال منع جمع المقدسيين سكان المدينة من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى بحجة عيد العرش اليهودي، وأيضا تخوّفا من التصعيد ضد الاحتلال على خلفية مقتل مستوطن وزوجته بالقرب من نابلس“.
ذكر إياد العبادلة أن جنود الاحتلال منعوه بحجة أن التصريح الذي يحوزه يسمح له بدخول القدس دون الدخول إلى المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن“الاحتلال الإسرائيلي لا يفرّق بين فلسطينيي القدس أو قطاع غزة، ولا يعرف الإنسانية، ولا يقدّر مكانة دور العبادة؛ فهو ينتهك الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بشكل يومي، ومنذ أن احتلت فلسطين، ومنعُ المقدسيين من الصلاة في القدس يعتبر جريمة كبرى، فهم أهل المدينة وأصحابها ويحق لهم الصلاة فيها في أي وقت“.
كان الصحفي الفلسطيني قد توجّه بخطاب شكوى لنقابة الصحفيين الفلسطينيين التي أصدرت بيانا شجبت فيه “منع صحفي من دخول مسجد” في انتظار إخطار هيئات حقوقية وإعلامية دولية، واعتبر إياد أن المنع لن “يضع الاحتلال في مأمن، بل سيساهم في مضاعفة الجهد للتصدي لأساليبه القمعية“، داعيا إلى تحرّك دولي من أجل إنقاذ المسجد الأقصى والمقدّسات الإسلامية والمسيحية من التهويد وعمليات الحفر المستمرة بالقدس بهدف تغيير طبيعتها والاستيلاء عليها“.