منوعات

الممثل نبيل عسلي: أحد المنتجين عاملنا كـ “الكلاب” في الصحراء !

الشروق أونلاين
  • 23634
  • 17
ح.م
الممثل نبيل عسلي

“لست شوشو مرزاق علواش” هكذا أجاب الممثل الشاب نبيل عسلي لدى استضافته في برنامج تلفزيوني هذا الأسبوع، قبل أن يضيف قائلا: “في أمريكا حين يُمثل النجم ليوناردو دي كابريو أكثر من فيلم مع مخرج واحد، يصفون ذلك بالثقافة السينمائية والفنية الاحترافية، أما عندنا فلا نجد غير الشائعات والكلام الزائد”، دون أن يتذكر نبيل أنه ليس ليوناردو دي كابريو ولا مرزاق علواش هو مارتن سكورسيزي، ولا حتى الجزائر هي أمريكا!

ووجّه الممثل نبيل عسلي، بطل فيلمي”التائب” و”نورمال”، لدى استضافته في برنامج “كلام وسلام” على قناة “الجزائرية” هذا الأسبوع اتهامات خطيرة للصحافة الجزائرية، حين صرح قائلا : “أكثر ما يؤلمني في مسيرتي الفنية، هو عندما عاملنا أحد المنتجين في الصحراء كالكلاب، وطالبنا حينها بعض الصحفيين بمساعدتنا فرفضوا في البداية، بحجّة الاستماع لوجهة نظر المنتج، لكننا عندما لم نذهب لجناح الجزائر في مهرجان كان، رمونا بالشائعات المجانية، رغم أنه كان بوسعهم الاستماع لوجهة نظرنا في التأخر عن زيارة الجناح“!

وظهر عسلي وكأنه يريد إعطاء الصحافة درسا مجانيا” أو مفهوما جديدا للمهنية، رغم أن هذه الصحافة هي نفسها التي جعلت منه “نجما” في بضعة سنوات، وليس فقط السيد مرزاق علواش الذي لا يريد نبيل عسلي الاعتراف بأنه “مؤدلج” ومُسيّس لدرجة كبيرة، وأن مشاركته في أفلامه، تعدّ موافقة على تلك الأفكار التي ينشرها مرزاق علواش، علما أنه من حقه فعل ذلك متى شاء وكيفما شاء، فعلى الأقل صاحب فيلم “عمر قتلاتو” جريء لتبني أفكاره، مهما كانت استئصالية للآخرين”، لكن نبيل عسلي يلعب على الحبلين، فهو معارض مع مرزاق، وموالٍ في أماكن أخرى!

ما لا يعرفه نبيل عسلي، الممثل الناجح والموهوب، وهو أمر لا يختلف عليه اثنان، أن الصحافة لا تقدّس أخطاءها بل مستعدة للتعامل مع الأمر بجدية ومهنية كاملتين، متى توفرت الإرادة الصحيحة لدى الإعلاميين، لكن، هل تتوفر بالمقابل تلك الجدية والجرأة لديه، حتى يقول إنه متورط مع مرزاق علواش في الترويج لأفكار الأقلية بأموال قطرية وتوجهات غربية!

وبالعودة إلى فضيحة المسلسل في الصحراء، فقد كتب عنها الجميع، وبشكل دافع عن الممثلين وحقوقهم الضائعة، ولسنا هنا في مقام الرد على نبيل عسلي أو شريكته في “جرم اتهام الصحافةحسيبة عمروش، حين قالت إن الصحفيين يهمهم فقط نشر الشائعات لبيع جرائدهم، “وكأن الحديث عن حسيبة عمروش مازال يبيع؟!” فقد كان بإمكانه الرد وقتها على “واقعة مهرجان كان”، ولكنه لا يستطيع، لأن ما كتبته الصحافة المرافقة له ولغيره في المهرجان المذكور هو ربع الحقيقة فقط وجزء من التفاصيل، وذلك ليس خوفا منه أو من غيره، ولكن دفاعا عن صورة الجزائر في محفل سينمائي دوليوالفاهم يفهم!

مقالات ذات صلة