رياضة
عطال خارج المونديال وبلغالي وشرقي مصابان

المنتخب الجزائري من دون مدافع أيمن في تربص مارس

ب.ع
  • 1500
  • 0

قدر المنتخب الجزائري أن يبقى منصب المدافع الأيمن وجع رأس، إلى ما لا نهاية، وحتى عندما توفر ثلاثة لاعبين من الطراز الرفيع أحدهما ينشط في الدوري القطري وآخر في إيطاليا وثالثهم في فرنسا، أصيبوا جميعا كمن المؤكد أن يغيب الثلاثي عن تربص شهر مارس، والخوف من أن لا يجهز أي منهم لموعد جوان حيث تنطلق منافسة كأس العالم.

عطال اللاعب غير المحظوظ الذي بخرت الإصابة مشوارا كبيرا له، لن يكون متاح إلا ما بعد نهاية المونديال، وكان عطال في كأس أمم إفريقيا الأخيرة في بلاد مراكش، وحتى في كأس العرب، قد أظهر تراجعا مريعا في مستواه بسبب تكرر إصابته حيث أصبح يشارك وهو خائف من الإصابة كما أن تقطع مشاركاته نسف المستوى العالي جدا الذي ظهر به في أول موسم له مع نادي نيس.

وفي الوقت الذي بدأ التفاضل بين لاعبين جيدين هما سمير شرقي مدافع أف.سي.باريس ولاعب فيرونا الإيطالي بلغالي، فرأى الكثيرون قوة شرقي وإمكانية استعماله في الرواق كما في قلب الدفاع حتى كلاعب وسط دفاعي، بينما كان بلغالي في لقاء ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا الأخيرة الأحسن على الإطلاق بالنسبة للخضر أمام منتخب نيجيريا. وصار من المؤكد أنهما سيكونان في الطائرة المتنقلة إلى القارة الأمريكية، طبعا إذا استعادا عافيتهما ولياقتهما.

وفي الوقت الحالي لا يوجد مدافع أيمن في أوربا أو الخليج ولا حتى في الدوري الجزائري المحلي الذي أكد إفلاسه، واللاعب الوحيد الذي يمكنه التواجد كمدافع أيمن هو عيسى ماندي، ولكن حاجة الخضر لخبرته في وسط الدفاع تجعل من هذا الخيار مستحيلا، ولا ندري من سيلعب في ذاك الخط في مباراتي شهر مارس الوديتين في واحد من أواخر الاختبارات قبل المونديال.

في الجهة اليمنى يوجد رياض محرز، اللاعب الذي بلغ من العمر 35 سنة، ومن الصعب عليه أن يساعد الدفاع، وحتى حاج موسى لا يمكنه مساعدة هذا الخط، ووحده إيلان قبال قادر على المساعدة، طبعا في وجود مدافع أيمن يعطي الإضافة للهجوم كما للدفاع، خاصة أن الجهة اليسرى لن تشكل عائقا في وجود آيت نوري المتألق حاليا وحجام الذي مازال مصابا وكبيرهما رامي بن سبعيني.

من أول مونديال للخضر في إسبانيا 1982، برز نجم شعبان مرزقان وفي المونديال الثاني في المكسيك تبارز اللاعبان مجادي وصادمي، وفي ثالث مونديال كانت نقطة ضعف دفاع الخضر عكس الجهة اليسرى التي تواجد فيها نذير بلحاج، حيث لا أحد فهم من هو المدافع الأيمن بين عنتر يحيى ومجيد بوقرة، ثم تجلى ضعف أداء الدفاع الأيمن في مونديال البرازيل 2014 ما بين مصطفى وعيسى ماندي، لنصل إلى مونديال 2026 ونحن من دون مدافع أيمن وحيرة شديدة.

مقالات ذات صلة