المنتخب الإثيوبي في متناول الخضر
يرى اللاعب الدولي الأسبق مليك زرقان أنّ المنتخب الإثيوبي في متناول الخضر، ويؤكد في هذا الحوار لـ “الشروق” أنّ البطولة الجزائرية ضعيفة، ما يجعل المغتربين هم الأفضل لتقمص ألوان “الخضر”
بداية، كيف تنظر إلى المباراة التي تنتظر المنتخب الوطني أمام نظيره الإثيوبي؟
المواجهة في متناول المنتخب الوطني لعدة اعتبارات منطقية، وعليه من غير المنطقي أن نضع لها حسابات كبيرة، ما يتطلب على العناصر الوطنية أخذ الأمور بجدية لتحقيق الفوز والنظر بأكثر تفاؤل للمستقبل.
ألا ترى بان احترام المنافس ضروري بصرف النظر عن مكانته أو مستواه؟
أنا لا اقصد الاستهانة بالمنافس، من اللازم إعطاء كل منتخب القيمة التي يستحقه، لكن في نفس الوقت من غير المعقول أن نضع حسابات لمباريات تبدو في متناولنا، وعليه ما يهم هو العمل على تحقيق الفوز ذهابا وإيابا لتعزيز حظوظ “الخضر” في التأهل إلى النهائيات، والعمل على تحسين المكانية الحالية في سلم تتريب “الفيفا”.
الكثير يراهن على ضرورة لعب ورقة الهجوم لتحقيق فوز مريح، ما قولك؟
كما يقال أفضل دفاع هو الهجوم، والمنتخب الوطني يملك عناصر قادرة على صنع الفارق في مختلف المناصب، وليس في الهجوم فقط، لذلك أتمنى أن تظهر التشكيلة بوجه إيجابي بشكل يسمح لها بإقناع الأنصار من ناحية الأداء والنتيجة. كما أن الدعم الجماهيري سيكون له أثر ايجابي لتحفيز اللاعبين فوق الميدان.
ما رأيك في التعزيزات التي قام بها الناخب الوطني بعد استدعاء بن زية وهني؟
أعتقد بأن ذلك سيصب في خدمة المنتخب الوطني، لأن اللاعبين ينشطون في الخارج يملكون مستوى كبيرا وقادرون على منح الإضافة، وهذا أمر لا يقبل الجدل، وعليه بأن خيار الطاقم الفني في هذا الجانب منتظر، خصوصا وأن أغلب البارزين في التشكيلة الوطنية ينشطون في البطولات الأوربية.
هل نفهم من كلامك أن البطولة الوطنية اثبتت عجزها في تدعيم “الخضر” بمواهب قادرة على منافسة المحترفين؟
هناك لاعبين محليون يملكون مستوى لا بأس به، لكن بكل صراحة فإن البطولة الوطنية ضعيفة وغير قادرة على التماشي مع تطلعات ومتطلبات المنتخب الوطني، وهو ما يتطلب مراجعة الحسابات في المستقبل.
كيف تنظر إلى مستقبل المنتخب الوطنية في التحديات المقبلة؟
المعطيات الحالية تبعث على التفاؤل، خاصة في ظل ثراء التعداد، وإن شاء الله سيكون المستقبل لمصلحة المنتخب الوطني، ولو أن ما يهم حاليا هو التفكير في مباراتي إثيوبيا لتحقيق الفوز ذهابا وإيابا، وبعدا يمكن التفكير في المحطات المتبقية.
ما رأيك في الكلام الكثير الذي يقال عن ذهاب المدرب غوركوف، وسوء تفاهمه مع بعض الأطراف؟
مثل هذه الأمور تؤثر سلبا في اللاعبين ومحيط المنتخب الوطني، غوركوف يعرف بيت المنتخب الوطني ومن الأفضل البقاء لمواصلة مهامه بصورة عادية خصوصا وأن اللاعبين تأقلموا مع طريقة عمله، كما أن عامل الاستقرار يفرض الإبقاء على خدماته حرصا على مصلحة التشكيلة الوطنية.
بعيدا عن المنتخب الوطني، كيف تعلق على التأهل الجماعي للأندية الجزائرية إلى الدور المقبل من المنافسات الإفريقية؟
هذا انجاز مهم يرد الاعتبار للبطولة الوطنية، والشيء الملاحظ هو أن اغلب الفرق واجهت فرقا متوسطة، باستثناء مولودية بجاية التي لعبت أمام منافس قوي وهو النادي الإفريقي، وأعتقد أن الاختبارات الصعبة ستنتظر الفرق الجزائرية بداية من الدور المقبل، وأتمنى لا بالمنافسة كل التوفيق في بقية مشوار المنافسة الإفريقية.