المناضلون يترقبون الأغلبية الساحقة
سادت أجواء من “الثقة” و”التفاؤل” مقر حزب جبهة التحرير الوطني بحيدرة في الجزائر العاصمة، الخميس، حيث يعول مناضلو الحزب على الفوز بأغلبية ساحقة تقارب 200 مقعد في البرلمان القادم.
حيث تجند مناضلو الحزب منذ الصباح الباكر وعقب آدائهم واجبهم الانتخابي، لمواكبة الحدث الهام لتشريعيات 2017 من بدايتها وحتى الإعلان عن النتائج النهائية في المساء. “الشروق” تنقلت إلى مقر الحزب العتيد الخميس. كل شيء كان يوحي بأهمية الحدث بالنسبة إلى حزب جبهة التحرير الوطني، فالأمين العام للحزب جمال ولد عباس فضل لقاء مناضليه قبل الانطلاق للتصويت بمدرسة الغزالي بالمرادية، على الساعة الحادية عشرة صباحا، على أن يعود لمتابعة مجريات العملية الانتخابية من المقر، حيث تم تعليق بطاقة تقنية للعملية الانتخابية بالجدار للتعرف على نسبة الاقتراع منذ الساعات الأولى .
منذ الساعات الأولى لصبيحة الخميس، كان المناضلون يتوافدون تباعا على مقر الحزب بحيدرة عقب آدائهم واجبهم الانتخابي كل على حسب مقر إقامته، ومنهم من قام بالتصويت صباحا بورقلة وعاد إلى الجزائر، كل واحد منهم كان يتكلم بنبرة الواثق من الفوز، إلى درجة أنهم يرتقبون الحصول على 200 مقعد في البرلمان، والفوز بأغلبية ساحقة، وفي السياق أكد نائب رئيس مجلس الأمة وعضو بجبهة التحرير الوطني حود مداني بأنهم يرتقبون فوز حزبهم، وبتصويت الناخبين بما يعادل 172 صوت أو أكثر، لتكون رسالة قوية-يضيف- للمشككين في الانتخابات وكذا حزب الأفلان، معتبرا أن حزبه لديه قاعدة شعبية مستمدة من تاريخه العريق ولن تؤثر عليها أصوات المشككين ولا دعوات المقاطعة.
وفيما كان المناضلون يرتقبون نتائج التصويت ويتابعون مسار العملية الانتخابية، كانت النتائج تصل تباعا إلى المقر حول نسبة التصويت الأولية في كافة الولايات، حيث تم تنصيب خلية تابعة للحزب في كل ولاية لتتبع مجريات العملية الانتخابية منذ انطلاقها على الساعة الثامنة صباحا وحتى غلق مكاتب التصويت على السابعة مساء، وأفرزت النتائج التي عاينها ملاحظو حزب جبهة التحرير على الساعة الحادية عشرة صباحا عن نسب تصويت متفاوتة ما بين 3 بالمائة في العاصمة، وأعلى نسبة قدرت بـ22 بالمائة بولاية تبسة والشلف.