رياضة
سجل ثلاثية ومرّر لسبعة أهداف ولعب أكثر من 2500 دقيقة

المنتخب الألماني قد يخطف المدافع “فايزر” من “الخضر”

ب. ع
  • 1367
  • 0

هو مدافع أيمن، ومع ذلك توهّج هذا الموسم في البوندسليغا، وسجل ثلاثية وقدّم سبع تمريرات، ولعب أكثر من 2500 دقيقة، وهو رقم لم يسجله أي لاعب جزائري، كما أن فريقه فيردير بريمي، يحتل المركز التاسع في الدوري الألماني ولا تفصله عن المنافسة الأوروبية، كأس المؤتمرات سوى ثلاث نقاط. إنه اللاعب فايزر الذي توسّل لعدة أشهر من زمن جمال بلماضي إلى زمن بيتكوفيتش لأجل اللعب للخضر، ولكن من دون أي رد، ومع سنواته الثلاثين صار تواجده مع المنتخب الألماني في كأس أمم أوربا القادمة وارد جدا، بعد أن تم إدراج اسمه كواحد من أحسن الأظهرة في ألمانيا وصانع أكثر الأهداف، بالنسبة لكل مدافعي البوندسليغا.

اللاعب فايزر من أم جزائرية وتواجده مع الخضر ممكن، ولن يكون استثناء، حيث ساهم الكثيرون في تألق الخضر وهم من أمهات جزائريات وآباء أجانب في صورة رايس مبولحي وسفير تايدر وكادامورو وإسماعيل بن ناصر، وقد يكون إلى جانبهم شرقي وفايزر.

هو من مواليد 21 أفريل 1994، حيث احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في الشهر الماضي، من ميزاته أنه لم يتلق في حياته أي بطاقة حمراء، سواء مباشرة أم من البطاقة الصفراء الثانية، وهي ظاهرة نادرة في العالم إذا تعلق الأمر بمدافع مهنته هي توقيف المهاجمين والاحتكاك بهم، وفي هذا الموسم الكروي الذي لعب فيه 2549 دقيقة وسجل ثلاثية، تلقى خمس بطاقات صفراء، ويعتبر من أحسن مواسمه من حيث المشاركة باستمرار في دوري قوي وفيه انضباط تكتيكي جاد، كما أن اللاعب يسجل الأهداف في كل موسم ومنذ أن احترف الكرة ما بين الرديف والفريق الأول خلال رحلاته في قلب ألمانيا دون غيرها، سجل قرابة الأربعين هدفا.

وقدم فايزر إلى ناديه الحالي، من بيارن ليفركوزن الرائد الحالي للدوري، حيث أمضى ثلاثة مواسم هناك كان أولها ثريا بمشاركة فاقت الألفي دقيقة ولكنه همش بعد ذلك فقرر الرحيل ليتواجد للموسم الثاني مع فريقه الحالي القابع في المركز الـ 9 في الدوري الألماني بفارق 45 نقطة عن الرائد ليفركوزن، كما لعب لبيارن موينخ في سن العشرين وشارك حينها في مباراتين كأساسي وكان ضمن تعداد البيارن في هذا السن مع ليفاندوفسكي والحارس نوير والمهاجمين روبن وريبيري، الفائز بكأس ودوري ألمانيا وحتى بكأس العالم للأندية.

يشغل فايزر منصب مدافع أيمن في فريق يلعب خطة ثلاثة، خمسة، اثنان، بمعنى أنه مشارك قوي وفعال في الهجوم، مما سمح له بتقديم كرات سانحة كثيرة لزملائه، ومع ذلك فإن بدايات اللاعب كانت أحسن، عندما شارك في مونديالات الشباب أولا في صربيا مع منتخب أقل من 17 سنة، وثانيا في بولونيا مع منتخب أقل من 21 سنة، لينطفئ نجمه ويعود بقوة في سن الثلاثين طارقا أبواب منتخبي ألمانيا والجزائر.

مقالات ذات صلة