الآلاف من قراء "الشروق" يعبرون عن مساندتهم للخضر بطريقتهم الخاصة
المناصرون يطالبون برفع صور الشهداء في المباراة للرد على إساءات المصريين
تهاطلت، أمس، على قاعة تحرير “الشروق اليومي” آلاف الفاكسات والرسائل البريدية والالكترونية من قراء الجريدة الأوفياء المنتشرين عبر مختلف ولايات الوطن، صبت في مجملها حول المباراة المشهودة بين الخضر والفراعنة لحساب الدور نصف النهائي لكأس إفريقيا…
-
حيث تباينت آراء ومواقف القراء بين ضرورة “الانتقام” من تطاول المصريين على الجزائر ورموزها ورد الاعتبار لبلد المليون ونصف المليون شهيد، وبين الداعين إلى التهدئة والتشجيع بكل روح رياضية بعيدا عن التعصب والعنف، فيما فضل آخرون التعبير عن مساندتهم لمحاربي الصحراء من خلال نظم قصائد شعرية تغزلا برفقاء زياني فضلا عن رسومات وكاريكاترية من إبداع مناصرين أبوا إلا أن يتضامنوا ويشجعوا الفريق الوطني بطريقتهم الخاصة، فيما قدم آخرون مجموعة من الاقتراحات والأفكار للرد على المصريين خلال مجريات المقابلة المصيرية بملعب “بانغيلا” بأنغولا. سكان عين الدفلة وجهوا رسالة عبر الشروق الى كل المصريين جاء فيها “حتى الجدار الفولاذي لن يمنعنا من دك شباك الحضري”.
-
عبد المالك من بئر العاتر رفقة مناصري الخضر بولاية تبسة اقترحوا طبع صور ضخمة لبعض الشهداء وكتابة بعض الشعارات لتمجيدهم مع تكليف المناصرين الجزائريين في أنغولا برفعها خلال المباراة مع الراية الوطنية لتحفيز اللاعبين وحتى تصل الرسالة كاملة إلى المصريين، وهذا كما قال “وفاء لشهدائنا الأبرار وكرد فعل بسيط عما لحقهم من إساءات…”.
-
أما القارئة أماني من وادي العنب بولاية عنابة فعبرت عن شكرها وامتنانها لجريدة “الشروق اليومي” لوقوفها إلى جانب الفريق الوطني قبل وبعد التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، كما دعتنا لنشر مقالات تحفز الشباب الجزائري على استقبال اللاعبين كأبطال كما فعلوا في ملحمة أم درمان حتى ولو خسروا لا قدر الله، واقترحت أماني على المناصرين رفع العلم الفلسطيني كنوع مع التضامن مع إخواننا في فلسطين المحتلة.
-
السيدة فطوم من سيدي عيسى بالمسيلة ألفت قصيدة مدحت فيها أشبال سعدان ورفعت هممهم عنونتها بـ”كنوز الأرض تفديكم ..ومسك الورد نهديكم ..وبانتصار المنتخب الوطني نهنيكم وكل مناسبة وربي ينصركم”.
-
من جهتها دهنون مباركة من المغير بالوادي أرسلت قصيدة شعرية جاء فيها “فاليوم الرابع بعد العشرين .. الشهر الأول ألفين وعشرة .. الكوت ديفوار مع الجزائريين .. مقابلة للجزائر فخرة ..”، كما عبر شاعر الحضنة احمد صغيري عن مساندته للخضر بقصيدة عنوانها “كأس السادة الخضر”.